الكركم، حصى الكلى
يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول الكركم باعتباره علاجًا طبيعيًا لحصى الكلى، اعتقادًا منهم بأنه يساعد على تفتيت الحصوات أو التخلص منها، إلا أن الأدلة العلمية المتوفرة حتى الآن لا تؤكد فعاليته في هذا الأمر.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" حقيقة دور الكركم في علاج حصى الكلى، وذلك بحسب ما ورد في موقع WebMD.
هل يعالج الكركم حصى الكلى؟
يُستخرج الكركم من جذور نبات قريب من الزنجبيل، ويُستخدم منذ سنوات طويلة في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشكلات الصحية، من بينها حصى الكلى، لكن لا توجد أدلة علمية تثبت أن الكركم يساعد على علاج حصوات الكلى أو الوقاية منها لدى البشر.
اقرأ أيضًا: حصوات الكلى والمرارة- 4 أعراض مبكرة للتفرقة بينهما
هل للكركم فوائد صحية أخرى؟
رغم عدم ثبوت فعاليته في علاج حصى الكلى، فإن بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أشارت إلى أن الكركم قد يمتلك خصائص صحية، منها:
1- المساعدة في تقليل الالتهابات.
2- احتمالية المساهمة في الوقاية من بعض أنواع السرطان.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر قبل اعتمادها.
هل تناول الكركم آمن؟
الكركم يُعد آمنًا بالنسبة لمعظم الأشخاص عند تناوله بكميات معتدلة ضمن الطعام.
لكن يجب الحذر في بعض الحالات، خاصة لدى المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، إذ قد يتداخل الكركم مع بعض أدوية علاج السرطان ويؤثر في فعاليتها.
قد يهمك: متى تسبب حصوات الكلى الفشل الكلوي؟
ما النصيحة الأهم لمرضى حصى الكلى؟
يجب عدم الاعتماد على الكركم أو أي أعشاب كبديل للعلاج الطبي، لأن حصوات الكلى تحتاج إلى تقييم طبي لتحديد حجمها ومكانها واختيار العلاج المناسب، مع أهمية:
1- شرب كميات كافية من الماء.
2- الالتزام بتعليمات الطبيب.
3- عدم استخدام الأعشاب أو المكملات دون استشارة المختص.
4- مراجعة الطبيب عند استمرار الألم أو ظهور دم في البول أو ارتفاع الحرارة.