الدهون المشبعة.. استشاري قلب يحذر من تأثيرها على الشرايين
كتب : أحمد فوزي
تأثير الدهون المشبعة على القلب والشرايين
حذر الدكتور أمير عادل، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، من الإفراط في تناول الدهون المشبعة الموجودة في بعض الأطعمة مثل اللحوم الحمراء الدسمة والزبدة والسمن ومنتجات الألبان كاملة الدسم، مؤكدا أنها ترفع مستويات الكوليسترول الضار في الدم وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.
استشاري قلب يحذر من تأثير الدهون المشبعة على الشرايين
وأوضح استشاري القلب، أن الدراسات الحديثة تدعم التوصيات الطبية التي تدعو إلى استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة الموجودة في الزيوت النباتية والأسماك والمكسرات، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، مثل مرضى ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والسكري، أو من لديهم تاريخ مرضي مع أمراض القلب.
اقرأ أيضا: 3 مكملات غذائية تخفض الكوليسترول والدهون الثلاثية.. تعرف عليها
الدهون المشبعة تزيد مستويات الكوليسترول الضار
وأضاف أن الدهون المشبعة تؤدي إلى زيادة مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف باسم "الكوليسترول الضار"، وهو ما يساهم في تراكم الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين ويزيد من احتمالات الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية.
وأشار الدكتور أمير عادل، إلى أن بعض الدراسات أظهرت أن الأشخاص منخفضي الخطورة، قد لا يلاحظون تأثيرا واضحا لتقليل الدهون المشبعة خلال فترات متابعة قصيرة، إلا أن ذلك لا يعني أنها آمنة، لأن أضرارها قد تتراكم تدريجيا وتظهر بعد سنوات طويلة من الاستهلاك المستمر.
السعرات الحرارية اليومية
وأكد، أن الإرشادات الغذائية الحديثة توصي بألا تتجاوز الدهون المشبعة 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، بينما تنصح بعض الهيئات العلمية المتخصصة في أمراض القلب بخفضها إلى نحو 6% لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر القلبية.
قد يهمك: حسام موافي: في هذا الطعام علاج ووقاية لمرضى الكوليسترول
أمراض القلب والأوعية الدموية
وشدد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، على أن تحسين صحة القلب لا يعتمد على تجنب نوع واحد من الأطعمة فقط، بل على اتباع نمط غذائي متكامل يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية، مع تقليل الأطعمة المصنعة والوجبات الغنية بالدهون المشبعة.
الامتناع التام عن الدهون المشبعة
وأوضح، أن الهدف ليس الامتناع التام عن الدهون المشبعة لدى جميع الأشخاص، وإنما تقليل استهلاكها تدريجيا واستبدال الخيارات الأكثر صحة بها، بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل فرد ونمط حياته، بما ينعكس إيجابا على صحة القلب والأوعية الدموية.