أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل بطنك كبيرة رغم نحافتك؟ علامات قد تكشف الدهون الحشوية

كتب : محمد عماد

02:28 م 01/11/2026 تعديل في 03:39 م
الدهون الحشوية ودهون تحت الجلد

الدهون الحشوية ودهون تحت الجلد

تابعنا على

تختلف أنواع الدهون المتراكمة في الجسم، خاصة في منطقة البطن، إذ توجد الدهون الحشوية التي تتجمع حول الأعضاء الداخلية، ودهون تحت الجلد التي يمكن ملاحظتها ولمسها بسهولة، ورغم أن النوعين قد يؤثران على شكل الجسم، فإن لكل منهما طبيعة مختلفة ومخاطر صحية متفاوتة.

وتشير الأبحاث إلى أن زيادة الدهون الحشوية ترتبط بارتفاع احتمالات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، لذلك فإن معرفة الفرق بين أنواع دهون البطن وطرق قياسها والتخلص منها أمر مهم للحفاظ على الصحة.

ويستعرض موقع «الكونسلتو» كل ما تريد معرفته عن الفرق بين الدهون الحشوية ودهون تحت الجلد، ومخاطر تراكم دهون البطن وأفضل الطرق لتقليلها، وفقًا لتصريحات الدكتور أحمد فارس، أخصائي التغذية الإكلينيكية بجامعة القاهرة، وصيدلي بجامعة عين شمس.

ما الفرق بين الدهون الحشوية ودهون تحت الجلد؟

أوضح أخصائي التغذية الإكلينيكية أن الدهون الحشوية هي الدهون الموجودة داخل تجويف البطن، وتتراكم بين الأعضاء الداخلية وحولها، مثل المعدة والكبد والكلى، بينما تتجمع دهون تحت الجلد في الطبقة الواقعة بين الجلد والعضلات.

وقال: "الدهون الحشوية، أو دهون البطن الداخلية، هي الدهون اللي بتبقى جوه الجسم، في تجاويف البطن وحول الأعضاء الداخلية".

وأضاف أن دهون تحت الجلد تختلف عن هذا النوع، لأنها توجد أسفل سطح الجلد مباشرة، ويمكن الإمساك بها باليد، وغالبًا ما تظهر في صورة تجمعات دهنية حول منطقة الخصر والبطن، فيما يُعرف باسم «العوامة».

كيف تعرف نوع دهون البطن الموجودة في جسمك؟

أشار أخصائي التغذية إلى أن الدهون الحشوية لا يمكن رؤيتها أو لمسها بصورة مباشرة، لأنها موجودة داخل تجويف البطن، على عكس الدهون الموجودة تحت الجلد.

وقال: "الدهون الحشوية مش بنقدر نشوفها أو نلمسها بشكل مباشر، لأنها دهون داخلية".

وأوضح أن بعض الأشخاص قد يعانون من بطن كبيرة وصلبة نسبيًا، دون وجود طبقة كبيرة من الدهون يمكن الإمساك بها، وهو ما قد يشير إلى تراكم الدهون الداخلية، لكنه لا يكفي وحده لتحديد نوع الدهون أو كميتها.

أما دهون تحت الجلد، فتكون أكثر وضوحًا عند الإمساك بالطبقة الدهنية الموجودة حول البطن أو الخصر، نظرًا لموقعها القريب من سطح الجلد.

هل الدهون الحشوية تصيب الأشخاص النحفاء؟

أكد أخصائي التغذية أن تراكم الدهون الحشوية لا يقتصر على الأشخاص المصابين بالسمنة، إذ قد توجد لدى أشخاص يتمتعون بوزن طبيعي، لكنهم يعانون من زيادة حجم البطن.

وأوضح: "ممكن يكون الشخص رفيع، لكن بطنه كبيرة"، مشيرًا إلى أن الشخص قد لا يعاني من تراكم واضح للدهون في أجزاء الجسم المختلفة، رغم وجود دهون داخلية في منطقة البطن.

وأضاف أن دهون تحت الجلد ترتفع غالبًا مع زيادة الوزن والسمنة، لكن توزيع الدهون في الجسم يختلف من شخص لآخر، بحسب عوامل متعددة.

أيهما أخطر على الصحة.. الدهون الحشوية أم دهون تحت الجلد؟

أوضح أخصائي التغذية أن زيادة الدهون الحشوية ترتبط بمخاطر صحية أكبر من الدهون الموجودة تحت الجلد، نظرًا لموقعها داخل تجويف البطن وتأثيرها على العمليات الحيوية داخل الجسم.

وتشير الأبحاث إلى أن تراكم كميات كبيرة من الدهون الحشوية يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من أبرزها:

مرض السكري من النوع الثاني.

ارتفاع ضغط الدم.

أمراض القلب والأوعية الدموية.

زيادة احتمالات الإصابة بالجلطات.

وأكد أن ارتفاع نسبة الدهون الحشوية يستدعي الاهتمام بتغيير نمط الحياة، خاصة أن زيادة محيط البطن قد تكون مؤشرًا على ارتفاع بعض المخاطر الصحية.

كيف تقيس الدهون الحشوية في الجسم؟

أشار أخصائي التغذية إلى أن قياس محيط الخصر من أبسط الطرق المستخدمة في تقييم تراكم دهون البطن، إذ يمكن استخدام شريط قياس لتحديد محيط المنطقة ومقارنته بالحدود المرجعية المناسبة.

وأوضح أن القياسات التي تحدث عنها هي:

أقل من 90 سم للسيدات.

أقل من 100 سم للرجال.

وتُستخدم هذه القياسات بوصفها مؤشرات أولية، مع ضرورة مراعاة أن الحدود المرجعية قد تختلف بحسب الجنس والعمر والأصل السكاني، وأن محيط الخصر لا يقيس الدهون الحشوية بصورة مباشرة.

هل جهاز InBody يكشف نسبة الدهون الحشوية؟

أوضح أخصائي التغذية أن أجهزة تحليل مكونات الجسم، المعروفة باسم InBody، يمكن أن تساعد في تقدير مستويات الدهون الموجودة في الجسم، ومنها الدهون الحشوية ونسبة الدهون الكلية.

وأشار إلى أن بعض الأجهزة تعرض مستوى الدهون الحشوية بصورة رقمية، موضحًا أن ارتفاع الرقم قد يدل على زيادة تراكم الدهون الداخلية.

وتحدث عن أهمية الوصول إلى مستوى منخفض من الدهون الحشوية، مشيرًا إلى أن الرقم 6 أو أقل يمثل مستوى جيدًا وفق المقياس الذي استند إليه، بينما اعتبر الوصول إلى 12 أو تجاوزه مؤشرًا على ارتفاع الدهون.

وأكد أن نتائج هذه الأجهزة ليست دقيقة بنسبة 100%، لكنها قد تساعد في متابعة التغيرات التي تحدث في دهون الجسم بمرور الوقت.

وتختلف طريقة عرض النتائج والحدود المرجعية بحسب طراز الجهاز المستخدم، لذلك يجب تفسير القياسات وفق التعليمات الخاصة بكل جهاز.

ما النسبة الطبيعية للدهون في الجسم؟

أوضح أخصائي التغذية أن أجهزة InBody تعرض أيضًا قياسًا يُعرف باسم Total Body Fat، وهو إجمالي نسبة الدهون في الجسم، وليس الدهون الموجودة تحت الجلد وحدها.

وأشار إلى أن النسب التي يستند إليها في تقييم الدهون الكلية هي:

أقل من 25% للرجال.

أقل من 32% للسيدات.

وأضاف أن الوصول إلى هذه النسب لا يعني بالضرورة ظهور الجسم بمظهر رياضي مشدود، إذ قد تظل هناك دهون طبيعية في مناطق مختلفة من الجسم.

وبالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في ظهور عضلات البطن، أو ما يُعرف باسم Six Pack، أوضح أن ظهورها لدى بعض الرجال قد يبدأ عند انخفاض الدهون الكلية إلى نحو 14% أو 16%، بشرط وجود كتلة عضلية كافية.

أما لدى بعض السيدات، فقد تظهر عضلات البطن عند نسب دهون تتراوح بين 18% و20%، مع اختلاف النتائج حسب طبيعة الجسم وتوزيع الدهون.

ولا تمثل هذه الأرقام أهدافًا مناسبة للجميع، خاصة أن انخفاض نسبة الدهون بدرجة كبيرة قد يؤثر سلبًا على الصحة لدى بعض الأشخاص.

هل يمكن قياس دهون تحت الجلد دون أجهزة؟

أشار أخصائي التغذية إلى وجود وسائل تساعد على تقدير دهون تحت الجلد، منها الأجهزة المستخدمة لقياس سُمك الطيات الجلدية، والمتوفرة في بعض الصالات الرياضية ومراكز التغذية.

وأوضح أن الدهون الموجودة تحت الجلد يمكن الإمساك بها باليد، بخلاف الدهون الحشوية الموجودة داخل تجويف البطن.

لكن الفحص باللمس أو ملاحظة شكل البطن لا يكفي لتحديد كمية الدهون الحشوية بدقة، ولذلك قد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي أشمل عند وجود عوامل خطورة صحية.

كيف تتخلص من الدهون الحشوية ودهون البطن؟

أوضح أخصائي التغذية أن تقليل السعرات الحرارية وتنظيم النظام الغذائي من الخطوات الأساسية التي تساعد على خفض الدهون المخزنة في الجسم.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من بعض الأنظمة الغذائية، مثل الأنظمة قليلة الكربوهيدرات والصيام المتقطع، في تقليل استهلاك السعرات الحرارية وتحسين بعض المؤشرات المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

وأضاف أن الإنسولين يلعب دورًا في تنظيم مستويات السكر وتخزين الطاقة داخل الجسم، وأن التغيرات الغذائية وفترات الصيام قد تؤثر على مستوياته، إلى جانب بعض الهرمونات الأخرى، مثل هرمون النمو GH.

لكن فقدان الدهون لا يتطلب بالضرورة اتباع نظام الكيتو أو الصيام المتقطع، إذ يمكن تحقيقه من خلال أنظمة غذائية مختلفة توفر عجزًا مناسبًا في السعرات الحرارية، مع الالتزام بها على المدى الطويل.

ما أفضل الطرق لتقليل الدهون الحشوية؟

أكد أخصائي التغذية أن الدهون الحشوية قد تستجيب بصورة جيدة لتغيير نمط الحياة وفقدان الوزن، خاصة عند تنظيم الطعام وتقليل إجمالي السعرات الحرارية.

وقال: "من مميزات الدهون الحشوية إنها بتستجيب بصورة جيدة لفقدان الوزن وتغيير نمط الحياة".

وأشار إلى أن تقليل التوتر وتحسين النوم والامتناع عن التدخين من العوامل المهمة لتحسين الصحة، إلى جانب الالتزام بالنظام الغذائي المناسب.

ومن أبرز العادات التي قد تساعد على تقليل الدهون الحشوية:

تقليل السعرات الحرارية الزائدة عن احتياجات الجسم.

ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.

الحصول على ساعات كافية من النوم.

تقليل التوتر والإجهاد.

ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء للمساعدة على إدارة التوتر.

الامتناع عن التدخين.

وأوضح أن الدهون الحشوية ترتبط بعدد من المشكلات الصحية، لذلك فإن العمل على تقليلها قد يساعد على تحسين الصحة العامة وخفض عوامل الخطورة المرتبطة بالسمنة البطنية.

كيف تحرق دهون تحت الجلد؟

أوضح أخصائي التغذية أن تقليل إجمالي السعرات الحرارية اليومية من أهم العوامل التي تساعد الجسم على استهلاك الدهون المخزنة، ومنها دهون تحت الجلد.

وأضاف أن اتباع نظام غذائي مناسب، مع ممارسة الرياضة، يمكن أن يساعد على تقليل نسبة الدهون الكلية وتحسين شكل الجسم.

كما أشار إلى وجود علاقة بين تراكم الدهون والتوازن الهرموني، خاصة هرمون الإستروجين لدى الرجال، إذ قد تؤثر زيادة الدهون في مستويات بعض الهرمونات.

وتحدث عن أهمية متابعة التوازن الهرموني، مشيرًا إلى أن بعض الأطعمة، مثل الصويا واللحوم المصنعة والألبان، تُثار تساؤلات بشأن علاقتها بالإستروجين، وأنه يعتزم تناول هذا الموضوع بصورة تفصيلية في مادة أخرى.

ومع ذلك، فإن الأدلة الطبية لا تؤكد أن تناول الصويا بالمعدلات الغذائية المعتادة يرفع الإستروجين لدى الرجال، ولا توجد توصية عامة بتجنب الألبان أو الصويا بهدف تقليل دهون تحت الجلد.

هل تناول البروتين يساعد على التخلص من دهون البطن؟

أكد أخصائي التغذية أهمية الحصول على كمية مناسبة من البروتين خلال اليوم، خاصة عند اتباع نظام غذائي يهدف إلى فقدان الوزن وتقليل الدهون.

وأوضح أن البروتين يساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، مما قد يؤدي إلى تقليل كمية الطعام والسعرات الحرارية المتناولة.

وأضاف أن البروتين يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على العضلات وبنائها، خصوصًا مع ممارسة تمارين المقاومة، وهو ما يساعد على تحسين نسبة العضلات إلى الدهون في الجسم.

وتشمل الفوائد المحتملة لتناول كمية مناسبة من البروتين:

تعزيز الشعور بالشبع.

المساعدة على تنظيم السعرات الحرارية اليومية.

الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.

دعم بناء العضلات عند ممارسة تمارين المقاومة.

تحسين تكوين الجسم مع انخفاض نسبة الدهون.

وأكد أن الجمع بين التغذية المناسبة والرياضة يساعد على تحسين شكل الجسم وتقليل الدهون الزائدة، سواء كانت دهونًا حشوية أو دهونًا تحت الجلد.

هل يمكن أن تتراكم الدهون الحشوية ودهون تحت الجلد معًا؟

أوضح أخصائي التغذية أن معظم الأشخاص لديهم النوعان معًا، لكن نسبتهما تختلف من شخص لآخر، حسب طبيعة الجسم والوزن ونمط الحياة.

وأشار إلى أن تحديد نوع الدهون الأكثر تراكمًا يساعد على تقييم المخاطر الصحية، مع ضرورة الاهتمام بتقليل الدهون الزائدة بوجه عام.

وأضاف أن ارتفاع الدهون الحشوية يستدعي التركيز على تحسين الصحة الأيضية وتقليل عوامل الخطورة، بينما يحتاج التخلص من دهون تحت الجلد إلى تنظيم السعرات الحرارية وممارسة الرياضة والحفاظ على العضلات.

هل الكيتو والصيام أفضل طريقة لحرق دهون البطن؟

كشف أخصائي التغذية عن تجربته الشخصية مع التخلص من دهون البطن، موضحًا أنه اعتمد على نظام الكيتو الغذائي والصيام، إلى جانب تنظيم النوم وممارسة تمارين التنفس.

وقال: "ومن خلال تجربتي الشخصية، من أفضل النتائج اللي وصلت لها كانت مع اتباع نظام الكيتوجينيك دايت، مع الصيام وتنظيم مواعيد النوم وممارسة تمارين التنفس".

وأوضح أن التزامه بهذه العادات ساعده على تقليل دهون البطن، حتى وصل مستوى الدهون الحشوية لديه إلى نحو 6 وفق الجهاز المستخدم في القياس.

وأضاف أن هناك وسائل أخرى تستهدف الدهون الموضعية باستخدام بعض الأجهزة، مشيرًا إلى أنه تناول في مواد سابقة طرق تقليل دهون البطن والتوتر، ويعتزم شرح هذه الوسائل بصورة أوسع.

وتظل نتائج فقدان الوزن متفاوتة من شخص لآخر، كما لا يمكن اعتبار تجربة فردية دليلًا على أن النظام الغذائي نفسه هو الأكثر فاعلية لجميع الأشخاص.

اقرأ أيضًا.. دهون البطن الحشوية.. هذا النوع من الصيام يخلصك منها خلال أيام

قد يهمك.. كيف تقلل الدهون الحشوية في 30 يومًا؟ طبيب يكشف 4 خطوات

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان

الأخبار المتعلقة