هل تتعامل مع فيروس كورونا بإيجابية سامة؟.. اكتشف ذلك من سماتك الشخصية

11:26 م السبت 23 مايو 2020
هل تتعامل مع فيروس كورونا بإيجابية سامة؟.. اكتشف ذلك من سماتك الشخصية

الإيجابية السامة

إعلان

كتبت - ندى سامي:

جائحة كورونا لم تؤثر فقط على الحالة الصحية من الناحية العضوية، بل أثار القلق من الإصابة وتجربة المرض والوصم وكذلك التباعد الاجتماعي استجابات نفسية مختلفة ومتعددة بين سكان العالم، ومن ضمنهم نمط الإيجابية السامة الذي اتبعه البعض، للتظاهر بالتعايش مع الوضع وعدم التعرض للأذى النفسي.

يستعرض "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن الإيجابية السامة وطرق علاجها، وفقًا لموقع "Health".

ما هي الإيجابية السامة؟

هي حالة نفسية غير سوية، تجعل المصاب بها دائم الشعور بالسعادة والتفاؤل، لدرجة تصل إلى إنكار الألم النفسي أو عدم الاعتراف بوجود مشكلة في حالة الأزمات.

أضرار الإيجابية السامة

- الإصابة باضطرابات نفسية شديدة بعد انتهاء الأزمة، مثل الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة.

- التعرض لأضرار صحية خطيرة، نتيجة الشعور بعدم المسئولية تجاه الأزمة، وهذا ما حدث بالفعل مع فيروس كورونا المستجد، حيث تعامل بعض أشخاص بسلبية واستهانة مع المرض رغم خطورته، مما جعلهم عرضة للإصابة بالعدوى.

سمات الإيجابية السامة

يتسم الشخص المتبني للإيجابية السامة بعدد من الصفات، ومنها:

- الهدوء المزعم.

- التوتر الدائم، ويتجلى ذلك في الحركات الجسدية غير الإرادية، مثل اهتزاز القدم.

- كثرة الحديث بشكل إيجابي وتجاهل المشكلات.

- اضطرابات النوم، مثل الأرق، نتيجة كثرة التفكير.

- اضطراب في تناول الطعام، سواء بفقدان الشهية أو الشراهة في تناول الأطعمة.

اقرأ أيضًا: اضطراب ما بعد الصدمة.. مرض نفسي يهدد العالم بسبب فيروس كورونا

طرق علاج الإيجابية السامة

- الاعتراف بوجود مشكلة، هي أول خطوة في رحلة علاج الشخص المصاب بالإيجابية السامة.

- الخضوع للتقييم النفسي من قبل طبيب مختص، للتأكد من عدم الإصابة بأي مشكلات نفسية أخرى أكثر تطورًا.

- الخضوع لجلسات نفسية فردية قائمة على أساس العلاج المعرفي السلوكي، ويمكن اتباعها عن بعد في ظل الوضع الراهن، ولكن بعد التأكد من سلامة المصدر الطبي.

- يمكن للعلاج الجماعي عن طريق حلقات النقاش الجماعية لأشخاص يعانون من نفس المشكلة أن يكون حل جيدًا، ويسمح أيضًا بتطبيقها عن بعد، لمراعاة تدابير التباعد الاجتماعي.

- تلقي المعلومات والأخبار من المصادر الموثوقة، وعدم الانجذاب للأحاديث والنقاشات الجدلية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تستهلك الطاقة الداخلية، وقد تتسبب في تبني مفاهيم مغلوطة.

- ممارسة الأنشطة الرياضية التي تساعد على الاسترخاء وتهدئة والأعصاب وتقلل من التفكير الزائد.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية