البلح الأحمر-مقاومة الأنسولين
يُعد البلح الأحمر من أكثر الفواكه الصيفية استهلاكًا بين الأشخاص، ويميل العديد إلى تناوله لاحتوائه على العناصر الغذائية التي تدر نفعًا على الصحة فضلًا عن مذاقه المتميز، فماذا عن تناوله لمرضى مقاومة الأنسولين مفيد أم ضار؟
في هذا السياق يستعرض "الكونسلتو" تأثير تناول البلح الأحمر لمرضى مقاومة الأنسولين، وذلك وفقًا لما جاء أوضحته الدكتورة نهال بازيد استشاري التغذية العلاجية.
اقرأ أيضًا: البلح الأحمر والأصفر.. طبيب يوضح فوائدهما على الجسم وأيهما أفضل؟
هل تناول البلح الأحمر مفيد لمرضى مقاومة الأنسولين؟
البلح الأحمر ليس ممنوعًا أو ضارًا لمرضى مقاومة الأنسولين كما يعتقد البعض، لكن شرط الاعتدال، فوجود السكريات الطبيعية في البلح لا يجعله طعامًا ضارًا تلقائيًا، وفي الوقت نفسه لا يعني أنه يمكن الإفراط في تناوله.
وتختلف الاحتياجات الغذائية من شخص لآخر، لذلك إذا كان الشخص يعاني من مقاومة الأنسولين أو ارتفاع سكر الدم، فمن الأفضل تحديد الكمية المناسبة وفق حالته ونظامه الغذائي ومستويات السكر لديه حسب الطبيب المختص.
يحتوي البلح الأحمر على نسبة عالية من الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الأمعاء، كما أن المؤشر الجلايسيمي في البلح الأحمر منخفض مما يعني أنه لا يرفع سكر الدم بشكل حاد وسريع مقارنة بالسكريات المكررة.
كيف يمكن لمريض مقاومة الأنسولين تناول البلح؟
يمكن إدخال البلح ضمن نظام غذائي متوازن، لكن بكميات محسوبة، ويفضل تجنب الإفراط في تناوله أو تناوله بكميات كبيرة في وجبة واحدة.
كما يمكن تناوله ضمن وجبة تحتوي على مصادر للبروتين أو الدهون الصحية والألياف، بما يساعد على جعل الوجبة أكثر توازنًا بدلًا من الاعتماد على البلح وحده كمصدر للسكريات.
ويُفضل كذلك الانتباه إلى إجمالي الكربوهيدرات التي يحصل عليها الشخص على مدار اليوم، وليس التركيز على نوع واحد من الطعام فقط.
البلح الأحمر أم الأصفر.. أيهما أفضل لمقاومة الأنسولين؟
لا يمكن القول إن البلح الأحمر أفضل دائمًا من الأصفر لمجرد اختلاف اللون، فاللون يرتبط بشكل أساسي بالصنف ومرحلة النضج، وقد تختلف كمية السكريات والألياف والمركبات النباتية من صنف إلى آخر.
لذلك، بالنسبة لمريض مقاومة الأنسولين، الأهم من لون البلح هو الكمية ودرجة النضج وحجم الحبة والنظام الغذائي بالكامل.
هل البلح الأحمر مفيد للجسم؟
يحتوي البلح على عدد من العناصر الغذائية المهمة، من بينها الألياف الغذائية والبوتاسيوم، إلى جانب مركبات نباتية مثل الفينولات والفلافونويدات التي تمتلك نشاطًا مضادًا للأكسدة.
كما يمكن أن يساهم البلح في توفير الطاقة، بينما تساعد الألياف الموجودة به على دعم صحة الجهاز الهضمي وزيادة الشعور بالشبع.
لكن هذه الفوائد لا تعني إمكانية تناوله بكميات كبيرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو اضطراب مستويات سكر الدم.