التوت لعلاج القلق
ما هي الفاكهة المفيدة للقلق؟ يطرح بعض الأشخاص هذا السؤال على محرك بحث جوجل، رغبة في معرفة أفضل الفواكه لتقليل التوتر.
لمعرفة ما إذا كنت تعاني من الاكتئاب أم لا، اضغط هنا.
اقرأ أيضًا: 5 نصائح لعلاج القلق بدون مهدئات
الفواكه التي تعالج القلق والتوتر
يعتبر التوت الأزرق من الفواكه التي تساعد على تقليل القلق والتوتر، لاحتوائها على عناصر غذائية مفيدة للصحة النفسية، وفقُا لموقع "EatingWell".
قد يهمك: 10 مضادات اكتئاب طبيعية تناولها يوميًا
فوائد التوت للدماغ.. كيف يقلل القلق والتوتر؟
1- تقليل الالتهابات
يتميز التوت الأزرق بمحتواه العالي من مضادات الأكسدة، مثل الأنثوسيانين، الذي يساعد على تقليل الالتهابات التي تسبب التقلبات المزاجية، بما في ذلك القلق، بالإضافة إلى قدرته على مكافحة الإجهاد التأكسدي.
وفي دراسة منشورة بمجلة "Nutritional Neuroscience" عام 2025، وجد الباحثون أن التشخيص باضطراب القلق العام أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا يحتوي على القليل من مضادات الأكسدة.
وفي المقابل، لاحظ باحثو الدراسة انخفاضًا في مستويات القلق لدى المشاركين بعد تناول مكملات مضادات الأكسدة لمدة 6 أسابيع.
2- دعم الصحة الإدراكية
كشفت الأبحاث أن تناول التوت الأزرق يساعد على دعم الوظائف الإدراكية للدماغ، لأن مضادات الأكسدة المتوفرة به تعزز تدفق الدم والأكسجين إلى المخ، مما يعود بالنفع على الحالة المزاجية والتركيز.
علاوة على ذلك، يساعد التوت الأزرق على دعم عملية إنتاج الناقلات العصبية المحسنة للمزاج، مثل السيروتونين والدوبامين.
ويستمد التوت الأزرق هذه القدرة من فيتامين سي، إذ يحتوي عليه بنسبة تبلغ 15% من الجرعة اليومية لكل كوب.
3- تعزيز صحة الأمعاء
يلعب التوت الأزرق دورًا كبيرًا في تحسين الحالة المزاجية بشكل غير مباشر، إذ يساعد على تغذية بكتيريا الأمعاء، نظرًا لمحتواه العالي من الألياف والبوليفينولات.
وبحسب الأبحاث، يتحسن المزاح ويقل القلق عندما تكون الأمعاء بصحة جيدة.
قد يهمك أيضًا: صحة الدماغ تبدأ من الأمعاء.. ما العلاقة؟