أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل التعرض للشمس يوميًا يخفض من خطر الإصابة بالخرف؟ دراسة توضح

كتب : محمد عماد

03:24 م 27/06/2026 تعديل في 03:25 م
هل التعرض للشمس يوميًا يخفض من خطر الإصابة بالخرف؟

هل التعرض للشمس يوميًا يخفض من خطر الإصابة بالخرف؟

تابعنا على

توصلت دراسة حديثة أن مدة التعرض لضوء الشمس ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، ما يشير إلى أن زيادة التعرض للضوء الطبيعي قد تلعب دورًا في الوقاية من المرض، ووفقًا لما أورده موقع "ديلي ميل".

وتابع باحثون من جامعات في الصين نحو 87 ألفًا و600 شخص على مدار ثماني سنوات، وبلغ متوسط أعمار المشاركين 62 عامًا، وخلال الدراسة، ارتدى المشاركون أجهزة لقياس النشاط في معاصمهم.

هل التعرض للشمس يوميًا يخفض من خطر الإصابة بالخرف؟ دراسة توضح

ضوء النهار وخطر الإصابة بالخرف

وضمت هذه الأجهزة مستشعرات ضوئية مدمجة لقياس مستوى التعرض للضوء، إلى جانب مقياس للتسارع يرصد حركة الشخص والتغيرات في نشاطه، مثل سرعة الحركة أو التباطؤ أو تغيير الاتجاه، وخلال فترة المتابعة، أُصيب 741 مشاركًا بالخرف.

وبناءً على النتائج، خلص الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يقضون معظم وقتهم في أماكن ذات إضاءة خافتة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف، بينما أدى الانتقال إلى بيئات أكثر سطوعًا إلى خفض هذا الخطر بنسبة تراوحت بين 15% و25%.

اقرأ أيضًا.. الخرف- إليك الأسباب والأعراض والمضاعفات والعلاج

وأظهرت النتائج أن التعرض لضوء النهار بمتوسط يزيد على 1000 لوكس، وهو ما يعادل إضاءة داخلية ساطعة بشكل معتدل أو ضوء يوم غائم في الخارج، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16% مقارنة بالأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أقل من الضوء.

دراسة: قضاء ساعة ونصف يوميًا يحمي من الإصابة بالخرف

كما بينت الدراسة أن قضاء ساعة ونصف يوميًا في ضوء تبلغ شدته 3000 لوكس أو أكثر، وهو مستوى يقارب ضوء الشمس، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 18%، كذلك ارتبط التعرض لمدة تتراوح بين 40 و45 دقيقة يوميًا لضوء شديد السطوع تبلغ شدته 7000 لوكس أو أكثر بانخفاض الخطر بنسبة 17%.

وأضاف الباحثون أن التعرض لضوء النهار الساطع لمدة تقل عن 0.7 ساعة يوميًا كان مؤشرًا أقوى على الإصابة بالخرف مقارنة بستة من عوامل الخطر المعروفة، من بينها السمنة، واستهلاك الكحول، وإصابات الدماغ الرضحية.

وكان الأثر الوقائي للضوء أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يتعرضون للإضاءة خلال ساعات الليل، وهو ما قد يؤثر سلبًا في جودة نومهم، إذ سبق أن ربطت دراسات عدة بين اضطرابات النوم وارتفاع خطر الإصابة بالخرف.

ووفقًا للدراسة، التي نُشرت في مجلة الطب النفسي العام، فإن الحصول على قدر كافٍ من ضوء النهار الساطع ظل مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تراوحت بين 30% و38%، حتى لدى الأشخاص الذين تعرضوا لمزيد من الضوء خلال ساعات الليل.

كما أظهرت النتائج أن الأشخاص المصنفين على أنهم "ساهرون ليليون"، أي الذين ينامون ويستيقظون في وقت متأخر، انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 40% عندما تعرضوا لمزيد من ضوء النهار.

وحتى الأشخاص الذين يحملون طفرة جينية تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، أظهرت النتائج أنهم استفادوا من التعرض لضوء النهار، إذ ارتبط ذلك بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تراوحت بين 19% و27%.

قد يهمك.. علاج الخرف - 4 نصائح قد تقيك منه

ويعيش حاليًا نحو سبعة ملايين أمريكي مصابين بالخرف، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد تقريبًا بحلول عام 2050.

وأشار الباحثون إلى أن التعرض للضوء يمثل إشارة أساسية لتنظيم عمل الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، التي تعمل وفق دورة تستمر 24 ساعة، وتؤدي دورًا مهمًا في تنظيم الوظائف الإدراكية.

ومع ذلك، أكد الباحثون أن العلاقة الدقيقة بين التعرض للضوء وخطر الإصابة بالخرف لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهمها بشكل أوضح.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة