طبيب يوضح احتياجات الأطفال المصابين بالسكري النوع الأول داخل المدارس
كتب : أحمد فوزي
احتياجات الأطفال المصابين بالسكري النوع الأول داخل
مع اقتراب العام الدراسي وعودة الطلاب إلى المدارس، سلط الدكتور عمرو عمر، استشاري الأمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء، الضوء على حقوق الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول داخل البيئة المدرسية، مؤكدا أهمية توفير الدعم اللازم لهم لضمان التعامل الآمن مع المرض دون التأثير على مشاركتهم في الحياة الدراسية.
ما هي احتياجات الأطفال المصابين بالسكري النوع الأول داخل المدارس؟
وأشار عمر إلى منشور صادر عن الاتحاد الدولي للسكري (IDF)، باعتباره من الجهات الدولية المعنية بمرض السكري، موضحا أن المنشور يستعرض مجموعة من الحقوق التي ينبغي أن يحصل عليها الطفل المصاب بالسكري من النوع الأول داخل المدرسة.
وقال استشاري الأمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء، إن هناك بالفعل وثيقة تتعلق بحقوق الطفل المصاب بالسكري، إلا أنها، بحسب وصفه، غير مفعلة في أماكن كثيرة، داعيا المدرسين والمسؤولين عن الطلاب المصابين بالسكري إلى الاطلاع على هذه الحقوق والعمل على توفيرها.
اقرأ أيضا: وداعًا لوخز الإنسولين.. مشروع ضخم لأطفال السكري بالمجان في مصر
حقوق الطفل المصاب بالسكري في المدرسة
وأوضح عمر أن الطفل المصاب بالسكري من النوع الأول يجب أن تتوافر له بيئة مدرسية داعمة تتيح له إدارة مرضه بأمان، مع الحفاظ على مشاركته الكاملة في الأنشطة المدرسية، ومن أبرز حقوقه:
- حرية الوصول إلى المياه ودورة المياه في أي وقت ودون قيود.
- إمكانية قياس مستوى سكر الدم خلال اليوم الدراسي كلما دعت الحاجة.
- الحصول على الإنسولين أو أدوية السكري في المواعيد المناسبة.
- توفير وجبات أو عصائر سريعة لعلاج انخفاض سكر الدم، مع إمكانية الوصول إلى مستلزمات وأجهزة متابعة السكري عند الحاجة.
- منح الطفل وقتا كافيا لتناول وجبة الغداء مع زملائه.
- السماح له بالمشاركة الكاملة في حصص التربية الرياضية والأنشطة البدنية والترفيهية وفق حالته الصحية.
- عدم حرمانه من المشاركة في أعياد الميلاد والاحتفالات والرحلات والأنشطة المدرسية.
- توفير الدعم المناسب أثناء الامتحانات، خاصة أن التوتر والضغط النفسي قد يؤثران على مستويات سكر الدم.
قد يهمك: هل يمكن للأطفال مرضى السكري ممارسة الرياضة بأمان؟ استشاري يجيب
إدارة السكري جزء من حياة الطفل اليومية
وأكد الدكتور عمرو عمر أن الهدف لا يقتصر على توفير الرعاية الطبية للطفل المصاب بالسكري، وإنما يجب أن يحصل عليها دون أن يشعر بأنه مختلف عن زملائه أو أن مرضه سبب لاستبعاده من أي نشاط.
وشدد على أن إدارة السكري تمثل جزءا من الحياة اليومية للطفل، ومع توفير الفهم والدعم المناسبين داخل المدرسة، يمكن للطفل المصاب بالسكري أن يتعلم ويلعب ويمارس الرياضة ويشارك في الرحلات والاحتفالات ويعيش حياته المدرسية بصورة طبيعية إلى جانب زملائه.