أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل هناك علاقة بين التدخين أثناء الحمل وسرطان الأطفال؟

كتب : محمود طايع

02:15 م 25/08/2026
التدخين-سرطان الأطفال

التدخين-سرطان الأطفال

تابعنا على

يعلم معظم الآباء والأمهات المنتظرين أن التدخين أثناء الحمل ليس جيدًا للجنين، لكن قليلًا منهم يدرك مدى خطورة آثاره، فهل يمكن أن يزيد بالفعل من خطر إصابة الأطفال بالسرطان؟

في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" العلاقة بين التدخين أثناء الحمل وسرطان الأطفال، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.

اقرأ ايضًا: في شهر التوعية بسرطان الأطفال- إليكٍ طرق الوقاية منه

هل هناك علاقة بين التدخين أثناء الحمل وسرطان الأطفال؟

هناك صلة مؤكدة بين التدخين وفترة ما بعد التدخين، أن العديد من الدراسات أظهرت أن التدخين خلال فترة ما بعد التدخين قد يكون له علاقة بفترة ما بعد التدخين.

الحمل يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطانات الأطفال، بما في ذلك بعض أنواع سرطان الدم، على الرغم من أنه يظل أحد العوامل المساهمة العديدة وليس سببًا مؤكدًا.

بحسب دراسة 2024 نُشرت في مجلة طب الأطفال وأمراض الدم والسرطان، قارن الباحثون مرضى سرطان الأطفال بأطفال أصحاء، واستخدمت الدراسة استبيانات واختبار الكوتينين في الشعر، وهو مؤشر حيوي للتعرض للتبغ.

أظهرت النتائج أن الأطفال المصابين بالسرطان لديهم مستويات أعلى بشكل ملحوظ من الكوتينين في شعرهم مقارنةً بالأطفال الأصحاء، مما يعني أنهم تعرضوا لدخان التبغ غير المباشر بشكل أكبر، وكان هذا الفرق ذا دلالة إحصائية قوية، وليس مجرد نتيجة عشوائية.

وانتهى الباحثون إلى أن التدخين عامل خطر حقيقي للإصابة بسرطان الأطفال، ويوصون بربط اختبار الكوتينين بالاستبيانات في الدراسات المستقبلية للحد من تحيز الإبلاغ.

كيف يؤدي التدخين أثناء الحمل إلى الإصابة بسرطان الأطفال؟

يحتوي دخان التبغ على مواد مسرطنة، أوسرطان- مواد كيميائية مسببة للمرض، تعبر المشيمة وتصل إلى الجنين النامي، هذه المواد الكيميائية يمكن أن:

1- تلف الحمض النووي في الخلايا النامية، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان

2- يؤدي انخفاض إمداد الأكسجين للطفل إلى التأثير على نموه الصحي.

3- يعطل نمو الخلايا الطبيعي خلال مراحل النمو الحرجة

4- بما أن خلايا الطفل تنقسم وتتطور بسرعة في الرحم، لذا يمكن التعرض لهذه المواد الكيميائية في هذه المرحلة يمكن أن يكون له تأثير دائم.

- بحسب دراسة راجع الباحثون 62 دراسة شملت أكثر من 24000 حالة إصابة بسرطان الأطفال للتحقق من وجود صلة بين التدخين أثناء الحمل وخطر الإصابة بأورام الدماغ والجهاز العصبي، وربما سرطان الغدد الليمفاوية، إلا أن هذه الصلة تضاءلت في تحليلات لاحقة.

- لم يظهر سرطان الدم أي ارتباط واضح على الإطلاق، مما يشير إلى أن تأثير التدخين على خطر الإصابة بالسرطان ليس هو نفسه في جميع أنواع سرطان الأطفال.

هل يشكل التدخين السلبي أثناء الحمل نفس الخطر؟

التعرض السلبي أو التدخين غير المباشر أثناء الحمل يحمل مخاطر مماثلة، حيث يمكن استنشاق المواد الكيميائية الضارة الموجودة في الدخان ونقلها إلى الطفل، حتى لو لم تكن الأم نفسها مدخنة.

بحسب دراسة تبين أن دخان التبغ يحتوي على مواد كيميائية ضارة تعبر المشيمة وتصل إلى الجنين النامي، قبل الأسبوع الثامن عشر من الحمل، لا يكون الحاجز الدموي الدماغي قد اكتمل نموه، مما يُسهل دخول هذه المواد الكيميائية إلى دماغ الجنين، ونظرًا لنمو الدماغ السريع خلال فترة الحمل، يصبح أكثر عرضةً للتلف.

ما هي الآثار الأخرى التي يمكن أن يسببها التدخين أثناء الحمل على الجنين؟

لا يقتصر الأمر على خطر الإصابة بالسرطان فقط، بل أن التدخين أثناء الحمل، سواء كان تدخينًا مباشرًا أو غير مباشر، يرتبط أيضًا بما يلي:

1- انخفاض وزن الولادة

2- الولادة المبكرة

3- العيوب الخلقية

4- متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS)

5- ضعف نمو الرئتين وزيادة خطر الإصابة بمشاكل في الجهاز التنفسي في مرحلة الطفولة

6- صعوبات النمو والتعلم لاحقاً

كيف تجنب إصابة الطفل بمرض السرطان؟

1- أقلعي عن التدخين قبل الحمل أو في أقرب وقت ممكن خلاله، لأن الإقلاع عنه حتى في منتصف الحمل يقلل من المخاطر.

2- تجنب الأماكن التي تنتشر فيها دخان التبغ غير المباشر، بما في ذلك المنزل ومكان العمل.

3- اطلب من الشركاء وأفراد العائلة التدخين في الخارج أو الإقلاع عن التدخين معهم

4- اطلب الدعم من الطبيب لبرامج الإقلاع عن التدخين إذا لزم الأمر

5- احرصي على حضور فحوصات ما قبل الولادة بانتظام لمراقبة نمو الطفل وتطوره

6- الحفاظ على الصحة العامة قبل الولادة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الكحول، وتناول المكملات الغذائية الموصوفة قبل الولادة.

ما العلامات الأولى لسرطان الأطفال؟

ووفقًا لما أوضحه الدكتور رجب شريف، استشاري الأورام ومدير مركز أورام دمنهور، إن بعض أنواع السرطان ترتبط بفئات عمرية معينة، حيث يُعد سرطان الدم ما يعرف بـ اللوكيميا، و والورم الأرومي العصبي من أكثر الأورام شيوعا لدى الأطفال الأصغر سنا، بينما تزداد معدلات الإصابة بسرطانات العظام بين الأطفال الأكبر عمرا والمراهقين.

وهناك علامات وأعراض خطيرة لسرطان الأطفال تستوجب عدم تجاهلها من بينها الحمى المستمرة، وظهور كتل أو تورم غير طبيعي في البطن أو الرقبة أو الأطراف، والإرهاق المستمر أو شحوب الوجه، وسهولة حدوث الكدمات أو النزيف، وآلام العظام أو العرج الذي لا يتحسن، إضافة إلى فقدان الوزن غير المبرر، والصداع المتكرر خاصة في الصباح والمصحوب بالقيء، أو ظهور انعكاس أبيض في حدقة العين عند التقاط الصور.

من الضروري الوعي بهذه الأعراض حيث أن استمرار الأعراض لفترة تتجاوز المتوقع، مثل الحمى لأكثر من أسبوع أو الإرهاق الذي لا يتحسن بالراحة، يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، والمتابعة الدورية مع طبيب الأطفال تساعد في اكتشاف بعض العلامات التي قد لا تكون واضحة للأسرة.

قد يهمك: تناول الزنجبيل والثوم.. هل يساعدان في تقوية مناعة الجسم؟

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة