"مغشوشة".. حقن روتاتروتايد للتخسيس غير معتمدة وطبيب يحذر منها
كتب : أحمد فوزي
حقن روتاتروتايد لـ التخسيس غير معتمدة
حذر الدكتور أحمد عليوة، نقيب صيادلة بورسعيد، من الترويج لحقن "روتاتروتايد" (Retatrutide) باعتبارها علاجا فعالا للسمنة، رغم أنها لم تحصل حتى الآن على موافقة الجهات التنظيمية للاستخدام الطبي، مؤكدًا أن تداولها خارج الأطر البحثية يمثل مخاطرة على صحة المرضى.
حقن روتاتروتايد لـ التخسيس غير معتمدة
وقال عليوة، في تصريحات خاصة لـ"الكونسلتو"، إن حقنة روتاتروتايد يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات باعتبارها الجيل الأحدث من أدوية إنقاص الوزن، رغم أنها لم تحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، ولم تُطرح للاستخدام العلاجي في الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى.
اقرأ أيضا: الحياة بعد جراحة السمنة- إليك أهم الفيتامينات والمعادن لصحتك
حقن روتاتروتايد لازالت خاضعة للتجارب
وأوضح أن المادة الفعالة لا تزال في مراحل البحث والتطوير، ولم تستكمل جميع مراحل الدراسات المطلوبة لاعتمادها كدواء آمن وفعال للاستخدام الواسع، مشددا على أنه لا يجوز تداولها أو استخدامها خارج إطار التجارب السريرية المصرح بها.
الإقبال على شراء حقن التخسيس من مصادر غير معتمدة
وأضاف أن الإقبال على شراء حقن التخسيس من مصادر غير معتمدة، اعتمادا على الدعاية المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، يزيد من خطر الحصول على مستحضرات مجهولة المصدر أو مغشوشة، وهو ما قد يعرض المستخدمين لمضاعفات صحية خطيرة، خاصة مع غياب الرقابة على هذه المنتجات.
انتشار الإعلانات المضللة الخاصة بحقن التخسيس
وأشار نقيب صيادلة بورسعيد إلى أن انتشار الإعلانات المضللة الخاصة بحقن التخسيس والمكملات الغذائية يستغل رغبة كثير من الأشخاص في فقدان الوزن سريعا، دون إدراك للمخاطر المرتبطة باستخدام مستحضرات غير مرخصة أو غير خاضعة للرقابة.
قد يهمك: جراحات السمنة تعالج مرض السكري- طبيب يوضح حقيقة هذا الأمر؟
علاج السمنة
وأكد أن أدوية علاج السمنة يجب أن تُستخدم فقط تحت إشراف طبي وبعد تقييم الحالة الصحية للمريض، مع الاعتماد على المستحضرات المعتمدة من الجهات الرقابية، محذرا من الانسياق وراء الدعاية التي تروج لعلاجات لم تثبت سلامتها أو فعاليتها بعد.
ودعا عليوة المواطنين إلى عدم شراء أي أدوية أو حقن للتخسيس عبر الإنترنت أو من مصادر غير مرخصة، والتأكد من أن المستحضر حاصل على موافقات الجهات التنظيمية، حفاظا على سلامتهم وتجنبا لأي مضاعفات قد تنتج عن استخدام أدوية مجهولة المصدر أو غير معتمدة.