كبار أم صغار السن.. من الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد؟

01:21 م الجمعة 22 مايو 2020
كبار أم صغار السن.. من الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد؟

كبار أم صغار السن.. من الأكثر عرضة للإصابة بفيروس

إعلان

كتبت- حسناء الشيمي:

منذ أواخر ديسمبر وحتى الآن لا يمر يوم بدون تسجيل حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، سواء وفيات أو مصابين، وكل يوم تزداد الأعداد بشكل مخيف، ما تسبب في اجتياح العالم حالة من الذعر والقلق ودفعهم للتساؤل عن الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

ومن اللافت أن حالات الوفاة غالبًا تكون لكبار السن، وهو ما دفع الكثير للاعتقاد بأن تلك الفئة هي الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستحدث "كوفيد 19"، لذا يستعرض "الكونسلتو" الفئات الأكثر عرضة.

الفيروس لايهدد بالإصابة ولكن يهدد بالمضاعفات

أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، ومدير مركز الحساسية والمناعة بمعهد المصل واللقاح، أن فيروس كورونا المستجد لا يفرق بين كبير أو صغير، ولكن المشكلة تكمن في تطور المرض، والتعرض لمضاعفاته التي تصل للوفاة، وهنا يتوقف الأمر على كفاءة جهاز المناعة.

وهذا ما أقرته منظمة الصحة العالمية، مؤكدة أنه يمكن أن الفيروس يُصيب الأشخاص من جميع الأعمار، ولكن يبدو أن كبار السن والأشخاص المصابين بحالات مرضية مزمنة مثل الربو، وداء السكري، وأمراض القلب، هم الأكثر عُرضة للإصابة بمضاعفاته في حال العدوى بالفيروس.

وأوضح الحداد، أن الفيروس يهدد جميع الفئات، وتكمن خطورته في أنه قد يصيب البعض دون ظهور أعراض واضحة عليهم، بل وقد يشفى منه المصاب ويكون مصدر عدوى لمن حوله وهو لايعلم، ويؤثر على الفئات أصحاب المناعة الضعيفة ككبار السن، ومرضى السكري، وأصحاب الأمراض المزمنة.

لماذا يهدد أصحاب المناعة الضعيفة

وفسر استشاري المناعة، سبب تهديد الفيروس لتلك الفئات هو أن أصحاب الأمراض المزمنة وكذلك المناعة الضعيفة، تكون لديهم المناعة منشغله في مهاجمة مشكلات صحية أخرى، وبالتالي عند التعرض للفيروس يتمكن من الجسم ومهاجمة الخلايا وتلفها والانتشار السريع ، موضحًا أنه يهاجم الجهاز التنفسي السفلي أي الحلق والرئة، ويتطور سريعًا ليسبب التهاب رئوي حاد فتمتليء الرئة بالسوائل ما فيؤدي إلى حدوث فشل تنفسي، يؤثر على عضلة القلب، وقد يسبب توقفها بشكل مفاجيء مسببًا الوفاة، ولكنه أكد أن ذلك يحدث مع أصحاب المناعة الضعيفة.

وأضاف، أن فيروس كورونا عندما يدخل جسم مناعته قوية، يتمكن الجسم من انتاج أجسام مضادة تنهي على الفيروس بمجرد مهاجمته للخلية دون انتشاره داخل الجسم، أو حدوث مضاعفات.

إرشادات للوقاية

لذا شدد الحداد، على أهمية الحرص على تقوية المناعة، وقدمت منظمة الصحة العالمية بعض الإرشادات اللازمة للوقاية، وتتضمن:

  • غسل اليدين جيدًا بشكل دوري لمدة لا تقل عن 20 ثانية بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي، فذلك من شأنه أن يقتل الفيروسات التي قد تكون على اليدين.

  • الحرص على النظافة التنفسية الجيدة والتي تعتمد على تغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم تخلص من المنديل الورقي فوراً بإلقائه في سلة مهملات مغلقة وتنظيف اليدين بمطهر كحولي أو بالماء والصابون.

  • الاحتفاظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) بين الفرد وبين أخر يسعل أو يعطس

  • تجنب لمس العينين، أو الأنف أو الفم، لأن اليدين تلمس العديد من الأسطح ويمكنها أن تلتقط الفيروسات التي يمكن أن يدخل الجسم عن طريق هذه المنافذ وتهدد بالمرض.

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا يهدد مرضى القلب بمضاعفات خطيرة.. كيف تحمي نفسك؟

هؤلاء أقل عرضة للإصابة بكورونا.. هل أنت منهم؟

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية