هل يحمي فيتامين د من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي؟

02:59 م الأحد 03 مايو 2020
هل يحمي فيتامين د من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي؟

فيتامين د

إعلان

كتبت - ندى سامي:

الحفاظ على المناعة وتقويتها أمرًا ضروريًا في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، ومع تصاعد الأزمة هناك بعض الآراء التي تدعم تناول فيتامين د باعتباره أحد الوسائل التي تقي من خطر الالتهابات التنفسية الحادة.. فهل ينجح الأمر مع كوفيد 19؟

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي مدى فعالية فيتامين د في الوقاية من الأمراض المعدية والمتعلقة بالجهاز التنفسي.

وجدت دراسة أجريت عام 2017، نشرت في المجلة الطبية البريطانية أن تناول مكمل فيتامين د يقلل من خطر الإصابة بالالتهابات التنفسية الحادة المفاجئة والشديدة، وفقًا لـ "Very well health".

فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون يمكن العثور عليه في عدد قليل من مصادر الطعام، كما يمكن تصنيعه في جسم الإنسان نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس، ويتم امتصاصه مع الدهون في النظام الغذائي، ويتم تخزينه في الأنسجة الدهنية في الجسم.

تتمثل الوظيفة الأساسية لفيتامين د في تعزيز امتصاص الكالسيوم لتعزيز نمو العظام الصحي والحفاظ على صحة الجسم، ولكنه لا يقتصر على ذلك فقط، بل له الكثير من الفوائد الأخرى التي تساعد في الوقاية من الكثير من الأمراض، ومنها:

-تعزيز نمو الخلايا.

-تعزيز وظيفة الأعصاب والعضلات.

-تقليل الالتهاب.

-مساعدة الخلايا المناعية على القيام بوظيفتها المطلوبة.

اقرأ أيضًا: دراسة: نقص فيتامين D يعرض المصابين لمضاعفات كورونا

فيتامين د والجهاز المناعي

يدافع الجهاز المناعي عن الجسم ضد الكائنات الغريبة مثل البكتيريا والفيروسات والطفيليات، ولا يقتصر نظام المناعة على العدوى التي تواجه الجسم في الوقت الحالي، ولكن يطور أيضًا قدرة وقائية لمنع العدوى في المستقبل.

ثبت أن فيتامين د له العديد من التأثيرات على الخلايا المناعية، مما يعزز قدرة الجسم على مكافحة العدوى وتقليل الالتهاب، وتم العثور على دراسات تفيد بقدرة فيتامين د على تنظيم الاستجابة المناعية المكتسبة، والتي تسمى أيضًا الاستجابة المناعية التكيفية، وتربط نقص فيتامين د بزيادة القابلية للعدوى بالأمراض المختلفة.

وجدت مراجعة منهجية لـ25 دراسة خاضعة للرقابة نشرت في BMJ المجلة الطبية البريطانية أن مكملات فيتامين د قللت من خطر الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة بين جميع المشاركين، وفقًا لمؤلفي الدراسة.

يشمل نوع الالتهابات التي تعتبر عدوى تنفسية حادة والتي قلل فيتامين د من خطر الإصابة بها نزلات البرد، التهاب الأذن، التهاب اللوزتين، الالتهاب الرئوي.

فيتامين د وكوفيد 19

النتائج الإيجابية للدراسات على فيتامين د والجهاز المناعي دفعت الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كان فيتامين د يمكن أن يمنع عدوى كورونا، ولكن وفقا لجامعة هارفارد، لا يوجد دليل كافي يفيد بفعالية فيتامين د في الوقاية من الفيروس المستجد.

ويضيف تقرير هارفارد هيلث أن تناول جرعة تكميلية من 1000 إلى 2000 وحدة دولية في اليوم من فيتامين د هو الأمثل لمن يعاني من نقص في فيتامين د بسبب عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافي وما يعود على الجسم بصحة أفضل.

قد لا يحمي فيتامين د من الإصابة بعدوى التاجي المستجد، ولكنها تقلل من التعرض للمضاعفات الخطيرة التي يتسبب فيها، وتؤدي للوفاة، لذلك يجب النظر في تناول الجرعة المناسبة التي يحتاجها الجسم كنوع من أنواع الوقاية المحتملة من عدوى شرسة، بعد استشارة الطبيب المختص.

قد يهمك: هل التعرض للشمس يوميًا يحميك من فيروس كورونا؟

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية