أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

الأسبرين والجلطات.. متى يعود الدم إلى طبيعته بعد إيقافه؟

كتب : أحمد فوزي

12:58 م 07/11/2026 تعديل في 12:58 م
بعد آخر قرص أسبرين.. كم يستمر تأثيره بمنع الجلطات؟

بعد آخر قرص أسبرين.. كم يستمر تأثيره بمنع الجلطات؟

تابعنا على

الأسبرين من الأدوية الشائعة الاستخدام لتسكين الألم وخفض درجة الحرارة، كما يُوصف بجرعات منخفضة لبعض المرضى للحد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، لكن ما المدة التي يستمر خلالها تأثيره داخل الجسم، وهل ينتهي مفعوله بمجرد التخلص من الدواء؟

وفي هذا السياق، توضح الصيدلانية شيماء الخولي أن تأثير الأسبرين على الصفائح الدموية قد يستمر لمدة تصل إلى 10 أيام، مشيرة إلى أن مدة امتصاصه وبدء مفعوله تختلف حسب الجرعة والشكل الدوائي المستخدم.

كم من الوقت يبقى الأسبرين فعالا في الجسم؟

قد يستمر تأثير الأسبرين على الصفائح الدموية لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام، إذ يعمل على تثبيط وظيفتها في تكوين الجلطات، ويظل هذا التأثير قائما حتى تتجدد الصفائح الدموية المتأثرة.

ومن المهم التفرقة بين مدة بقاء الدواء في الجسم ومدة استمرار تأثيره؛ فاستمرار تأثير الأسبرين على الصفائح الدموية لا يعني بالضرورة أن الدواء نفسه يظل موجودا في الدم طوال هذه الفترة.

وتختلف سرعة امتصاص الأسبرين وبدء مفعوله حسب الجرعة والشكل الدوائي، خاصة الأقراص المغلفة معويا، التي يتأخر امتصاصها لحين وصولها إلى الأمعاء الدقيقة.

ما استخدامات الأسبرين؟

يُستخدم الأسبرين لأغراض علاجية مختلفة وفقا للجرعة والحالة الصحية، ومن أبرز استخداماته:

تسكين الألم وخفض درجة الحرارة.

تقليل خطر تكوّن الجلطات الدموية لدى بعض المرضى.

الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى فئات محددة.

تقليل مخاطر الجلطات بعد بعض إجراءات إعادة التوعية الدموية، مثل جراحة تحويل مسار الشريان التاجي.

ويعمل الأسبرين على تثبيط إنزيمات السيكلوأوكسيجيناز (COX)، المسؤولة عن إنتاج البروستاجلاندينات التي تشارك في حدوث الألم والالتهاب والحمى، كما يقلل قدرة الصفائح الدموية على التكتل وتكوين الجلطات.

هل تختلف مدة مفعول الأسبرين حسب نوعه؟

تختلف سرعة امتصاص الأسبرين وبدء مفعوله حسب الشكل الدوائي، إذ يتوفر في صورة أقراص عادية وأخرى ممتدة المفعول، بالإضافة إلى الأقراص المغلفة معويا.

تسكين الألم وخفض الحرارة

وتُستخدم الأقراص العادية في تسكين الألم وخفض الحرارة، بينما تُوصف بعض المستحضرات ممتدة المفعول لأغراض علاجية محددة.

أما الأقراص المغلفة معويا، فيؤخر غلافها وصول الدواء إلى موضع امتصاصه في الأمعاء الدقيقة، ما قد يؤخر بدء مفعوله.

ما الآثار الجانبية لتناول الأسبرين؟

رغم استخدام الأسبرين في العديد من الحالات، فإن تناوله قد يسبب بعض الآثار الجانبية، أبرزها:

اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الغثيان والقيء وآلام المعدة وحرقة المعدة.

زيادة احتمالات النزيف، خاصة نزيف المعدة والأمعاء.

تفاعلات الحساسية، التي قد تظهر في صورة طفح جلدي أو تورم الوجه أو صعوبة التنفس.

طنين الأذن والدوخة والغثيان والقيء عند تناول جرعات زائدة، وهي أعراض قد تشير إلى التسمم بالأسبرين.

وفي الحالات الشديدة من التسمم، قد تحدث تشنجات أو اضطرابات في الوعي، ما يستدعي التدخل الطبي العاجل.

من الفئات التي يجب أن تتوخى الحذر عند تناول الأسبرين؟

هناك بعض الفئات التي ينبغي لها عدم تناول الأسبرين إلا بتوجيه طبي، ومنها:

الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

مرضى قرحة المعدة والتهاب المعدة واضطرابات النزيف.

مرضى الربو الذين تتأثر حالتهم بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

الأشخاص المصابون بأمراض الكبد أو نقص إنزيم G6PD.

من يتناولون أدوية مميعة للدم أو مضادات التهاب أخرى، بسبب احتمالات التداخلات الدوائية وزيادة خطر النزيف.

كما يُحذر من إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين المصابين بالإنفلونزا أو جدري الماء أو غيرهما من الأمراض الفيروسية، بسبب خطر الإصابة بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة لكنها خطيرة.

ولا ينبغي التوقف عن تناول الأسبرين الموصوف للوقاية من الجلطات أو تغيير جرعته دون استشارة الطبيب، لتجنب المخاطر الصحية التي قد تنتج عن إيقاف العلاج دون إشراف طبي.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان

الأخبار المتعلقة