الحمل المتأخر.. هل يزيد من احتمالية الإصابة بمتلازمة داون؟ طبيبة توضح
كتب : أحمد فوزي
هل الحمل المتأخر يزيد احتمالية الإصابة بمتلازمة دا
تشعر كثير من السيدات اللاتي يؤجلن الحمل إلى ما بعد سن الـ35 بالقلق من احتمالية إنجاب طفل مصاب بمتلازمة داون، إلا أن الأطباء يؤكدون أن الأمر لا يتعلق بالحمل المتأخر في حد ذاته، وإنما بزيادة عمر الأم وتأثيره على البويضات مع مرور الوقت.
هل الحمل المتأخر يزيد احتمالية الإصابة بمتلازمة داون؟
وقالت الدكتورة نجوان الصعيدي، استشاري النساء والتوليد، إن متلازمة داون تعد من أكثر الاضطرابات الكروموسومية شيوعا، وتحدث نتيجة وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 21، ما يؤثر على النمو الجسدي والذهني للطفل بدرجات متفاوتة.
اقرأ أيضا: ما هو مرض الذئبة الحمراء المتأخر؟.. إليك التشخيص والعلاج
خطر الإصابة بمتلازمة داون
وأضافت أن خطر الإصابة بمتلازمة داون يرتبط بشكل أساسي بتقدم عمر الأم، موضحة أن البويضات تتكون لدى الأنثى قبل الولادة وتظل موجودة في المبيض لسنوات طويلة، ومع التقدم في العمر تزداد احتمالية حدوث أخطاء أثناء انقسام الكروموسومات داخل البويضة.
إجراء الفحوصات اللازمة
وأشارت إلى أن احتمالية الإصابة تظل منخفضة لدى معظم السيدات في الأعمار الصغيرة، لكنها تبدأ في الارتفاع تدريجيا بعد سن 35 عاما، وتزداد بصورة أوضح بعد سن الأربعين، وهو ما يجعل متابعة الحمل وإجراء الفحوصات اللازمة أمرا بالغ الأهمية.
الحمل المتأخر لا يصيب الأطفال بمتلازمة داون في الغالب
وأكدت استشاري النساء والتوليد أن الحمل بعد سن 35 لا يعني بالضرورة ولادة طفل مصاب بمتلازمة داون، فالغالبية العظمى من النساء في هذه الفئة العمرية ينجبن أطفالا أصحاء، إلا أن زيادة العمر تستدعي مزيدا من المتابعة الطبية الدقيقة.
قد يهمك: تناول وجبة العشاء بعد التاسعة مساءً قد يصيبك بهذا المرض
الكشف المبكر خلال الحمل
وحول وسائل الكشف المبكر، أوضحت الدكتورة نجوان الصعيدي أن الطب الحديث يوفر عدة فحوصات تساعد على تقييم خطر الإصابة خلال الحمل، من بينها فحوصات الثلث الأول من الحمل، واختبار الحمض النووي الجنيني غير الجراحي (NIPT)، بالإضافة إلى فحوصات الموجات فوق الصوتية المتخصصة، وفي بعض الحالات قد يلجأ الأطباء إلى الفحوصات التشخيصية مثل أخذ عينات من الزغابات المشيمية أو بزل السائل الأمنيوسي لتأكيد التشخيص.
وشددت على أهمية المتابعة المنتظمة قبل الحمل وأثناءه، والحصول على الرعاية الطبية المناسبة، مع الالتزام بتناول حمض الفوليك والتغذية الصحية، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر يساعد الأسر والأطباء على اتخاذ القرارات الطبية المناسبة ومتابعة الحمل بصورة أكثر أمانًا.