المشمش، مرضى الكلى،
يُقبل كثير من الأشخاص على تناول المشمش خلال فصل الصيف، نظرًا لمذاقه المميز واحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، لكن مرضى الكلى قد يتساءلون عن مدى أمان تناوله، خاصة مع ضرورة الانتباه لبعض المعادن الموجودة في الفواكه.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، تأثير المشمش على مرضى الكلى، والفئات التي يجب أن تتناوله بحذر.
هل المشمش آمن لمرضى الكلى؟
المشمش من الفواكه الغنية بالفيتامينات
يشير ناجي إلى أن المشمش من الفواكه الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والألياف الغذائية، ويمكن لبعض مرضى الكلى تناوله بكميات معتدلة، لكن الأمر يعتمد على مرحلة المرض ووظائف الكلى ومستوى بعض العناصر في الدم، خاصة البوتاسيوم.
ويضيف أن مرضى القصور الكلوي المتقدم قد يحتاجون إلى تقييد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم وفقًا لتعليمات الطبيب المعالج.
ماذا يحدث لمريض الكلى عند تناول المشمش؟
يوضح استشاري التغذية العلاجية أن تناول المشمش قد يؤدي إلى:
1- إمداد الجسم بمضادات الأكسدة.
2- تحسين حركة الأمعاء بفضل الألياف.
3- دعم الشعور بالشبع.
4- المساهمة في ترطيب الجسم لاحتوائه على نسبة جيدة من الماء.
كما يشير ناجي إلى أن المشمش يحتوي على البوتاسيوم، وهو عنصر يحتاج مرضى الكلى إلى مراقبة مستوياته بدقة، خاصة إذا كانت وظائف الكلى منخفضة.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث للجسم عند تناول حبة مشمش يوميا؟
من هم المرضى الذين يجب عليهم الحذر؟
يوضح استشاري التغذية العلاجية أن الحذر يكون ضروريًا لدى:
1- مرضى الفشل الكلوي المتقدم.
2- المرضى الذين يعانون من ارتفاع البوتاسيوم بالدم.
3- مرضى الغسيل الكلوي الذين يتبعون نظامًا غذائيًا محددًا.
4- المرضى الذين أوصى لهم الطبيب بتقليل البوتاسيوم.
هل المشمش المجفف يختلف عن الطازج؟
يشير ناجي إلى أن المشمش المجفف يحتوي على تركيز أعلى من البوتاسيوم والسكريات مقارنة بالمشمش الطازج، لذلك يجب على مرضى الكلى توخي الحذر عند تناوله وعدم الإفراط فيه.
ما الكمية المناسبة من المشمش لمرضى الكلى؟
يوضح استشاري التغذية العلاجية أن الكمية المناسبة تختلف من مريض لآخر حسب حالته الصحية ونتائج التحاليل، لذلك يُفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل إدراج المشمش بشكل منتظم في النظام الغذائي.
ويؤكد ناجي أن المشمش من الفواكه المفيدة صحيًا، لكن مرضى الكلى يجب أن يتعاملوا معه باعتدال، خاصة إذا كانوا يعانون من اضطرابات في مستويات البوتاسيوم أو تراجع في وظائف الكلى.