القهوة الساخنة مقابل المثلجة.. أيهما يحتوي على نسبة أعلى من الكافيين؟
كتب : محمد أمين
القهوة الساخنة مقابل المثلجة
تختلف مستويات الكافيين باختلاف طريقة التحضير أكثر من اختلافها باختلاف درجة الحرارة، وقد يكون العامل الأكبر هو ما تضيفه، مثل السكريات ومبيضات القهوة، وليس ما إذا كانت قهوتك ساخنة أم مثلجة.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، إجابة حول أيهما يحتوي على نسبة أعلى من الكافيين ومضادات الأكسدة؟.. القهوة الساخنة أم المثلجة؟ بحسب "health".
اقرأ أيضًا: كحول الأذكياء- جمال شعبان يزف بشرى سارة لعشاق تناول القهوة
محتوى الكافيين وتأثيراته على الطاقة
تختلف مستويات الكافيين في القهوة الساخنة والقهوة المثلجة والقهوة الباردة، ويعتمد ذلك على عوامل عديدة، منها نوع حبوب البن، ودرجة طحنها، ومدة تحضيرها، وطريقة تحضيرها أو تخفيفها.
غالباً ما يتم الخلط بين القهوة المثلجة والقهوة الباردة، لكنهما تحضران بطريقة مختلفة، عادةً ما تحضر القهوة المثلجة ساخنة ثم تبرد فوق الثلج، بينما تنقع القهوة الباردة في الماء البارد لمدة 12-24 ساعة.
وتشير الأبحاث إلى أن محتوى الكافيين قد يختلف اختلافًا كبيرًا باختلاف طرق التحضير، ولأن القهوة المثلجة تقدم غالبًا مع الثلج، فقد تحتوي على كمية أقل من الكافيين نتيجة للتخفيف، مع ذلك، قد تحتوي القهوة الباردة أحيانًا على كمية أكبر من الكافيين بسبب طول مدة استخلاصها.
وبالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أن القهوة المحمصة تحميصًا خفيفًا ومتوسطًا قد تحتوي على نسبة كافيين أعلى قليلاً من القهوة المحمصة تحميصًا داكنًا، حيث قد تؤدي عملية التحميص إلى حرق بعض محتوى الكافيين.
وقد تحتوي بعض أنواع البن على نسبة كافيين أعلى من غيرها أيضًا، ومع أن الكافيين يؤثر بلا شك على مستويات الطاقة، إلا أن درجة الحرارة والظروف المحيطة تلعب دوراً أيضاً في مدى تأثير مشروبك المنشط.
فالقهوة الباردة قد تكون أكثر انتعاشاً، بينما القهوة الساخنة في الصباح قد تمنحك شعوراً أكبر بالنشاط، وقد يكون لما تضيفه إلى قهوتك تأثير كبير على مستوى طاقتك. فالمبيضات والمنكهات الغنية بالسكريات المضافة قد ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، لكنها تؤدي إلى انخفاض حاد بعد ذلك.
قد يهمك: بعد تصدرها التريند الفترة الأخيرة.. هل قهوة الزبادي وجبة صحية؟
أيهما يحتوي على مضادات أكسدة أكثر؟
من المعروف أن القهوة مصدر ممتاز لمضادات الأكسدة أو البوليفينولات مثل الكيرسيتين والفلافونويدات، والتي يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب في الجسم وقد توفر فوائد صحية وقائية للأعصاب والقلب والمناعة.
لكن بين القهوة الساخنة والقهوة الباردة، أيهما يحتوي على كمية أكبر من هذه المركبات؟ تشير بعض الأبحاث إلى أن تحضير القهوة الساخنة قد يستخلص كمية أكبر قليلاً من مضادات الأكسدة من حبوب البن المطحونة مقارنةً بالقهوة الباردة، بما في ذلك مركبات مثل حمض الكلوروجينيك.
ومع ذلك، كانت الاختلافات بين خيارات القهوة هذه طفيفة، وكلاهما يقدم كميات كبيرة من مضادات الأكسدة.
أيهما أسهل على المعدة؟
يمكن أن تكون الطبيعة الحمضية للقهوة مصدر إزعاج للأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، والمعروف أيضًا باسم مرض الارتجاع المعدي المريئي، تشير الأدلة إلى أنه في حين أن محتوى الحموضة في القهوة الساخنة والقهوة الباردة متشابه، إلا أن القهوة الساخنة تحتوي على مستويات حموضة أعلى قليلاً.
وتختلف أعراض الارتجاع الحمضي الناتج عن تناول القهوة اختلافًا كبيرًا بين الأفراد، لذا قد يساعد بعض التجربة والخطأ في تحديد الخيار الأنسب لمن يعانون من الارتجاع المعدي المريئي.
كما يجد البعض أن القهوة الباردة أسهل على المعدة وأقل هضمًا، مع أن ذلك قد يعود إلى عوامل أخرى غير الحموضة.
كيفية اختيار القهوة المناسبة؟
جميع الخيارات القهوة الساخنة، والقهوة المثلجة، والقهوة الباردة يمكن أن تكون خيارات صحية، مع ذلك، توجد بعض الاختلافات الطفيفة إذا كنت تبحث عن فوائد محددة.
قد يحتوي القهوة الساخنة على مستويات أعلى قليلاً من مضادات الأكسدة، بينما ينظر إلى القهوة الباردة عادة على أنها أكثر سلاسة وأقل حموضة.
وقد تؤثر درجة الحرارة نفسها أيضًا على التجربة فالمشروبات الساخنة قد تكون أكثر تهدئة وقد تدعم عملية الهضم لدى بعض الأشخاص، بينما المشروبات الباردة قد تكون أكثر انتعاشًا وترطيبًا، خاصة في الطقس الدافئ.
فمشروبات القهوة قد تحتوي أيضًا على سكريات مضافة أو شراب أو كريمة، مما قد يزيد بشكل كبير من محتوى السعرات الحرارية ويؤثر على مستويات السكر في الدم.