فيتامين د، النعاس
يشعر بعض الأشخاص بالنعاس أو الخمول بعد تناول مكملات فيتامين د، ما يدفعهم إلى التساؤل عن وجود علاقة بين تناول الفيتامين والشعور بالرغبة في النوم، خاصة إذا تكرر الأمر بعد الحصول على الجرعة.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" سبب الشعور بالنعاس بعد تناول فيتامين د، وذلك حسبما ذكره الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي.
سبب النعاس بعد تناول فيتامين د
يوضح حتة أن الشعور بالنعاس بعد تناول فيتامين د ليس من الآثار الجانبية الشائعة والمباشرة للفيتامين، لذلك لا يعني ظهوره بالضرورة أن مكملات فيتامين د هي السبب، وقد يكون مرتبطًا بعوامل أخرى أو بحالة الشخص الصحية.
نقص فيتامين د
وأضاف استشاري الصحة العامة والطب الوقائي أن نقص فيتامين د نفسه قد يرتبط لدى بعض الأشخاص بالشعور بالتعب والخمول وضعف الطاقة، ولذلك قد يكون الشخص الذي بدأ تناول المكمل يعاني بالفعل من إرهاق أو اضطراب في النوم لأسباب أخرى متزامنة مع بدء العلاج.
توقيت تناول فيتامين د
وأشار حتة إلى أن توقيت تناول فيتامين د قد يتزامن أحيانًا مع تناول أدوية أو مكملات أخرى، ما يجعل تحديد سبب النعاس أمرًا يحتاج إلى النظر في جميع ما يتناوله الشخص، وليس فيتامين د وحده.
اقرأ أيضًا: فيتامين د في الصيف.. هل الاستغناء عنه آمن؟
تناول جرعات مرتفعة من فيتامين د
وأوضح أن تناول جرعات مرتفعة من فيتامين د دون الحاجة إليها أو دون إشراف طبي قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، وهي حالة يمكن أن تسبب أعراضًا مثل الغثيان والضعف والإرهاق، وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة.
وأكد استشاري الصحة العامة والطب الوقائي أن الحصول على فيتامين د يجب أن يكون وفق الجرعة التي يحددها الطبيب بناءً على مستوى الفيتامين في الجسم والحالة الصحية، مشددًا على عدم زيادة الجرعة اعتقادًا بأن ذلك يساعد على التخلص من التعب أو الخمول بشكل أسرع.
نصائح للتخلص من النعاس بعد تناول فيتامين د
ونصح حتة من يعاني من النعاس المستمر بعد تناول فيتامين د بمراجعة الطبيب، خاصة إذا كان النعاس شديدًا أو مصحوبًا بالغثيان أو القيء أو العطش الشديد أو كثرة التبول أو ضعف واضح، لتحديد السبب وإجراء الفحوصات اللازمة.
قد يهمك: احذر- 6 أخطاء شائعة عند تناول مكملات فيتامين د
وأكد أن الشعور بالنعاس بعد تناول جرعة من فيتامين د لا يشير بمفرده إلى مشكلة صحية محددة، وأن استمرار الأعراض يستدعي البحث عن أسباب أخرى مثل اضطرابات النوم أو نقص بعض العناصر الغذائية أو وجود مشكلة صحية أخرى.