انقطاع الطمث - صحة الفم
ترتبط مرحلة انقطاع الطمث عادةً بالهبات الساخنة والتعرق الليلي وتقلبات المزاج، لكن ما لا تعرفه كثير من النساء أن انخفاض هرموني الإستروجين والبروجسترون قد يؤثر أيضًا على صحة الفم والأسنان.
وبحسب Healthline، تؤدي التغيرات الهرمونية خلال هذه المرحلة إلى انخفاض كثافة العظام المحيطة بالأسنان، وتراجع تدفق الدم إلى اللثة، ما يزيد من خطر الإصابة بعدد من المشكلات الفموية.
التغيرات الهرمونية وصحة الفم
فيما يلي أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه:
1- متلازمة حرقان الفم
قد تشعر المرأة بحرقة أو وخز أو تنميل داخل الفم، خاصة في طرف اللسان، وقد تستمر هذه الأعراض لأشهر، مع اختلاف شدتها من شخص لآخر. وفي بعض الحالات، قد تكون مصحوبة بتغير في حاسة التذوق.
2- فطريات الفم
يزداد خطر الإصابة بفطريات الفم نتيجة زيادة نمو فطر Candida مع تغير الهرمونات، وتشمل أعراضها:
بقع بيضاء على اللسان أو باطن الخدين.
إحساس بالحرقان أو التهاب بالحلق.
صعوبة في البلع.
تشققات بزوايا الفم.
فقدان أو تغير حاسة التذوق.
اقرأ أيضًا: كيف يمكن لصحة الفم أن تشير إلى أمراض القلب والسكري؟
3- جفاف الفم
انخفاض إفراز اللعاب من أكثر المشكلات شيوعًا بعد انقطاع الطمث، وقد يؤدي إلى:
رائحة فم كريهة.
تشقق الشفاه.
تقرحات الفم.
صعوبة المضغ أو البلع أو الكلام.
زيادة خطر تسوس الأسنان والتهابات الفم.
4- نزيف اللثة وانحسارها
يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ضعف أنسجة اللثة، ما يجعلها أكثر عرضة للنزيف أثناء تنظيف الأسنان، بالإضافة إلى انحسارها عن الأسنان مع مرور الوقت.
5- تخلخل الأسنان
مع انخفاض كثافة العظام الداعمة للأسنان، قد تصبح الأسنان أقل ثباتًا، خاصة إذا كانت المرأة تعاني من هشاشة العظام أو أمراض اللثة.
6- زيادة خطر تسوس الأسنان
يساهم جفاف الفم وتغير توازن البكتيريا الطبيعية في الفم في زيادة احتمالية الإصابة بتسوس الأسنان والتهابات الفم، لذلك تصبح العناية اليومية بالفم أكثر أهمية خلال هذه المرحلة.