خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

فيروس كورونا "وباء مركب" لمرضى السمنة وزيادة الوزن

02:40 م الإثنين 18 يناير 2021
فيروس كورونا "وباء مركب" لمرضى السمنة وزيادة الوزن

السمنة

إعلان

منذ انتشار فيروس كورونا المستجد قبل أكثر من عام وظهوره في مصر مطلع العام الحالي، لم تتوقف ماكينة الأخبار المتعلقة بهذا الفيروس اللعين، ولم تتوقف جهود البحث العلمي والطبي لحظة عن كشف مسبباته، والوقاية منه، واكتشاف لقاحات لعلاجه، واكتشاف العديد من الأمراض الحديثة والتقليدية التي يصاب بها الإنسان جراء كوفيد-19، الذي أثبتت التجارب والدراسات تسببه في العديد من الأمراض.

ويواصل فيروس كورونا بث مفاجآته، وربط العديد من الأطباء بين السمنة والحالات الحادة لمرض كوفيد-19 بشكل قوى، وأن العامل الأبرز بين الحالات شديدة الخطورة المصابة بمرض كوفيد-19 كان مرض السمنة، كما أن العالم يواجه عاصفة من زيادة معدلات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة والسكري وأمراض معدية مستمرة وإخفاقات في الصحة العامة، وهو ما تسبب في زيادة معدلات الوفاة خلال جائحة "كوفيد-19".

كما أن تفشي فيروس كورونا وتداخل الجائحة مع زيادة عالمية مستمرة في أمراض مزمنة مثل السمنة والسكري، أدى لتفاقم أعداد الوفيات بسبب الإصابة بالفيروس، مما دفع الكثير من الأطباء والعلماء إلى وضف جائحة كورونا بأنها "وباء مركب"، نتيجة اقترانها مع ارتفاع معدلات الإصابة العالمية بالسمنة والسكري وغيرها من الأمراض المزمنة.

وخلصت بعض الإحصائيات الحديثة إلى إن الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة السكر في الدم والسمنة وارتفاع معدل الكوليسترول، وهي أعراض يعاني منها الملايين في أنحاء العالم، لعبت دورًا مهمًا في وفاة ما يربو على المليون شخص بسبب الإصابة بكوفيد-19 حتى الآن، وهي أعراض ناتجة عن أنظمة غذائية غير صحية وعدم ممارسة الرياضة بمعدلات كافية.

وتوصل الاتحاد العالمي للسمنة إلى تلك النتائج بالنظر إلى المعدلات العالية للسمنة في العالم، وأن الدراسات الأولية في الولايات المتحدة وإيطاليا والصين تشير إلى أن السمنة عامل خطر على صحة المصابين بالفيروس، ووفقًا لدراسة أجريت على ما يقرب من 17 ألف مريض بكوفيد 19 في المستشفيات البريطانية، كان أولئك الذين يعانون من السمنة، ولديهم مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكثر من 30، معرضين لخطر الوفاة بنسبة تزيد على 33% أكثر من أولئك الذين لم يكونوا بدناء.

ووجد الباحثون، من جامعة ميشيجان، أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن بشكل خطير هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض فيروس كورونا، ويمكن أن يرجع ذلك لأوزانهم الزائدة المسببة لإجهاد أجهزتهم المناعية، وتعمل عند خط أساس أعلى من الأشخاص ذوي الوزن الصحي، ويمكن أن تؤدي المستويات العالية من الدهون والسكر في الدم إلى حدوث التهابات داخل الأوعية الدموية والأعضاء.

وفى إطار الاطلاع على المستجدات العالمية، فهناك نقلة نوعية جديدة في علاج مرض السمنة، من خلال مادة "ليراجلوتايد 3 مج" الفعالة، والتي أثبتت التجارب والأبحاث كفاءتها في أغراض تقليل الوزن عالميًا، وهو الأمر الذي يعتبر طوق نجاة لكل من يعانون من السمنة والأمراض المصاحبة لها.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية