فقدان السمع-الأطفال
قد يُصيب ضعف السمع الكبار، لكن عندما يتعلق الأمر بالأطفال، وخاصة الرضع قد يكون من الصعب تشخيصه، لأنهم لم يكتسبوا بعد مهارات التواصل السليمة، فما هى العلامات التحذيرية المبكرة لضعف السمع وهل يؤثر على تطور الكلام؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" علامات تشير إلى ضعف السمع عند الأطفال، وهل يؤثر على تطور الكلام؟- وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: يتجاهلها الكثيرون.. 5 علامات تشير إلى معاناتك من ضعف السمع
العلامات المبكرة لفقدان السمع عند الأطفال
تختلف العلامات المبكرة لفقدان السمع لدى الرضع والأطفال الصغار تبعًا لشدة ونوع ضعف السمع، لكن ينبغي على الآباء مراقبة مراحل نمو السمع والنطق الرئيسية، والانتباه لأي مؤشر على ضعف السمع، والذي يشمل:
1- حديث الولادة
الأطفال حديثو الولادة قبل 3 أشهر عدم الاستجابة للأصوات العالية، أو عدم التفاعل مع الأصوات، أو عدم الهدوء عند سماع صوت مألوف.
2-من 4 إلى 6 أشهر
عدم وجود رد فعل على اسمهم، وعدم الالتفات نحو الأصوات، أو عدم الاهتمام بالألعاب الموسيقية.
3- من 7 إلى 12 شهرًا
مناغاة محدودة، وعدم تقليد الأصوات البسيطة، أو ضعف في النطق.
4- بعد مرور عام واحد
تأخر في تطور الكلام، صعوبة في اتباع التعليمات الشفهية، أو الاعتماد المفرط على الإيماءات.
إذا ظهرت على الطفل أي من هذه العلامات، يُنصح باستشارة الطبيب المختص لإجراء مزيد من التقييم.
كيف يمكن تشخيص فقدان السمع عند الرضع
أكثر الطرق فعاليةً للكشف المبكر عن ضعف السمع هو الفحص السمعي الشامل لحديثي الولادة، يُفضّل إجراء هذا الفحص مباشرةً بعد الولادة، لضمان تحديد أيّ ضعف في السمع قبل بدء تطور النطق.
إذا لم يُكتشف ضعف السمع مبكراً، فغالباً ما يظهر فقط عندما يعجز الطفل عن الكلام، مما قد يؤخر التدخل العلاجي بشكل كبير،يتم تشخيص فقدان السمع من خلال اختبارات متخصصة، بما في ذلك:
1- فحص السمع لحديثي الولادة: تقيّم اختبارات الانبعاثات الصوتية الأذنية (OAE) واختبارات استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR) وظيفة السمع لدى حديثي الولادة.
2- قياس السمع السلوكي: يقيم كيفية استجابة الرضع والأطفال الصغار لترددات صوتية مختلفة.
3- قياس طبلة الأذن: يفحص حركة طبلة الأذن للكشف عن تراكم السوائل أو الانسدادات.
4- إذا فشل الطفل في الفحص، يتم إجراء المزيد من التقييمات التشخيصية لتحديد نوع وشدة فقدان السمع.
الأطفال الأكثر عرضه لفقدان السمع
1- الأطفال حديثو الولادة المصابون بأمراض تتطلب تدخلاً طبياً
2- الأطفال حديثو الولادة الذين يمكثون لفترة طويلة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة
3- اليرقان بمستويات خطيرة لم يتم علاجها في الوقت المناسب
4- الرضع المعرضون لأدوية سامة للأعصاب خلال فترة حديثي الولادة
5- الأطفال المصابون بمتلازمات وراثية مرتبطة بضعف السمع
هل يمكن أن يؤثر ضعف السمع الطفيف على تطور الكلام عند الأطفال؟
ضعف السمع الطفيف قد يؤثر بشكل كبير على تطور النطق والتعلم لدى الطفل، وقد يواجه الأطفال الذين يعانون من ضعف سمع طفيف صعوبة في سماع الأصوات الخافتة، مما يجعل تعلم كلمات جديدة، وفهم المحادثات في البيئات الصاخبة، وتطوير النطق السليم أمراً صعباً.
مع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى تأخر اكتساب المهارات اللغوية، وصعوبة في التفاعلات الاجتماعية، وتحديات في البيئات الأكاديمية، لا سيما في القراءة والفهم، كما أن التدخل المبكر، بما في ذلك استخدام المعينات السمعية وعلاج النطق.
علاج فقدان السمع عند الأطفال
يعتمد علاج فقدان السمع على شدته وسببه، تشمل خيارات العلاج الشائعة ما يلي:
1- المعينات السمعية: تستخدم لحالات ضعف السمع الخفيف إلى المتوسط لتضخيم الأصوات.
2- زراعة القوقعة: يوصى بها في حالات فقدان السمع الشديد إلى العميق عندما تكون المعينات السمعية غير كافية.
3- العلاج الطبي: في حالة فقدان السمع التوصيلي، قد تساعد المضادات الحيوية أو أنابيب الأذن أو الجراحة.
4- العلاج النطقي واللغوي: يساعد الأطفال على تطوير مهارات التواصل.
5- أجهزة المساعدة على السمع:حيث تساعد على تحسين السمع في الفصول الدراسية أو الأماكن الاجتماعية.
قد يهمك: هذه أضرار وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال.. ماذا يحدث عند حظرها؟