اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم.. هذه الأخطار تهدد الحوامل
كتب : محمد عماد
اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم.. هذه أخطار تهدد ال
يحل علينا 17 مايو تزامنًا مع اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم، ويحذر الأطباء من التأثيرات الخطيرة لارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل، لما قد يسببه من مضاعفات صحية للأم والجنين أثناء الولادة وبعدها، فإن السيطرة على ضغط الدم المرتفع والوقاية منه تظل ممكنة من خلال المتابعة الطبية المنتظمة والعلاج المناسب.
ويُعد ارتفاع ضغط الدم، أو ما يُعرف بفرط ضغط الدم، من الحالات الشائعة بين النساء الحوامل، إذ تؤثر اضطرابات ضغط الدم على ما بين 5% و10% من السيدات خلال الحمل، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 25% خلال العقدين الماضيين، وفقًا لموقع "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها” في الولايات المتحدة الأمريكية (CDC).
اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم.. هذه أخطار تهدد الحوامل
مخاطر صحية على الأم والجنين
أصبح ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل أكثر انتشارًا في السنوات الأخيرة، لكن التحكم الجيد في مستويات الضغط يساعد بشكل كبير في الحفاظ على صحة الأم والطفل وتقليل فرص التعرض للمضاعفات الخطيرة.
ويؤكد الأطباء أن التواصل المستمر مع فريق الرعاية الصحية قبل الحمل وخلاله وبعد الولادة يعد من أهم خطوات الوقاية، من أجل الحصول على العلاج المناسب والسيطرة على ضغط الدم بالشكل الصحيح.
اقرأ أيضًا.. هل تناول الفراولة آمنة خلال فترة الحمل؟.. إليكِ هذه النصائح
مضاعفات ارتفاع ضغط الدم قد تصيب الأم والطفل
تشمل المضاعفات التي قد تتعرض لها الأم نتيجة ارتفاع ضغط الدم الإصابة بتسمم الحمل، والتشنجات المرتبطة بالحمل، والسكتة الدماغية، بالإضافة إلى الحاجة لتحفيز الولادة باستخدام الأدوية، فضلًا عن احتمال انفصال المشيمة عن جدار الرحم.
أما بالنسبة للجنين، فقد يؤدي ارتفاع ضغط دم الأم إلى الولادة المبكرة قبل الأسبوع الـ37 من الحمل، إضافة إلى انخفاض وزن الطفل عند الولادة. كما أن ارتفاع الضغط يحد من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية بصورة كافية إلى الجنين، ما يؤثر على نموه وقد يدفع الأطباء إلى إجراء ولادة مبكرة.
إرشادات مهمة قبل الحمل
ينصح الأطباء النساء اللاتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم بوضع خطة للحمل بالتنسيق مع الطبيب المختص، مع ضرورة مناقشة التاريخ المرضي والأدوية المستخدمة قبل حدوث الحمل.
كما يوصى بالحفاظ على وزن صحي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب مراجعة الأدوية المستخدمة للتأكد من ملاءمتها لفترة الحمل.
المتابعة خلال فترة الحمل
تشدد التوصيات الطبية على أهمية الحصول على رعاية مبكرة ومنتظمة خلال الحمل، مع الالتزام بجميع المواعيد الطبية لمتابعة الحالة الصحية للأم والجنين.
ويجب استشارة الطبيب بشأن جميع الأدوية المستخدمة، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، مع ضرورة مراقبة ضغط الدم في المنزل باستخدام أجهزة القياس المنزلية، والتواصل مع الطبيب فور ارتفاع القراءات أو ظهور أعراض تسمم الحمل.
قد يهمك.. هل القهوة والشاي مسموحين أثناء الحمل؟- طبيب يوضح مخاطرهما
العناية بعد الولادة
تحتاج المرأة إلى متابعة حالتها الصحية بعناية بعد الولادة، خاصة إذا كانت تعاني من ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل، نظرًا لزيادة احتمالات الإصابة بالسكتات الدماغية ومضاعفات صحية أخرى في مرحلة ما بعد الولادة.
كما يُنصح بالاستمرار في اتباع نمط حياة صحي، والحفاظ على التغذية السليمة والوزن المناسب، مع المتابعة الدورية لضغط الدم لتجنب أي مضاعفات مستقبلية.