أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

7 أخطاء شائعة عند استخدام مكملات ضغط الدم.. احذرها

كتب : صابر نجاح

04:05 م 10/09/2026
مكملات ضغط الدم، المكملات الغذائية

مكملات ضغط الدم، المكملات الغذائية

تابعنا على

يلجأ بعض الأشخاص إلى المكملات الغذائية بهدف المساعدة في ضبط ضغط الدم، خاصةً مع انتشار منتجات تحتوي على أعشاب وفيتامينات ومعادن يُروج لها على أنها مفيدة لصحة القلب.

لكن تناول هذه المكملات دون استشارة الطبيب قد يسبب مشكلات صحية، إذ يمكن لبعضها أن يتداخل مع أدوية ضغط الدم، أو يرفع ضغط الدم بدلًا من خفضه، أو يؤدي إلى آثار جانبية غير متوقعة.

وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" أبرز الأخطاء التي يرتكبها البعض عند استخدام مكملات ضغط الدم، وذلك حسبما جاء في موقع «Verywell Health».

أخطاء شائعة عند استخدام مكملات ضغط الدم

1- المكملات الطبيعية أو العشبية لا يمكن أن تسبب ضررًا

في الحقيقة، تحتوي العديد من المكملات على مواد فعالة تؤثر في وظائف الجسم، وقد يخفض بعضها ضغط الدم، بينما يمكن أن يرفعه البعض الآخر أو يغير طريقة عمل الأدوية.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك جذر عرق السوس، الذي يحتوي على مادة الجليسيريزين، والتي قد تؤدي إلى احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم، ما قد يسبب ارتفاع ضغط الدم والتورم واضطراب ضربات القلب.

لذلك، فإن كون المكمل مستخلصًا من نبات لا يعني بالضرورة أنه آمن للجميع، إذ إن المكملات، مثل الأدوية، لها فوائد ومخاطر وآثار جانبية محتملة.

2- استخدام المكملات بدلًا من أدوية الضغط

خضعت بعض المكملات، مثل المغنيسيوم والثوم والإنزيم المساعد Q10، للدراسة لمعرفة تأثيرها المحتمل على ضغط الدم، وتشير بعض النتائج إلى فوائد محتملة.

لكن لا توجد أدلة كافية تثبت إمكانية الاعتماد على هذه المكملات بدلًا من أدوية ضغط الدم الموصوفة من الطبيب.

وتكمن المشكلة في أن ارتفاع ضغط الدم غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، حتى مع استمرار تأثيره في القلب والكلى والأوعية الدموية.

لذلك، لا تتوقف عن تناول دواء الضغط أو تستبدله بمكمل غذائي إلا بعد الرجوع إلى الطبيب.

اقرأ أيضًا: لخفض ضغط الدم- 6 مكملات غذائية تناولها يوميًا

3- عدم إخبار الطبيب بالمكملات التي تتناولها

قد لا يخبر بعض الأشخاص الطبيب بالمكملات التي يستخدمونها، لأنهم لا يعتبرونها أدوية.

لكن المكملات الغذائية يمكن أن تتفاعل مع الأدوية الموصوفة، فقد تزيد من تأثير دواء معين، أو تقلل فعاليته، أو ترفع خطر الإصابة بآثاره الجانبية.

كما أن بعض المكملات المستخدمة للتخسيس أو زيادة الطاقة أو دعم المناعة قد تحتوي على مكونات يمكن أن تؤثر في ضغط الدم.

لذلك، احرص على إخبار الطبيب بجميع ما تتناوله، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والمكملات العشبية والأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية.

4- تناول عدة مكملات لضغط الدم في الوقت نفسه

ليس معنى استخدام أكثر من مكمل مخصص لصحة القلب أو ضغط الدم أنك ستحصل على فائدة أكبر.

فتناول عدة منتجات في الوقت نفسه قد يزيد من خطر الآثار الجانبية والتفاعلات بين مكونات المكملات أو بينها وبين الأدوية التي تتناولها.

لذلك، تحدث مع الطبيب أو الصيدلي قبل إضافة أي مكمل جديد إلى روتينك، للتأكد من أن الجمع بين المنتجات آمن بالنسبة لك.

5- عدم معرفة أن بعض المكملات قد ترفع ضغط الدم

يعتقد البعض أن المكملات إما تخفض ضغط الدم أو لا تؤثر فيه، لكن بعض المنتجات قد تؤدي إلى ارتفاعه أو تجعل السيطرة عليه أكثر صعوبة.

ومن الأمثلة على ذلك جذر عرق السوس، الذي قد يؤدي إلى احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر اضطراب ضربات القلب، خاصةً لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.

كما يوجد البرتقال المر في بعض مكملات التخسيس والتمارين الرياضية، ويحتوي على مادة السينفرين، وهي مادة منبهة قد ترفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، رغم أن نتائج الدراسات حول هذا التأثير ليست متسقة.

6- تناول جرعة أكبر من الموصى بها

قد يعتقد البعض أن زيادة جرعة المكمل ستؤدي إلى نتائج أفضل، لكن هذا التصرف قد يزيد خطر الآثار الجانبية دون أن يقدم فوائد إضافية.

وينطبق ذلك أيضًا على مكملات البوتاسيوم، التي قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص، لكنها لا ينبغي أن تُستخدم إلا بناءً على توصية الطبيب.

فارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم قد يكون خطيرًا، خاصةً لدى المصابين بأمراض الكلى أو الذين يتناولون بعض أدوية ضغط الدم، وقد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب.

لذلك، اتبع الجرعة الموجودة على ملصق المكمل، ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك.

قد يهمك: أبرزها البوتاسيوم.. 6 مكملات غذائية تساهم في علاج الضغط المرتفع

7- اختيار المكمل بناءً على الدعاية وليس الجودة

قد ينجذب البعض إلى المكملات الغذائية بسبب الإعلانات والوعود المتعلقة بخفض ضغط الدم أو تحسين صحة القلب، دون الاهتمام بجودة المنتج ومصدره.

وعلى عكس الأدوية الموصوفة، لا تخضع المكملات الغذائية لاختبارات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قبل طرحها في الأسواق بالطريقة نفسها، كما قد تختلف كمية المكونات الفعالة من منتج لآخر، وقد تحتوي بعض المنتجات على مكونات غير مدرجة على الملصق.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة