إليك الأطعمة الممنوعة والمسموحة إذا منت مصاب بـ ال
الشق الشرجي من الحالات المزعجة التي تسبب ألما حادا وعدم راحة للمصابين به، إلا أن تعديل النظام الغذائي اليومي يمكن أن يمثل خطوة فعالة للتخفيف من هذه الأعراض، إضافة إلى دوره في الوقاية من الإمساك وتصلب البراز، وهما عاملان أساسيان في تجنب تهيج الشق وتأخير عملية الشفاء.
ويستعرض الكونسلتو في التقرير التالي، الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها ما يجب أن تأكله إذا كنت مصاب بالشق الشرجي، وفقا لـ"onlymyhealth".
أطعمة يُنصح بتجنبها عند الإصابة بالشق الشرجي
ويلعب النظام الغذائي دورا في التعافي من الشق الشرجي، إذ إن البراز الصلب والإمساك من أكثر العوامل التي تزيد من حدة الشق وتؤخر شفاءه، كما أن عددا من الأطعمة يُفضل الحد منها أو الابتعاد عنها تماما، وهي:
الأطعمة الحارة
قد تزيد من الشعور بالحرقان وعدم الراحة أثناء عملية التبرز.
الأطعمة المصنعة والسريعة
مثل البرجر والبطاطس المقلية والوجبات الخفيفة المعلبة، لكونها منخفضة الألياف وتُسبب الإمساك.
الحبوب المكررة
كالخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعجنات، نظرا لافتقارها إلى الألياف اللازمة.
اللحوم الحمراء والمعالجة
لأنها قد تُبطئ عملية الهضم وتزيد من صلابة البراز.
الأطعمة المقلية والدهنية والغنية بالسكريات
مثل الكعك والبسكويت والحلويات، والتي غالباً ما تحل محل الأطعمة الصحية الغنية بالألياف.
الإفراط في تناول الجبن ومنتجات الألبان كاملة الدسم
لما قد تسببه من إمساك لدى بعض الأشخاص.
الكحول والإفراط في تناول الكافيين
لدورهما في زيادة الجفاف، مما يجعل التبرز أكثر صعوبة في حال عدم تعويض الجسم بكمية كافية من الماء.
اقرأ أيضًا.. ما الفرق بين البواسير والشرخ الشرجي؟
دراسة تحذر من الفلفل الحار
في هذا السياق، سلّطت دراسة نُشرت في مجلة BMC Nutrition عام 2024 الضوء على أهمية ضبط النظام الغذائي للحد من تفاقم الشق الشرجي وتطوره إلى مضاعفة خطيرة يصعب علاجها تُعرف بالناسور الشرجي.
وأظهرت الدراسة أن المرضى الذين يتناولون الفلفل الحار بكثرة يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا الناسور المؤلم، موضحة أن المكونات اللاذعة في الأطعمة الحارة قد تُهيّج الجهاز الهضمي وتزيد من الالتهاب حول منطقة التمزق غير الملتئم، وهو ما دفع الباحثين إلى التوصية بتجنب الفلفل الحار وغيره من الأطعمة الحارة.
نصائح غذائية تدعم الشفاء من الشق الشرجي
وبجانب الأطعمة التي يجب تجنبها، يجب التركيز على مجموعة من العادات الغذائية الداعمة للشفاء، من أبرزها:
- الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والبذور.
- شرب ما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات من الماء يومياً، ما لم يُوصِ الطبيب بغير ذلك.
- ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم.
- تجنب الجلوس لفترات طويلة على المرحاض.
- الاستجابة السريعة للرغبة في التبرز، لما لذلك من دور في تسريع الشفاء ومنع الإمساك.
ويقلل البراز اللين والمتماسك من الإجهاد أثناء التبرز، مما يسمح للشق بالشفاء بشكل أكثر راحة ويحد من فرص حدوث تمزقات إضافية.
دراسة تؤكد فعالية التغييرات الغذائية
وأشارت دراسة نُشرت عام 2015 إلى أن العلاج الناجح للشق الشرجي يبدأ بتغييرات غذائية بسيطة لكنها مؤثرة، مؤكدة أن الهدف الأساسي من النظام الغذائي المتبع هو تليين البراز طبيعياً وتنظيم حركة الأمعاء.
وأوضحت أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف، يشمل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة والبقوليات، مع شرب كميات وافرة من السوائل، يضمن حركة أمعاء سلسة، مشيرة إلى أن نحو 50% من مرضى الشقوق الشرجية الحادة يمكنهم الشفاء التام دون أدوية متقدمة أو تدخل جراحي، بالاعتماد فقط على تغييرات نمط الحياة الصحية.
قد يهمك.. 5 أسباب للإصابة بالبواسير والشرخ الشرجي.. طبيب يوضح
متى يجب زيارة الطبيب؟
تُشفى معظم حالات الشق الشرجي في غضون أسابيع قليلة مع اتباع تغييرات بسيطة في نمط الحياة، لكن في الوقت ذاته من تجاهل استمرار الألم أو حدوث نزيف أو صعوبة في التبرز.
ويوصي الطبيب في بعض الحالات باستخدام مُليّنات البراز أو الكريمات الطبية أو علاجات أخرى إذا لم تكن الرعاية المنزلية كافية، ولا يتم اللجوء إلى الجراحة إلا في حالات الشقوق الشرجية المزمنة التي لا تستجيب للعلاج الطبي.
كما أن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف، مع شرب كميات كافية من الماء، يظل من أكثر العادات فعالية على المدى الطويل لتعزيز الشفاء والحد من خطر تكرار الإصابة بالشق الشرجي.