أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ارتفاع أم انخفاض السكري؟- إليك الإسعافات الأولية المناسبة للحالتين

كتب : صابر نجاح

05:43 م 25/07/2026
السكري، ارتفاع السكري، انخفاض السكري

السكري، ارتفاع السكري، انخفاض السكري

تابعنا على

قد تتشابه أعراض ارتفاع وانخفاض السكري في الدم، مثل الدوخة والإرهاق، ما يدفع بعض الأشخاص إلى تناول السكريات مباشرة دون التأكد من السبب، وهو تصرف قد يكون خاطئًا في بعض الحالات.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن قياس مستوى السكر هو الخطوة الأولى قبل أي تصرف، لأن التعامل مع انخفاض السكر يختلف تمامًا عن التعامل مع ارتفاعه.

الإسعافات الأولية لـ انخفاض السكري

أوضح حسين أن انخفاض السكري غالبًا ما يحدث عندما يقل مستوى الجلوكوز في الدم عن 70 مجم/ديسيلتر، ويصاحبه عدد من الأعراض، أبرزها:

أعراض انخفاض السكري

الرعشة.
التعرق الشديد.
سرعة ضربات القلب.
الجوع المفاجئ.
الدوخة أو زغللة العين.
صعوبة التركيز أو اضطراب الكلام.

اقرأ أيضًا: انخفاض السكر عند الرضع.. إليك الأسباب والأعراض

وأضاف أنه إذا كان المريض واعيًا ويستطيع البلع، فينصح بتناول 15 جرامًا من السكر سريع الامتصاص، مثل نصف كوب من العصير أو المشروبات الغازية غير الدايت، أو ملعقة كبيرة من السكر مذابة في الماء، ثم إعادة قياس السكر بعد 15 دقيقة، وتكرار الخطوة إذا ظل منخفضًا.

وشدد على أنه إذا كان المريض فاقدًا للوعي أو غير قادر على البلع، فيمنع إعطاؤه أي طعام أو شراب، مع ضرورة طلب الإسعاف فورًا.

الإسعافات الأولية لـ ارتفاع السكري

أعراض ارتفاع السكري

وأشار استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية إلى أن ارتفاع السكري غالبًا ما يظهر بصورة تدريجية، ومن أبرز أعراضه:

العطش الشديد.
جفاف الفم.
كثرة التبول.
الإرهاق والخمول.
زغللة الرؤية.
الصداع.

وأوضح أن التعامل الصحيح يبدأ بقياس مستوى السكر، ثم الالتزام بخطة العلاج التي حددها الطبيب، مع شرب كميات مناسبة من المياه إذا لم يكن هناك مانع طبي، مثل الإصابة بقصور القلب أو أمراض الكلى.

قد يهمك: 5 طرق سحرية للسيطرة على مرض السكري

وأكد ضرورة عدم زيادة جرعة الإنسولين أو أدوية السكر من تلقاء النفس، وعدم ممارسة مجهود بدني عنيف عند ارتفاع السكر، خاصة إذا كان مصحوبًا بإرهاق شديد أو ارتفاع الكيتونات.

متى يصبح الأمر طارئًا؟

وأوضح حسين أن انخفاض السكر يصبح حالة طبية طارئة إذا تسبب في فقدان الوعي أو التشنجات، بينما يستدعي ارتفاع السكر التوجه الفوري إلى المستشفى إذا صاحبه قيء متكرر، أو ألم شديد بالبطن، أو اضطراب في الوعي، أو صعوبة في التنفس، أو رائحة نفس تشبه الفاكهة، لأنها قد تشير إلى الحماض الكيتوني السكري.

وأكد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن تشابه الأعراض بين ارتفاع السكر وانخفاضه يجعل الاعتماد على التخمين أمرًا خطيرًا، لذلك يظل قياس مستوى السكر هو الوسيلة الأكثر أمانًا لتحديد الحالة واختيار الإسعاف الأولي المناسب.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة