أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

بمشاركة طب قصر العيني- ابتكار عملية بديلة لجراحات القلب المفتوح

كتب : أحمد فوزي

10:23 م 31/05/2026
فريق طب قصر العيني أثناء إجراء عملية فونتان عبر ال

فريق طب قصر العيني أثناء إجراء عملية فونتان عبر ال

تابعنا على

شارك فريق من كلية طب قصر العيني في دراسة علمية أثبتت جدوى عملية كبديل لجراحات القلب المفتوح التقليدية، فما القصة؟

فريق بطب قصر العيني يشارك في ابتكار وتطبيق عملية بديلة لجراحات القلب المفتوح

عملية "فونتان عبر القسطرة" كبديل آمن لجراحات القلب المفتوح التقليدية المعقدة

بمشاركة فريق طبي وباحثي من مستشفى أبو الريش الياباني بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، نجحت دراسة علمية وتطبيقية دولية رائدة في إثبات جدوى إجراء عملية "فونتان عبر القسطرة"، كبديل آمن لجراحات القلب المفتوح التقليدية المعقدة لمرضى القلب أحادي البطين، في سبق طبي هو الأول من نوعه في مصر وإفريقيا.

وضم الفريق البحثي الأستاذة الدكتورة سونيا علي الصعيدي، أستاذ قلب الأطفال بمستشفى أبو الريش الياباني، والأستاذ الدكتور باهر متا حنا، أستاذ قلب الأطفال بالمستشفى، بالتعاون مع البروفيسور كوثاندام سيفاكومار والباحث برامود ساجار من معهد أمراض القلب والأوعية الدموية ببعثة مدراس الطبية بالهند.

اقرأ أيضًا: 10 أسئلة تجيب عن كل ما يتعلق بجراحات القلب المفتوح

606

ماذا جاء في دراسة عملية "فونتان عبر القسطرة"؟

شملت الدراسة -التي نُشِرت نتائجها في مجلة "Annals of Pediatric Cardiology لعام 2026."، ست حالات، بواقع أربع حالات أُجريت في الهند، وأجرى الفريق الطبي بمستشفى أبو الريش الياباني حالتين.

وتُمثل هذه التقنية نافذة أمل جديدة لمرضى عيوب القلب الخلقية المعقدة من أصحاب القلب أحادي البطين، الذين يواجهون مخاطر مرتفعة مع جراحات القلب المفتوح التقليدية.

قد يهمك: عملية قلب مفتوح.. متى تكون ضرورية؟

كيف تجرى عملية "فونتان عبر القسطرة"؟

وتعتمد هذه العملية على استكمال توصيل الوريد الأجوف السفلي بالشريان الرئوي باستخدام دعامة مغطاة طويلة، يتم إدخالها بالكامل عبر القسطرة التداخلية دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح، بما يسهم في تقليل المضاعفات وتسريع التعافي وتحسين كفاءة الدورة الدموية.

والجدير بالذكر أن العملية لم تتوقف عند حد الست حالات التي شملتها الدراسة، بل استمر الفريق المصري في استدامة هذا النجاح الإكلينيكي، حيث تمكن عقب نشر البحث مباشرة من إجراء حالة ثالثة بنجاح داخل مصر، لتصبح الحالات الثلاث الأولى من نوعها على الصعيد المصري والقارة السمراء، في خطوة تؤكد نجاح توطين الممارسات الطبية المتقدمة والاعتماد الذاتي عليها لخدمة المرضى بصورة مباشرة.

وجرى تنفيذ الجانب العملي للتقنية خلال زيارة البروفيسور كوثاندام سيفاكومار، أحد أبرز الخبراء العالميين في هذا المجال، والذي أشرف على تدريب الفريق المصري.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة