تقليل تناول الجلوتين.. هل يحسن صحة الأمعاء أم يضرها؟
كتب : أحمد فوزي
هل تقليل تناول الجلوتين يحسن صحة الأمعاء؟
يلجأ كثير من الأشخاص إلى تقليل أو منع الجلوتين اعتقادا بأنه يحسن صحة الجهاز الهضمي، لكن الاستفادة من هذا النظام الغذائي تختلف من شخص لآخر وفقا للحالة الصحية.
يستعرض الكونسلتو في السياق التالي، هل تقليل تناول الجلوتين يحسن صحة الأمعاء؟ وفقا لـ"onlymyhealth".
ما هو الجلوتين؟
الجلوتين، وهو بروتين يوجد في القمح والشعير والجاودار.
الجلوتين يتلف الأمعاء ويؤثر على امتصاص العناصر الغذائية
يجب تجنبه تماما لدى المصابين بمرض السيلياك، لأنه يسبب تلفا في الأمعاء الدقيقة ويؤثر على امتصاص العناصر الغذائية.
اقرأ أيضا: دراسة تحذر: حساسية الجلوتين قد تسبب أمراض القلب
تقليل الالتهابات
ويؤدي الالتزام بنظام غذائي خالٍ من الجلوتين لدى هؤلاء المرضى إلى تقليل الالتهابات وتحسين أعراض مثل الانتفاخ والإسهال وآلام البطن والإرهاق.
حساسية تجاه الجلوتين
بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه الجلوتين رغم عدم إصابتهم بمرض السيلياك، ما قد يسبب أعراضا هضمية مثل الانتفاخ والغازات واضطرابات حركة الأمعاء، وفي هذه الحالات قد يساعد تقليل الجلوتين على تخفيف الأعراض.
الامتناع عن الجلوتين يحسن صحة الأمعاء
في المقابل، لا توجد أدلة علمية حاسمة تؤكد أن الامتناع عن الجلوتين يحسن صحة الأمعاء لدى الأشخاص الذين لا يعانون من السيلياك أو حساسية الجلوتين.
الأطعمة المحتوية على الجلوتين
كما يحذر من استبعاد الأطعمة المحتوية على الجلوتين دون بدائل مناسبة، خاصة الحبوب الكاملة التي تعد مصدرا مهما للألياف والفيتامينات والمعادن، حيث تلعب الألياف دورا أساسيا في دعم البكتيريا النافعة بالأمعاء وتحسين عملية الهضم.
قد يهمك: متى يتسبب تناول المكرونة الخبز في نوبات الدوار والإغماء؟
ويرتبط شعور بعض الأشخاص بتحسن بعد اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين بتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة وزيادة تناول الخضروات والفواكه والأطعمة الطبيعية، وليس بسبب استبعاد الجلوتين نفسه.
وتعتبر استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، خاصة فحص مرض السيلياك، قبل البدء في اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين، لأن الامتناع عنه قد يؤثر على دقة نتائج التشخيص.