صحة الأمعاء
الفواكه غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، بما في ذلك الألياف والمركبات النباتية المضادة للالتهابات التي تعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء وتسهل حركة الأمعاء.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، 6 من أفضل الفواكه لصحة الأمعاء، بالإضافة إلى ما يجعلها فعالة، بحسب "health".
اقرأ أيضًا: احذر- 6 علامات تدل على وجود مشكلة في أمعائك
ما الفواكه التي تحسن صحة الأمعاء؟
- التوت
يتميز التوت البري والتوت الأسود بمحتواهما العالي من الألياف، حيث يوفر كل كوب حوالي 8 جرامات، أو 27% من الكمية اليومية الموصى بها من الألياف.
تحتوي التوت على نوعين من الألياف الغذائية، الألياف القابلة للذوبان والألياف غير القابلة للذوبان، تغذي الألياف القابلة للذوبان البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.
فعندما تحلل بكتيريا الأمعاء هذه الألياف، تنتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، تساعد على حماية ودعم صحة الأمعاء بشكل عام عن طريق تقليل الالتهاب، وتقوية بطانة الأمعاء، ودعم وظائف المناعة.
أما الألياف غير القابلة للذوبان فتضيف حجمًا للبراز، مما يساعد على انتظام حركة الأمعاء، كما يحتوي التوت على مضادات الأكسدة البوليفينولية، والتي قد تقلل من الالتهاب في الأمعاء وتؤثر بشكل إيجابي على بكتيريا الأمعاء.
- الكيوي
تستخدم فاكهة الكيوي غالباً كعلاج منزلي للإمساك، وتناول حبتين من الكيوي يومياً لمدة أربعة أسابيع يحسن بشكل ملحوظ من اضطرابات الجهاز الهضمي ويزيد من وتيرة التبرز لدى الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن.
- البابايا
تحتوي البابايا على إنزيم البابين المحلل للبروتين، وينتج الجسم إنزيمات محللة للبروتين لتفكيك البروتينات الغذائية، مثل اللحوم والأسماك، إلى أحماض أمينية ليسهل امتصاصها وهضمها، وتعد منتجات البابايا المركزة قد تكون فعالة في تخفيف أعراض الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ وعدم الراحة، لدى بعض الأشخاص.
قد يهمك: تُضعف الجهاز الهضمي.. سلوكيات يومية شائعة تُهدد صحتك
- الأفوكادو
تحتوي ثمرة الأفوكادو التي تزن 201 جرام على 13.5 جرام من الألياف، وهو ما يغطي أقل من نصف الاحتياجات اليومية من الألياف، ويعد الأفوكادو غنياً بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، مما يجعله فعالاً في تعزيز انتظام حركة الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
كما أن تناول الأفوكادو يمكن أن يساعد في تعزيز نمو البكتيريا المعوية المفيدة وزيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.
- التفاح
يُعد التفاح مصدراً جيداً للألياف القابلة للذوبان، والتي تدعم نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء الغليظة، كما أنها توفر البوليفينولات وفيتامين سي، مما يساعد على الحماية من تلف الخلايا، وقد ارتبط تناول كميات أكبر من التفاح بتحسين صحة الأمعاء وانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
- الكمثرى
يعتبر الكمثرى مصدراً ممتازاً للألياف التي تعزز صحة الأمعاء، حيث تحتوي حبة الكمثرى التي تزن 230 جراماً على 7.1 جرام أو 25.3% من الاحتياجات اليومية من الألياف.
ما الذي يجعل الفاكهة جيدة للأمعاء؟
ما يجعل الفاكهة جيدة لصحة الأمعاء، هو الاعتماد على الألياف ومستويات العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة المفيدة للأمعاء.
تلعب الألياف، بنوعيها القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، دورًا حيويًا في صحة الأمعاء. فالألياف القابلة للذوبان، التي تذوب في الماء، تغذي بكتيريا الأمعاء وتلين البراز، بينما تضيف الألياف غير القابلة للذوبان حجمًا للبراز وتسهل حركة الأمعاء.
يمكن أن يساعد تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف على تقليل خطر الإصابة بالعديد من أمراض الجهاز الهضمي، بما في ذلك سرطان القولون، كما يمكن أن يخفف من أعراض بعض أمراض الجهاز الهضمي الشائعة، كالإمساك.
كما توفر بعض الأطعمة العناصر الغذائية والمواد الأخرى التي تدعم وتحمي صحة الأمعاء، مثل مضادات الأكسدة البوليفينولية، والتي ثبت أنها تحسن تنوع الميكروبات المعوية، وتحمي بطانة الأمعاء، وتقلل من الإجهاد التأكسدي.