الخروب
الخروب في رمضان يتساءل الكثير من مرضى الكبد الدهني عن إمكانية تناوله، خوفًا من أن يكون له تأثيرات سلبية على صحتهم.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، تأثير الخروب على مرضى الكبد الدهني.
اقرأ أيضًا: الكركديه للكبد الدهني- ماذا يفعل به؟
هل الخروب في رمضان آمن لمرضى الكبد الدهني؟
تحتوي ثمرة الخروب على مضادات أكسدة وألياف غذائية، مما يجعله يخفض مستويات السكر والأنسولين في الدم، وكذا يقلل من مستويات الكوليسترول.
تناول الخروب عن طريق الفم يقلل من إجمالي دهون الكبد الدهني وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة أو عال الكثافة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع متوسط في الكوليسترول.
وهناك اهتمام باستخدام الخروب لأغراض أخرى عديدة، إذ يستخدم الناس الخروب لعلاج الإسهال وارتفاع الكوليسترول.
كما يستخدم لتحسين الأداء الرياضي، ولمرض السكري، ومقدمات السكري، والغثيان والقيء، والسمنة.
قد يهمك: العرقسوس في رمضان- ماذا يحدث للكبد الدهني عند تناوله؟
ما الآثار الجانبية للخروب؟
عند تناوله عن طريق الفم، يستهلك الخروب عادة ضمن الأطعمة، ومن المحتمل أن يكون آمنًا عند استخدامه بكميات أكبر كدواء لفترة قصيرة، وهو عمومًا جيد التحمل، لكن قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الخروب.
وهناك احتياطات وتحذيرات خاصة تجاه الخروب، في حالة الحمل والرضاعة، فلا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان الخروب آمنًا للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة، لذلك يُنصح بالاكتفاء بالكميات الموجودة في الطعام.
أما بالنسبة للأطفال، فمن المحتمل أن يكون الخروب آمنًا عند استخدامه كمثخن في حليب الأطفال كاملي النمو والأصحاء، لكن قد يكون غير آمن عند استخدام مثخن الحليب القائم على الخروب لدى الأطفال المبتسرين.
وقد يتفاعل الخروب مع تداخلات دوائية طفيفة، إذ إنه نوع من الألياف، والألياف قد تؤثر في كمية الدواء التي يمتصها الجسم، لذا فإن تناول الخروب مع الأدوية الفموية قد يغير من فعالية هذه الأدوية، ولتفادي هذا التداخل، ينصخ بتناول الخروب بعد الأدوية الفموية بـ 30 إلى 60 دقيقة.
قد يهمك أيضًا: الخروب في رمضان- ماذا يحدث للسكر والضغط عند تناوله؟