طبيبة أمراض نساء: الصحة الجنسية للمرأة لا تعتمد عل
أكدت الدكتورة إيلينا سيلانتيفا، أخصائية أمراض النساء والتوليد والعلاج الطبيعي، أن لا تعتمد الصحة الجنسية للمرأة على عمرها، وإنما ترتبط بشكل أساسي بحالتها الصحية العامة، وفقًا صحيفة "إزفيستيا" الروسية.
وأوضحت سيلانتيفا، على هامش منتدى "Preventmed'26"، أن التقدم في العمر يصاحبه عدد من التغيرات التي قد تؤثر في الوظيفة الجنسية للمرأة، إلا أن تأثيرها لا يرتبط بالعمر وحده، بل يتأثر أيضًا بالحالة الصحية والنفسية ونمط الحياة.
طبيبة أمراض نساء: الصحة الجنسية للمرأة لا تعتمد على العمر
الثقة بالنفس مفتاح الرغبة الجنسية
أشارت الطبيبة إلى أن من أبرز العوامل التي تؤثر في الصحة الجنسية مع التقدم في العمر، التغيرات التي تطرأ على مظهر المرأة وطريقة نظرتها إلى جسدها. لذلك، فإن الشعور بالراحة النفسية والثقة بالنفس يعدان من الركائز الأساسية للحفاظ على رغبة جنسية صحية.
وأضافت أن الاهتمام بالنشاط البدني والعناية بالنفس يسهمان بشكل كبير في تعزيز الصحة الجنسية وتحسين جودة الحياة.
اقرأ أيضًا.. طبيب يحذر الرجال: هذه العادات تدمر الصحة الجنسية "فيديو"
تغيرات تبدأ قبل انقطاع الطمث
لفتت سيلانتيفا إلى أن طب النساء يشهد تغيرات ملحوظة مع التقدم في العمر، موضحة أنه حتى قبل انقطاع الطمث، وتحديدًا بين سن الأربعين والخامسة والأربعين، قد تبدأ علامات شيخوخة الأعضاء التناسلية في الظهور، مثل الجفاف وانخفاض الحساسية، وهو ما قد يجعل العلاقة الحميمة أقل راحة.
وقالت: "ينتج عن ذلك ضمور المهبل، وهو تشخيص يتطلب علاجًا جادًا".
ضعف عضلات الحوض قد يقود إلى مشكلات خطيرة
وأوضحت الطبيبة أن ضعف عضلات قاع الحوض يؤثر سلبًا في جودة الحياة، وقد تتطور أعراض تبدو بسيطة إلى مشكلات صحية أكثر خطورة.
وأضافت أن ضعف الأربطة وفقدان الكولاجين قد يؤديان إلى هبوط الأعضاء، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على النشاط الجنسي لكل من الزوجين.
الصحة النفسية عنصر أساسي في الحفاظ على الرغبة
أكدت سيلانتيفا أن الحالة النفسية تؤدي دورًا بالغ الأهمية في الحفاظ على الرغبة الجنسية، مشيرة إلى أن مرحلة انقطاع الطمث غالبًا ما تكون مصحوبة بالتهيج والقلق وحالات الاكتئاب.
وأوضحت أن هذه التقلبات المزاجية قد تؤثر في شعور المرأة بالجاذبية، بغض النظر عن التغيرات الجسدية التي تطرأ عليها.
نمط حياة صحي للحفاظ على النشاط بعد الستين
وأشارت الطبيبة إلى أنه للحفاظ على النشاط الجنسي بعد سن الستين، لا بد من اتباع نهج صحي متكامل يشمل التغذية السليمة، لما لها من دور في الحفاظ على صحة الأغشية المخاطية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام لتقوية العضلات.
كما شددت على أهمية الحفاظ على الصحة النفسية من خلال التفاعل الاجتماعي والتواصل الفعال مع الآخرين، باعتبارهما من العوامل التي تدعم جودة الحياة في هذه المرحلة العمرية.
وبحسب سيلانتيفا، يتزايد الوعي عالميًا بأهمية العلاج الهرموني خلال مرحلة انقطاع الطمث، مؤكدة أن هذا التوجه يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للنساء.
وأضافت، بصفتها حاصلة على درجة دكتوراه في العلوم الطبية، أن الطب الحديث يجب ألا يسمح بأن تؤثر الشيخوخة سلبًا في جودة الحياة، مع ضرورة توفير الوسائل العلاجية التي تساعد المرأة على الحفاظ على صحتها ونشاطها.
قد يهمك.. عادات تضعفك جنسيًا- تجنبها
وفي سياق متصل، كانت سفيتلانا خلينوفا، الأستاذة المشاركة بقسم أمراض النساء والتوليد في جامعة بيروغوف التابعة لوزارة الصحة الروسية، قد أكدت في تصريحات سابقة لصحيفة "إزفيستيا" الروسية بتاريخ 9 أبريل، أنه ينبغي مراجعة الطبيب أثناء فترة الحيض إذا لم تُجدِ مسكنات الألم من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأسبرين أو ديكلوفيناك أو إيبوبروفين، في تخفيف الألم.