مفيد أم مضر؟.. طبيبة تحسم الجدل بشأن تناول عرق السوس لعلاج الأمعاء
كتب : أحمد فوزي
عرق السوس - علاج الأمعاء
عرق السوس يُستخدم كعلاج منزلي لبعض مشكلات الجهاز الهضمي، إلا أن الأدلة العلمية التي تثبت فعاليته ما زالت محدودة، إضافة إلى أن بعض الدراسات الحديثة بحثت في تأثير مركباته على التهاب الأمعاء والارتجاع وتقرحات الفم.
تناول عرق السوس لعلاج الأمعاء
في هذا السياق، قالت الدكتورة نيهال غنيمي، أخصائية التغذية العلاجية، إن مركب الجليسيريزين الموجود في عرق السوس له خصائص مضادة للالتهابات، موضحة أنه يسهم في تقليل الالتهاب المرتبط ببعض أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل:
- مرض كرون.
- التهاب القولون التقرحي.
اقرأ أيضا: العرق سوس للسيدات- طبيب يوضح فوائده ويحذر هذه الفئة
عرق السوس كعلاج لمرضى التهاب
وأوضحت أخصائية التغذية العلاجية، أن عرق السوس يزال لم يعتد به كعلاج لمرضى التهاب الأمعاء، رغم مساهمته في تقليل حجم التقرحات والألم وتسريع فترة الشفاء.
وأكدت أن عرق السوس قد يُستخدم بأشكال مختلفة، مثل المعجون أو لصقات الفم أو غسول الفم، إلا أن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية للتوصية به كعلاج أساسي، كما أن المنتجات التي تحتوي على عرق السوس قد تضم مكونات أخرى.
هل يساعد عرق السوس في علاج الارتجاع؟
وقالت غنيمي إن بعض المركبات الموجودة في عرق السوس قد تزيد من إنتاج المخاط في الجهاز الهضمي، وهو ما قد يوفر تأثيرا وقائيا ويخفف من أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى بعض الأشخاص.
عرق السوس قد يسبب الإسهال
ولفتت أخصائية التغذية العلاجية إلى أن من الآثار الجانبية المحتملة لعرق السوس زيادة ليونة البراز أو الإصابة بالإسهال، موضحة أن هذه الخاصية جعلته يُستخدم تقليديا كعلاج منزلي للإمساك، رغم عدم اعتماده رسميا لهذا الغرض.
قد يهمك: نصائح لمرضى الكلى في رمضان- خبيرة تغذية تحذر من هذا المشروب
تحذير من الإفراط في تناول عرق السوس
وحذرت غنيمي من الإفراط في تناول عرق السوس أو استخدام مكملاته دون استشارة الطبيب، موضحة أن مركب الجليسيريزين قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وانخفاض مستويات البوتاسيوم، كما قد يسبب مشكلات في الجهاز الهضمي والقلب والجهاز العصبي عند تناوله بكميات كبيرة أو لفترات طويلة.
عرق السوس منزوع الجليسيريزين
وأشارت إلى أن بعض المنتجات تعتمد على عرق السوس منزوع الجليسيريزين، المعروف باسم DGL، بهدف تقليل بعض المخاطر المرتبطة بهذا المركب، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن استخدامه مناسب لجميع الأشخاص.
وشددت أخصائية التغذية العلاجية على ضرورة عدم اعتبار عرق السوس علاجا لأمراض الأمعاء الالتهابية أو السرطان، مؤكدة أن معظم الأدلة المتعلقة بتأثيره المضاد للالتهابات أو المضاد لنمو الأورام لا تزال مستندة إلى دراسات معملية أو حيوانية، ولا تكفي حتى الآن لاستبدال العلاجات الطبية المعتمدة.