خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

التهاب المريء.. الأسباب والأنواع وطرق العلاج

04:02 م الخميس 06 مايو 2021
التهاب المريء.. الأسباب والأنواع وطرق العلاج

التهاب المريء

إعلان

كتبت- ندى سامي:

التهاب المريء هو أي التهاب أو تهيج في الأنبوب الذي يرسل الطعام من الفم إلى المعدة، تشمل الأسباب الشائعة ارتجاع الحمض، والآثار الجانبية لبعض الأدوية، والعدوى البكتيرية أو الفيروسية، ويؤدي إلى الإصابة بعدد من الأعراض المزعجة.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي أسباب و أعراض التهاب المريء، وأبرز خيارات العالاج، وفقًا لـ "Health line".

  • أعراض التهاب المريء

يمكن أن يسبب هذا الاضطراب مجموعة متنوعة من الأعراض التي تشمل:

-مشكلة في البلع

- إلتهاب الحلق

- حرقة في المعدة

- إلتهاب الحلق

- حرقة من المعدة

- ارتجاع

- ألم في الصدر

- غثيان

- التقيؤ

- ألم في البطن

- انخفاض الشهية

- سعال

يمكن أن يؤدي عدم علاج التهاب المريء إلى تقرحات وتندب وضيق شديد في المريء، وهو ما يمكن أن يكون حالة طبية طارئة.

  • أنواع التهاب المريء

التهاب المريء اليوزيني

ينتج التهاب المريء اليوزيني عن كثرة الحمضات في المريء، يحدث هذا عندما يتجاوب الجسم مع أحد مسببات الحساسية عند الأطفال، يمكن أن يجعل ذلك تناول الطعام صعبًا، وفقًا لمستشفى بوسطن للأطفال يعاني طفل واحد من كل 10000 طفل من هذا النوع من التهاب المريء، تشمل المحفزات الشائعة ما يلي:

-الحليب

- الصويا

- البيض

- القمح

- الفول السوداني

- المحار

يمكن لمسببات الحساسية المستنشقة مثل حبوب اللقاح أن تساهم أيضًا في هذا النوع من التهاب المريء.

  • ارتجاع المريء

يرجع التهاب المريء عادةً إلى حالة تعرف باسم مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) يحدث ارتجاع المريء عندما تعود محتويات المعدة مثل الأحماض إلى المريء بشكل متكرر، هذا يسبب التهابًا مزمنًا وتهيجًا في المريء.

اقرأ أيضًا: ارتجاع المريء.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج

  • التهاب المريء الناجم عن الأدوية

يمكن أن يحدث التهاب المريء الناجم عن الأدوية عند تناول بعض الأدوية دون شرب كمية كافية من الماء، هذا يسبب بقاء الأدوية في المريء لفترة طويلة، تشمل هذه الأدوية:

-مسكنات الآلام

- مضادات حيوية

- كلوريد البوتاسيوم

- البايفوسفونيت (الأدوية التي تمنع فقدان العظام)

التهاب المريء المعدي

التهاب المريء المعدي نادر الحدوث ويمكن أن يكون ناجمًا عن بكتيريا أو فيروسات أو فطريات أو طفيليات، البعض في خطر متزايد للإصابة بهذا النوع من التهاب المريء إذا يعانون من جهاز مناعي ضعيف بسبب المرض أو الأدوية، هذا النوع شائع عند الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز، السرطان، ومرض السكري .

عوامل الخطر لالتهاب المريء

تتضمن عوامل الخطر للإصابة بالتهاب المريء ما يلي:

-ضعف جهاز المناعة بسبب فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز أو مرض السكري أو اللوكيميا أو سرطان الغدد الليمفاوية

- فتق الحجاب الحاجز عندما تندفع المعدة من خلال الفتحة الموجودة في الحجاب الحاجز بين المريء والمعدة.

- العلاج الكيميائي

- العلاج الإشعاعي للصدر

- الخضوع جراحة في منطقة الصدر

- الأدوية لمنع رفض زرع الأعضاء

- الأدوية المثبطة للمناعة المستخدمة لعلاج أمراض المناعة الذاتية

- الأسبرين والأدوية المضادة للالتهابات

- القيء المزمن

- السمنة

- استخدام الكحول والسجائر

- تاريخ عائلي من الحساسية أو التهاب المريء

مضاعفات التهاب المريء

يمكن أن يؤدي عدم علاج التهاب المريء إلى مضاعفات صحية خطيرة تتعلق بوظيفة المريء وهيكله، تشمل المضاعفات:

-تلف في بطانة المريء والذي يمكن أن يؤدي إلى تغير محتمل لنمو السرطان في الأنسجة

- ضيق المريء الذي يمكن أن يؤدي إلى عرقلة ومشاكل البلع

- ثقوب أو تقرحات في المريء

كيف يتم تشخيص التهاب المريء؟

يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني، يمكنه أيضًا طلب اختبارات تشخيصية بما في ذلك:

-التنظير مع الخزعات

- أشعة الباريوم السينية

- اختبار الحساسية والذي قد يشمل اختبارات الجلد.

علاج التهاب المريء

يعتمد العلاج على سبب الأعراض قد تشمل الأدوية:

-الأدوية المضادة للفيروسات

- الأدوية المضادة للفطريات

- مضادات الحموضة

- مسكنات الآلام

- المنشطات عن طريق الفم

- مثبطات مضخة البروتون هذه الأدوية تمنع إنتاج حمض المعدة

إذا تسببت الحساسية الغذائية في حدوث التهاب المرئ فيجب تحديد الأطعمة المحفزة واستبعادها من النظام الغذائي والتي تشمل ما يلي:

-حليب

- الصويا

- بيض

- قمح

- الفول السوداني

- المحار

يمكن أيضًا تخفيف الأعراض عن طريق تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل والأطعمة والمشروبات الحمضية والأطعمة النيئة أو الصلبة.

كما يجب أخذ قضمات أصغر ومضغ الطعام جيدًا، وتجنب التبغ والكحول.

قد يكون من الضروري إجراء عملية لتوسيع المريء إذا أصبح المريء ضيقًا جدًا وتسبب في استقرار الطعام.

إذا كانت الأعراض ناتجة عن دواء يجب شرب المزيد من الماء، أو تناول نسخة سائلة من الدواء أو تجربة دواء مختلف، والامتناع عن الاستلقاء لمدة 30 دقيقة بعد تناول الدواء.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية