طبيب: قرقرة المعدة ليست دليلا على الجوع.. متى تستدعي القلق؟
كتب : أحمد فوزي
هل قرقرة المعدة دليل على الجوع؟
أكد الدكتور معاذ الشاعر، استشاري الجهاز الهضمي، أن أصوات القرقرة التي تصدر من البطن لا ترتبط بالجوع فقط، موضحا أنها تعكس في الأساس النشاط الطبيعي والمستمر للجهاز الهضمي.
هل قرقرة المعدة دليل على الجوع؟
وأوضح الشاعر أن ما يُعرف طبيا بـ"قرقرة المعدة" ينتج عن انقباضات عضلية تدفع الغازات والسوائل ومحتويات الجهاز الهضمي عبر المعدة والأمعاء، مشيرا إلى أن هذه الحركة تحدث بشكل شبه دائم، سواء كان الشخص جائعا أم لا.
وأضاف أن أصوات البطن قد تصبح أكثر وضوحا عند فراغ المعدة، أو في الأماكن الهادئة، أو مع زيادة الغازات داخل الأمعاء، لذلك فإن سماعها لا يعني بالضرورة حاجة الجسم إلى الطعام.
اقرأ أيضا: ليس الدماغ- من العضو المسؤول عن الشعور بالجوع؟ "فيديوجرافيك"
أسباب متعددة وراء قرقرة البطن
وأشار استشاري الجهاز الهضمي إلى أن هناك عوامل أخرى قد تزيد من أصوات البطن، من بينها ابتلاع الهواء أثناء تناول الطعام أو الحديث خلال الأكل، ومضغ العلكة، واستخدام المصاصة، فضلا عن تخمر بعض الأطعمة داخل الأمعاء، خاصة البقوليات والخضراوات الصليبية.
ولفت إلى أن منتجات الألبان قد تسبب زيادة الغازات لدى الأشخاص الذين يعانون عدم تحمل اللاكتوز، ما قد يؤدي إلى زيادة أصوات البطن.
كما تحدث عن المركب الحركي المهاجر، وهو نمط طبيعي من الانقباضات يحدث بين الوجبات ويساعد على تحريك وتنظيف محتويات الجهاز الهضمي، موضحا أن التوتر والقلق قد يسهمان أيضا في زيادة نشاط الأمعاء من خلال ما يُعرف بمحور الدماغ والأمعاء.
متى تستدعي قرقرة المعدة القلق؟
وأكد الشاعر أن القرقرة العرضية تُعد أمرا طبيعيا في معظم الحالات، لكن ينبغي استشارة الطبيب إذا أصبحت الأصوات مستمرة أو مصحوبة بأعراض أخرى، مثل الانتفاخ المستمر، أو اضطراب حركة الأمعاء، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو الغثيان والقيء، أو ظهور دم في البراز.
قد يهمك: لماذا تشعر بالجوع دائما؟.. طبيب يوضح أسباب فرط الأكل المرتبطة بالسكري
نصائح لتقليل أصوات البطن
وقدم استشاري الجهاز الهضمي عددا من النصائح لتقليل أصوات القرقرة والغازات، أبرزها:
تناول الطعام ببطء لتقليل كمية الهواء المبتلع.
تجنب الإفراط في تناول المشروبات الغازية والعلكة.
التعرف على الأطعمة التي تسبب زيادة الغازات والحد منها.
الاهتمام بإدارة التوتر والقلق.
تجنب الصيام لفترات طويلة.
شرب كميات كافية من المياه لدعم حركة الأمعاء والهضم.