أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

كيفية زيادة هرمون التستوستيرون- فواكه صيفية تساعد الرجال

كتب : محمد أمين

08:56 م 18/06/2026
فواكه صيفية ترفع هرمون التستوستيرون

فواكه صيفية ترفع هرمون التستوستيرون

تابعنا على

بعض الفواكه الصيفية، قد تدعم مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي من خلال توفير العناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة، لذا الحرض على تناولها يعود بالنفع.

لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، كيفية زيادة هرمون التستوستيرون طبيعيا- فواكه صيفية قد تساعدك، بحسب "verywellhealth".

اقرأ أيضًا: أفضل الأطعمة النباتية لزيادة مستويات هرمون التستوستيرون

فواكه صيفية ترفع هرمون التستوستيرون

- الكرز والتوت

من الفواكه الغنية بالفلافونويدات، وتوفر فوائد قوية مضادة للأكسدة والالتهابات، فتأثيرات تناول مستخلص التوت الأسود غير الناضج كمكمل غذائي على متلازمة سن اليأس لدى الرجال واضطرابات التبول.

ويساهم الفلافونويدات، الذي يعطي الكرز والتوت لونهما الأحمر أو الأزرق أو الأرجواني، في عكس الضرر التأكسدي في خلايا ليديج، وتعزيز وظائف الخصيتين، وربما المساعدة في الوقاية من قصور الغدد التناسلية لدى كبار السن من الرجال.

- الموز

يدعم إنتاج هرمون التستوستيرون من خلال توفير المعادن والفيتامينات الضرورية لوظيفة الهرمونات بشكل سليم، إذ تشمل العناصر الغذائية الرئيسية المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ب6، والتي تساعد في عملية تكوين الستيرويدات وهي عملية تحويل الكوليسترول إلى هرمون التستوستيرون.

- الفواكه الاستوائية (المانجو والبابايا)

تحتوي الفواكه الاستوائية مثل المانجو والبابايا والجوافة والتين الشوكي على نسبة عالية من الصابونين، وهي مركبات نباتية تساهم في قوامها اللزج وطعمها المر قليلاً في قشرتها وبذورها وأوراقها.

توجد الصابونينات أيضاً في أعشاب مثل الحلبة ونبات تريبولوس تيريستريس، المعروفة بتأثيراتها المحتملة في تعزيز هرمون التستوستيرون، وقد تدعم إنتاج التستوستيرون عن طريق تحفيز إفراز الهرمون اللوتيني، الذي يحفز الخصيتين على إنتاج التستوستيرون.

ويعد تناول الثمرة كاملةً أمراً مهماً، إذ تتركز أعلى نسبة من مادة الصابونين في القشرة والبذور أكثر من اللب، كما تعتبر المانجو والبابايا والجوافة والتين الشوكي مصادر غنية بالمغنيسيوم.

قد يهمك: الحلبة والصحة الجنسية.. هل هي مفيدة فعلا؟

- البطيخ

يحتوي البطيخ على أصباغ نباتية تعرف باسم الكاروتينات، التي تعطي بعض الأطعمة لونها الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر، ومثل الفلافونويدات، تعد الكاروتينات مضادات أكسدة قوية، وخاصة نوع موجود في البطيخ يسمى الليكوبين.​

تشير الدراسات إلى أن الليكوبين قد يقلل من الإجهاد التأكسدي على خلايا ليديج، كما يحسن تدفق الدم إلى الخصيتين بفضل تأثيراته القوية المضادة للالتهابات. وتشير بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أنه قد يحسن الخصوبة لدى الأشخاص المصابين بدوالي الخصية.

وتعد بذور البطيخ مصدراً جيداً للزنك أيضاً، ويعزز الزنك عملية تكوين الستيرويدات، كما يثبط إنزيماً يسمى الأروماتاز، وهو ما يحول التستوستيرون إلى إستروجين، ومن خلال منع هذا التحويل، قد ترتفع مستويات التستوستيرون في الدم.

- الأفوكادو

يعد من أفضل المصادر النباتية للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وتعد الدهون الغذائية، بما فيها الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، مهمة لصحة الهرمونات، إذ تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في تخليق الكوليسترول، الذي يحوله الجسم إلى هرمون التستوستيرون.

- الطماطم

يدعم الطماطم مستويات هرمون التستوستيرون بشكل أساسي من خلال جرعات عالية من الليكوبين، فعلى الرغم من أن الطماطم الطازجة تحتوي على كمية أقل من الليكوبين مقارنة بالبطيخ الطازج أو الجوافة، إلا أن الطماطم المطبوخة أو المنتجات المصنعة مثل معجون الطماطم توفر أعلى جرعة إجمالاً.

الطماطم غنية أيضاً بمادة الفلافونويد، التي يمكن أن يساعد في رفع مستويات هرمون التستوستيرون عن طريق تنشيط الإنزيمات المشاركة في كل من نقل الكوليسترول إلى خلايا ليديج وتحويل الكوليسترول إلى هرمون التستوستيرون.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة