كيف يساعد الكفير في تقليل الانتفاخ؟
يعاني كثيرون من الانتفاخ بشكل متكرر، ما يدفعهم إلى البحث عن وسائل طبيعية تساعد في تحسين عملية الهضم والتخفيف من هذا الشعور المزعج. ويُعد الكفير، وهو أحد مشروبات الحليب المخمرة الغنية بالبروبيوتيك، من الخيارات التي لاقت اهتمامًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة لدوره المحتمل في دعم صحة الجهاز الهضمي.
ووفقًا لموقع "Only My Health"، تشير الدراسات وآراء خبراء التغذية إلى أن الكفير قد يساعد بعض الأشخاص في تقليل الانتفاخ من خلال تعزيز توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء وتحسين عملية الهضم، إلا أنه لا يُعد علاجًا لجميع أسباب الانتفاخ، إذ تختلف نتائجه من شخص لآخر بحسب السبب الرئيسي للمشكلة.
كيف يساعد الكفير في تقليل الانتفاخ؟
أوضح خبراء التغذية أن الكائنات الحية الدقيقة المفيدة الموجودة في الكفير قد تسهم في تحسين هضم الطعام، وتقليل تكوّن الغازات، ودعم انتظام حركة الأمعاء، وهو ما قد يخفف حالات الانتفاخ البسيطة المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي.
أشارت الأبحاث إلى أن بعض الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في هضم الحليب قد يجدون الكفير أكثر سهولة في التحمل، لأن عملية التخمير تقلل من نسبة اللاكتوز. ومع ذلك، تختلف الاستجابة من شخص لآخر، وقد يحتاج الأمر إلى تناوله بانتظام لفترة حتى تظهر فوائده.
اقرأ أيضًا.. لأول مرة.. نجاح علاج ورم الجسم السباتي بمستشفى كفر الشيخ الجامعي
ما الأسباب الشائعة للانتفاخ؟
أشارت الدراسات إلى أن الانتفاخ قد يحدث نتيجة عدة عوامل، من بينها:
- الإفراط في تناول الطعام.
- الإمساك.
- عدم تحمل بعض الأطعمة.
- متلازمة القولون العصبي.
- التغيرات الهرمونية.
- التوتر والضغط النفسي.
- بعض المشكلات والحالات الطبية.
أكدت الأطباء أنه إذا كان الانتفاخ ناتجًا عن مشكلة صحية كامنة، فإن الاعتماد على الكفير وحده لن يكون كافيًا للعلاج. كما أن إدخال الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك بسرعة قد يؤدي في البداية إلى زيادة مؤقتة في الغازات أو الانتفاخ قبل أن يعتاد الجهاز الهضمي عليها، لذلك يُنصح بالبدء بكميات صغيرة ثم زيادتها تدريجيًا إذا تم تحملها.
نصائح تساعد في السيطرة على الانتفاخ
يرى خبراء التغذية أن اتباع نمط حياة صحي يظل العامل الأهم للحد من الانتفاخ، إلى جانب إمكانية إدراج الكفير ضمن نظام غذائي متوازن.
تناول كميات كافية من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
شرب كمية مناسبة من الماء يوميًا.
ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم.
ملاحظة الأطعمة التي تؤدي إلى ظهور الأعراض وتجنبها.
الالتزام بعادات غذائية صحية وتناول الطعام باعتدال.
شدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب إذا كان الانتفاخ مستمرًا أو شديدًا، أو صاحبه فقدان غير مبرر في الوزن، أو وجود دم في البراز، أو قيء، أو آلام حادة في البطن، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة صحية تستدعي التشخيص والعلاج.
أوضحت الأبحاث أن الكفير قد يكون وسيلة داعمة لتحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يُعد علاجًا مضمونًا، بل يُفضل اعتباره جزءًا من نظام غذائي صحي ومتوازن.