قد يسبب الإجهاض.. أسباب الحمل الضعيف وطرق الوقاية منه

02:41 م الأحد 20 أكتوبر 2019
قد يسبب الإجهاض.. أسباب الحمل الضعيف وطرق الوقاية منه

الحمل الضعيف

إعلان

كتبت- ندى سامي:

تمر الأم بالعديد من الأعراض المختلفة والمتغيرة من شهر لآخر بينما يدب جنينها في رحمها خلال فترة الحمل.

وتمر بعض الأمهات، خلال الفترة الأولى، ببعض المصاعب التي قد تعرضها للإجهاض حيث يكون الجنين غير ثابت في جدار الرحم وتعرف تلك الحالة بالحمل الضعيف.

ويستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي أعراض الحمل الضعيف وأسباب وأبرز طرق العلاج، وذلك وفقًا لموقع "Health line".

أعراض الحمل الضعيف

الحمل الضعيف، هوحالة يكون فيها الجنين غير مستقر ومعرض للإجهاض في أي لحظة، وخاصةً خلال الثلث الأول من الحمل، وتتشابه الأعراض مع الأعراض الطبيعية للحمل ولكن قد تحمل بعض المؤشرات التي تنذر بأن الحمل ضعيف، ومن أبرزها:

- تقلصات شديدة أسفل البطن، تشبه الانقباضات الرحمية.

- ألم شديد أسفل الظهر.

- نزول قطرات من الدماء على فترات متقطعة.

- عدم ظهور نبض للجنين أثناء عمل الموجات الصوتية، أو ظهور النبض ضعيف للغاية.

- صعوبة في الحركة.

- الضعف العام.

- الكسل وعدم القدرة على القيام بأي مجهود.

قد يهمك: العشرينات أم الثلاثينات؟.. أفضل فترة للحمل والإنجاب عند المرأة

أسباب الحمل الضعيف

هناك عدة أسباب تؤدي إلى الحمل الضعيف، ومن أبرزها:

- العوامل الوراثية قد تكون أحد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الحمل الضعيف، فإذا كانت الأم قد مرت بتجربة حمل غير مستقر، تكون ابنتها معرضة لذلك.

- حدوث خلل جيني أثناء تخصيب البويضة بالحيوان المنوي، يجعل البويضة غير متشبسه بجدار الرحم ومعرضة للسقوط بمجرد القيام بأي مجهود.

- ضعف الحيوان المنوي نفسه، فقد ينجح في تخصيب البويضة ولكن قد يجعل الحمل ضعيف وغير مستقر ومن المحتمل أن يحدث الإجهاض.

- ضعف بنيان الأم والحالة الصحية لها، التي تجعل الجسم غير مؤهل لاستقبال الحمل، ولكن بعد حدوث عملية التخصيب قد تنجح ولكن يكون الحمل ضعيف ونسبه عدم استمراره كبيرة.

- مرور الأم بتجربة سابقة مع الحمل الضعيف وغير المستقر، تجعلها أكثر عرضة لذلك في الحمل الثاني.

- سوء تغذية الأم خلال فترة الحمل من الأسباب الرئيسية التي تتسبب في الحمل الضعيف وغير المستقر.

- بذل مجهود عضلي كبير يفوق قدرة الأم العضلية قبل الحمل يهددها بحمل ضعيف.

الوقاية من الحمل الضعيف

تستطيع الأم حماية نفسها من التعرض للحمل الضعيف خاصة إذا كانت قد تعرضت لذلك الأمر مسبقًا أو لديها تاريخ وراثي معه، وذلك عن طريق القيام ببعض الاحتياطات وتهيئة نفسها بدنيًا ونفسيًا للحمل، من خلال ما يلي:

- التخطيط مسبقًا للحمل، وتناول المكملات الغذائية بعد استشارة طبيب مختص.

- تناول طعام صحي، ومفيد مع الاهتمام بتناول البروتينات.

- الاهتمام بشرب السوائل والعصائر الطبيعية.

- ممارسة التمرينات الرياضية.

- عمل فحوصات للأم وكذلك الزوج قبل الإقبال على الحمل للتأكد من سلامة الطرفين.

علاج الحمل الضعيف

ليست من الضرورة أن ينتهي الحمل الضعيف بالإجهاض، ولا يوجد علاج دوائي محدد يحل تلك المشكلة ولكن هناك بعض الإرشادات التي تقوم الأم باتباعها لحين مرور مرحلة الخطر بسلام، ومن أبرزها:

- تناول بعض العقاقير المثبطة للحمل.

- الراحة التامة وعدم القيام بأي مجهود بدني.

- تجنب ممارسة العلاقة الحميمية خلال مرحلة الخطر، لتجنب تعرض الأم والجنين لأذى.

- الاهتمام بتناول الطعام الصحي.

- تناول الأوميجا 3 والأغذية التي تحتوي عليه.

- استشارة الطبيب في حالة زيادة في كمية نزيف الدماء.

اقرأ أيضًا: يُعالج بالإجهاض.. إليكِ كل ما تريدين معرفته عن الحمل اللاجنيني

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية