خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

اعتلال عضلة القلب وفيروس كورونا.. إليك ما تريد معرفته

04:19 م الأحد 03 أكتوبر 2021
اعتلال عضلة القلب وفيروس كورونا.. إليك ما تريد معرفته

اعتلال عضلة القلب

كتبت- ندى سامي:

الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، وجد أن الفيروس يضر عضلة القلب بشكل كبير، ويسبب حالات مثل قصور القلب حتى بعد التعافي من العدوى الفيروسية.

اعتلال عضلة القلب وخطر الإصابة بفيروس كورونا

اعتلال عضلة القلب هو ضعف في عضلة القلب يتسبب في صعوبة ضخ الدم من القلب لباقي الجسم، ويمكن أن يتسبب في عدم انتظام ضربات القلب وقد يصل الأمر لفشل القلب.

كشفت البيانات التي تم جمعها خلال العام الماضي أن الأشخاص الذين يعانون من حالات شديدة الخطورة، مثل اعتلال عضلة القلب هم أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد من عدوى كورونا بنسبة 10% إلى 20% مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من حالات عالية الخطورة.

ينجذب الفيروس التاجي الجديد بشكل خاص إلى مستقبلات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين والتي توجد بكثرة في أنسجة القلب والرئة السليمة، عندما يرتبط الفيروس بهذه المستقبلات، فإنه يمكن أن يسبب التهابًا شديدًا، ويتلف أنسجة القلب بشكل دائم أو مميت.

أحد الأسباب التي تجعل الأشخاص الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب يصابون بمرض شديد من فيروس كورونا هو أن المرض يسبب تدفقًا من الخلايا الالتهابية التي تسمى السيتوكينات ليتم إطلاقها من جهاز المناعة إلى الدم.

يمكن لهذه الخلايا أن تؤثر على الدم، مما يجعل من الصعب على القلب نقل الدم في جميع أنحاء الجسم ويزيد من فرصة إصابة الشخص بجلطة دموية .

يزداد الأمر خطورة عندما يكون القلب ضعيفًا بالفعل بسبب أمراض قبل الإصابة بالفيروس فإذا كانت العدوى شديدة، يمكن أن يؤدي اعتلال عضلة القلب ومضاعفات قلبية أخرى للمرض إلى صدمة قلبية وفشل أعضاء متعددة، مما يزيد من خطر الوفاة.

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا يهدد مرضى القلب بمضاعفات خطيرة.. كيف تحمي نفسك؟

مضاعفات اعتلال عضلة القلب وكورونا

الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب مثل اعتلال عضلة القلب معرضون أيضًا لخطر الإصابة بمضاعفات مزمنة حتى بعد التعافي من فيروس كورونا، ويرجع ذلك إلى ضعف الجسم - وخاصًة القلب - بسبب فيروس كورونا.

تمتلك العديد من الأنسجة القدرة على إعادة تأهيل نفسها بعد المرض، لكن أنسجة القلب لا تستطيع ذلك، بمجرد تلف أنسجة القلب تنخفض وظيفة القلب بشكل دائم، يصبح الهدف بعد ذلك هو منع المزيد من فقدان الأنسجة أو تلفها حيث يعمل القلب على تعويض ضعفها وتجنب المضاعفات الناتجة عن فقدان تدفق الدم إلى الأعضاء الأخرى.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بفشل القلب أوتفاقم مشكلات القلب الحالية لدى أولئك الذين يعانون منها بالفعل.

حتى أن بعض الباحثين اقترحوا أن اعتلال عضلة القلب وفشل القلب قد يكونان نتيجة طبيعية لفيروس كورونا وليس من المضاعفات النادرة.

اعتلال عضلة القلب الناجم عن الإجهاد بسبب فيروس كورونا

منذ أن بدأ الوباء عانى الكثير من الناس من الإجهاد الناتج عن الحجر الصحي والمخاوف بشأن المرض والتوتر وفقدان الوظائف وأكثر من ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن هذه السلالة تؤدي إلى بعض الحالات من شكل نادر من اعتلال عضلة القلب يسمى متلازمة تاكوتسوبو أو اعتلال عضلة القلب الناتج عن الإجهاد.

يشار إليها أحيانًا بمتلازمة القلب المكسور وتحدث هذه الحالة بعد حدث بدني أو عاطفي مرهق للغايةيسبب ضعف الجانب الأيسر من القلب الذي يضخ الدم إلى الجسم.

قبل الوباء كان حوالي من 1 إلى 2% من حالات متلازمة الشريان التاجي الحادة ترجع إلى اعتلال عضلة القلب الناتج عن الإجهاد، خلال الوباء ارتفع هذا الرقم إلى حوالي 8%، تم تتبع بعض هذه الحالات وأرجع السبب إلى الفوضى التي يسببها الفيروس داخل الجسم، ولكن ظهر عدد كبير لدى الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا.

تتعرض مجموعات معينة من الأشخاص لخطر أكبر للإصابة باعتلال عضلة القلب الناتج عن الإجهاد بما في ذلك النساء بعد سن اليأس والأشخاص الذين يعانون من تحديات صحية عقلية قائمة.

علاج اعتلال القلب عند الإصابة بكورونا

يركز علاج اعتلال عضلة القلب بشكل أساسي على تحسين قدرة القلب على ضخ الدم إلى مناطق الجسم المتضررة، ومنع حدوث مضاعفات مثل تراكم السوائل وعلاج الآثار الضارة الأخرى لضعف وظائف القلب.

تتضمن بعض الأدوية الموصوفة بشكل متكرر لاعتلال عضلة القلب ما يلي:

- حاصرات بيتا.

- مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

- مدرات البول.

- الديجوكسين.

نظرًا لأن هذه الأدوية لن تزيد من خطر إصابة الشخص بفيروس كورونا أو التعرض لأعراض حادة إذا مرض، فمن الآمن تناولها ولا يجب وقفها أو تقليل الجرعة دون استشارة الطبيب.

قد يُوصى أيضًا بجهاز تنظيم ضربات القلب أو أجهزة تنظيم ضربات القلب القابلة للزرع لمساعدة القلب على العمل بشكل أفضل.

إذا تم الاعتماد على أجهزة تنظيم ضربات القلب أو مزيل الرجفان، يجب أن يتناول المريض دواءً يساعد في منع تجلط الدم من التجمع حول الجهاز، نظرًا لأن خطر الإصابة بجلطات الدم يزداد أثناء الإصابة بفيروس كورونا، كما يجب التأكد من الاستمرار في تناول الأدوية المضادة للتخثر التي وصفها الطبيب المعالج.

هل يجب الحصول على لقاح كورونا عند الإصابة باعتلال عضلة القلب؟

تدعم جمعية القلب الأمريكية التطعيم للمرضى الذين يعانون من مجموعة متنوعة من أمراض القلب، بما في ذلك اعتلال عضلة القلب في حين أن اللقاحات جديدة وهناك بعض مخاطر للآثار الجانبية أو ردود الفعل النادرة ينظر إلى فوائد المناعة على أنها تفوق مخاطر التطعيم.

هل يمكن أن يتسبب فيروس كورونا في اعتلال عضلة القلب؟

تم اكتشاف أن فيروس كورونا قد يسبب تلفًا في القلب، وبالتالي عددًا من مشاكل القلب بما في ذلك اعتلال عضلة القلب حتى بعد تعافي الأشخاص، تم تشخيص ما يقرب من ربع أولئك الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب فيروس كورونا بمضاعفات في القلب والأوعية الدموية والتي ساهمت في ما يقرب من 40% من جميع الوفيات المرتبطة بكوفيد 19.

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية