خشونة الفقرات.. استشاري يكشف أعراض الإصابة وأحدث طرق العلاج
كتب : أحمد فوزي
خشونة الفقرات
خشونة الفقرات أو التهاب المفاصل العظمي في العمود الفقري تُعد من أكثر المشكلات الشائعة مع التقدم في العمر، كما أنها تحدث نتيجة تآكل الفقرات والغضاريف الموجودة بين الفقرات، ما يؤدي إلى ألم وتيبس وصعوبة في الحركة مع الوقت.
اختلاف أعراض خشونة الفقرات حسب الجزء المصاب
في هذا الإطار أوضح الدكتور بهاء مقلد، استشاري جراحات العمود الفقري، أن أعراض خشونة الفقرات تختلف حسب الجزء المصاب من العمود الفقري، مشيرا إلى أن خشونة الفقرات العنقية قد تسبب ألما في الرقبة مع صداع أو غثيان، وقد يمتد الألم إلى الذراعين والأطراف العلوية.
اقرأ أيضا: ضغط الفقرات العنقية.. طبيب يوضح الأسباب والأعراض والعلاج
أبرز أعراض خشونة الفقرات
وأضاف أن خشونة الفقرات القطنية وأسفل الظهر تُعد الأكثر شيوعا، ويصاحبها ألم وتيبس في أسفل الظهر مع شد عضلي أو تشنجات تمتد إلى الساقين، لافتا إلى أن بعض المرضى يواجهون صعوبة في الانحناء أو تدوير الجسم بسبب تأثر الفقرات القطنية والعجزية، مشيرا إلى أن من أبرز أعراض خشونة الفقرات:
- ألم الظهر أثناء الحركة أو حتى أثناء الراحة.
- محدودية الحركة.
- الشعور بالتعب والإجهاد.
- الالتهاب والتورم أحيانا.
- تشنج العضلات وصعوبة المشي في بعض الحالات المتقدمة.
السبب الرئيسي للإصابة بخشونة الفقرات
وأكد الدكتور بهاء مقلد، أن السبب الرئيسي للإصابة هو التآكل الطبيعي المرتبط بالتقدم في السن، لكن هناك عوامل أخرى تزيد من فرص الإصابة، مثل الجلوس لفترات طويلة بطريقة خاطئة، ورفع الأحمال الثقيلة بصورة متكررة، والإصابات، والسمنة، وقلة النشاط البدني، إضافة إلى العوامل الوراثية.
الفحص الإكلينيكي والأشعة السينية
وأضاف أن تشخيص الحالة يعتمد على الفحص الإكلينيكي إلى جانب الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، لتحديد درجة التآكل وتأثيره على الأعصاب والفقرات.
قد يهمك: متاح بالصيدليات.. عقار جديد يعالج خشونة المفاصل في أسبوعين
تقوية عضلات الظهر وتحسين الحركة
وأشار إلى أن العلاج في أغلب الحالات يكون تحفظيا دون جراحة، ويشمل العلاج الطبيعي لتقوية عضلات الظهر وتحسين الحركة، مع استخدام أدوية لتخفيف الألم والالتهاب ومرخيات العضلات، بالإضافة إلى ضرورة تعديل نمط الحياة وخفض الوزن وتحسين وضعيات الجلوس والحركة.
وأكد "مقلد"، أن التدخل الجراحي يكون الحل الأخير في الحالات المتقدمة أو عند وجود ضغط شديد على الأعصاب أو تآكل متقدم بالفقرات، موضحًا أن الجراحات الحديثة أصبحت أكثر دقة وأمانا وتساعد على تحسين جودة حياة المريض بصورة كبيرة.