أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل مكملات الزنك تساهم في علاج حبوب الشباب؟

كتب : محمد أمين

10:57 م 18/07/2026
هل مكملات الزنك تعالج حب الشباب؟

هل مكملات الزنك تعالج حب الشباب؟

تابعنا على

الزنك معدن أساسي للجسم، فهو ضروري لوظائف المناعة وإنتاج الهرمونات، وغيرها، لكن الجسم لا ينتجه بنفسه، فالطريقة الوحيدة للحصول على كمية كافية من الزنك في النظام الغذائي هي من خلال تناول الأطعمة الغنية به أو تناوله كمكمل غذائي.

ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، هل مكملات الزنك تساهم في علاج حبوب الشباب؟ وكيف ومتى قد يستفيد الجسم من تناول مكملات الزنك؟ بحسب "health".

اقرأ أيضًا: فوائد مذهلة للزنك- ما أعراض نقصه في الجسم؟

هل مكملات الزنك تعالج حب الشباب؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن الزنك قد يكون بديلاً واعداً ومنخفض التكلفة لعلاجات حب الشباب الموضعية أو الجهازية الأخرى.

ينتج حب الشباب عن انسداد الغدد الدهنية، والبكتيريا، والالتهابات، وقد ثبت أن الزنك يقلل الالتهابات، ويحمي من نمو البكتيريا، ويخفف من نشاط الغدد الدهنية.

ويستوجب التحدث إلى طبيب الأمراض الجلدية، قبل تجربة الزنك كعلاج لحب الشباب.

قد يهمك: ما هو أفضل وقت لتناول مكملات الزنك؟

ماذا يحدث لجسمك عند تناول مكملات الزنك؟

1- قد تتعافى بشكل أسرع من نزلات البرد

يلجأ الكثيرون إلى الزنك كعلاج قصير الأمد لنزلات البرد نظراً لتأثيره على المناعة، لكن يجب استشارة الطبيب بشأن شكل وجرعة ومدة الاستخدام إذا جربت الزنك عندما تشعر ببداية نزلة برد.

2- يمكنك تقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر

يعد التنكس البقعي المرتبط بالعمر السبب الرئيسي لفقدان البصر لدى كبار السن.

وأظهرت الأبحاث أن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنك ومضادات الأكسدة قد يؤخر تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر لدى المرضى المصابين به، وتشير أبحاث أخرى إلى وجود صلة محتملة بين زيادة تناول الزنك وانخفاض خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر.

وينبغي على الأشخاص المصابين بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر أو المعرضين للإصابة به التحدث مع الطبيب الخاص بهم حول تناولهم للزنك وإمكانية تناول المكملات الغذائية.

3- تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني

غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني من انخفاض مستويات الزنك، مما دفع الباحثين إلى الاعتقاد بأن الزنك قد يلعب دوراً في تطور المرض.

وأظهرت بعض الأبحاث أن خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أقل لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الزنك، وقد بحثت دراسات أخرى في استخدام مكملات الزنك كطرق محتملة لإدارة مرض السكري من النوع الثاني ومضاعفاته.

الآثار الجانبية المحتملة للزنك

يبلغ الحد الأقصى المسموح به لتناول الزنك، والذي يشمل الأطعمة والمكملات الغذائية، 40 ملج يوميًا للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 19 عامًا فأكثر.

وإن تناول كميات تتجاوز هذا المقدار على المدى الطويل يزيد من خطر حدوث آثار صحية سلبية، ما لم يراقب مقدم الرعاية الصحية حالة مرضية معينة، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من الزنك إلى ظهور آثار جانبية، بما في ذلك:

- تقلصات في البطن

- تغير وظيفة النحاس والحديد

- إسهال وصداع

- فقدان الشهية

- انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد

- الغثيان أو القيء

- ضعف المناعة

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة