حساسية الأنسولين، أعراض حساسية الأنسولين
تحدد حساسية الأنسولين مدى استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين، الذي يساعد على نقل الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لاستخدامه مصدرًا للطاقة، وبالتالي الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
وعندما تنخفض حساسية الأنسولين، تبدأ الخلايا في مقاومة تأثيره، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر والأنسولين في الدم، ومع مرور الوقت يزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني ومشكلات القلب والأوعية الدموية.
وفي هذا السياق، يوضح" الكونسلتو"، أسباب انخفاض حساسية الأنسولين، وأبرز الأعراض التي قد تشير إليها، وكيف يمكن تشخيصها، وذلك حسبما جاء في موقع، " Verywell Health".
ما العوامل التي تؤثر على حساسية الأنسولين؟
هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على استجابة الجسم للأنسولين، أبرزها:
1- زيادة الدهون في الجسم، خاصةً الدهون المتراكمة حول البطن.
2- قلة النشاط البدني.
3- اتباع نظام غذائي غني بالسكريات والدهون المشبعة والأطعمة فائقة المعالجة.
قلة النوم.
4- التعرض المستمر للتوتر، وما يصاحبه من ارتفاع هرمون الكورتيزول.
5- بعض العوامل الوراثية.
6- التقدم في العمر.
7- بعض الاضطرابات الهرمونية، مثل متلازمة تكيس المبايض.
8- بعض الأدوية، ومنها الكورتيكوستيرويدات.
ما أعراض انخفاض حساسية الأنسولين؟
قد لا تسبب مقاومة الأنسولين أعراضًا واضحة في المراحل المبكرة، لكن يمكن أن تظهر بعض العلامات، ومنها:
الشعور المستمر بالتعب وانخفاض الطاقة.
زيادة العطش.
كثرة التبول.
زيادة الجوع والرغبة الشديدة في تناول السكريات والكربوهيدرات.
صعوبة فقدان الوزن رغم اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة.
صعوبة التركيز أو الشعور بالتشوش الذهني.
ظهور بقع داكنة على الجلد، خاصةً حول الرقبة أو الإبطين أو الفخذين، وهي حالة تُعرف باسم الشواك الأسود.
ارتفاع ضغط الدم.
عدم انتظام الدورة الشهرية لدى بعض النساء.
اقرأ أيضًا: 7 علامات جلدية تنذر بمتلازمة مقاومة الأنسولين
ماذا يحدث إذا انخفضت حساسية الأنسولين؟
عندما لا تستجيب خلايا الجسم للأنسولين بصورة جيدة، يبقى الجلوكوز في مجرى الدم بدلًا من دخوله إلى الخلايا بكفاءة.
وللتعويض عن ذلك، يحاول البنكرياس إنتاج المزيد من الأنسولين، لكن استمرار مقاومة الأنسولين لفترة طويلة قد يرهق البنكرياس ويزيد احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
كما ترتبط مقاومة الأنسولين بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى السمنة ومرض الكبد الدهني واضطرابات التمثيل الغذائي الأخرى.
قد يهمك: 10 دقائق بعد كل وجبة.. عادة بسيطة تعيد ضبط حساسية الأنسولين
كيف أعرف أن لدي انخفاضًا في حساسية الأنسولين؟
لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص انخفاض حساسية الأنسولين، لذلك يجب مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة.
وقد يطلب الطبيب قياس مستويات الجلوكوز والأنسولين، ومن بين الاختبارات التي يمكن استخدامها:
1- تحليل الأنسولين أثناء الصيام
يُجرى التحليل بعد الصيام لمدة تتراوح عادةً بين 8 و12 ساعة، لتقييم مستوى الأنسولين الذي ينتجه الجسم في حالة الصيام.
2- اختبار تحمل الجلوكوز
يقيس الطبيب مستوى السكر في الدم قبل وبعد تناول محلول يحتوي على كمية محددة من الجلوكوز، لمعرفة مدى قدرة الجسم على التخلص من الجلوكوز من مجرى الدم.
وعادةً يكون مستوى سكر الدم أثناء الصيام أقل من 100 ملغم/ديسيلتر، بينما يكون أقل من 140 ملغم/ديسيلتر بعد ساعتين من تناول الجلوكوز لدى الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراب في تحمل الجلوكوز.
3- مؤشرات مقاومة الأنسولين
قد يستخدم الطبيب مؤشرات مثل HOMA-IR وQUICKI، وهي حسابات تعتمد على مستويات الجلوكوز والأنسولين أثناء الصيام لتقدير حساسية الجسم للأنسولين.