أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

التغيرات الهرمونية بعد الثلاثين.. أعراض صامتة تستدعي الانتباه

كتب- صابر نجاح:

10:36 م 22/02/2026
التغيرات الهرمونية

التغيرات الهرمونية

تابعنا على

تشير الدكتورة فيرا سيريوجينا إلى أن التغيرات الهرمونية المصاحبة للتقدم في العمر غالبا ما تُفسَّر على أنها إرهاق أو إجهاد، بينما يكمن وراء كثير من هذه الأعراض أساس بيوكيميائي واضح.

وتوضح الطبيبة، وفقًا لروسيا اليوم، كيفية تأثير اختلال التوازن الهرموني في جودة حياة الرجال والنساء.

وتقول:تؤثر التغيرات الهرمونية في كل من الرجال والنساء. وتُعرف هذه العملية لدى الرجال باسم سنّ اليأس الذكري. أما لدى النساء، فتبدأ قبل سنّ اليأس بفترة طويلة، أي خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، حين يستمر الحيض وتُعد الوظيفة الإنجابية نشطة رسميا، لذلك غالبا ما تمرّ هذه المرحلة من دون ملاحظة".

اقرأ أيضًا: دراسة: التغيرات الهرمونية قد تزيد إصابة النساء بالربو

وأضافت أن الهرمونات ذاتها تُقيَّم لدى الجنسين، وهي: الهرمون المنبّه للجريب، والهرمون الملوتن، والبرولاكتين، والتستوستيرون، والبروجسترون، والإستراديول. ولا تقتصر أهمية هذه المؤشرات على مستوياتها المطلقة فحسب، بل تشمل أيضًا نسبها وتوازنها فيما بينها.

وأشارت إلى أن مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال يبدأ بالانخفاض عادة بعد سن الثلاثين، بمعدل 1 بالمئة سنويا في حال عدم وجود زيادة في الوزن أو أمراض مزمنة. إلا أن زيادة الوزن تسرّع هذه العملية، ويرافقها انخفاض النشاط البدني، وتراكم الدهون في منطقة البطن، وتدهور الحالة الأيضية، وتراجع الرغبة الجنسية.

قد يهمك: هل يمكن أن يؤثر اختلال التوازن الهرموني على رائحة الجسم؟

أما لدى النساء، فتكون التغيرات الهرمونية أكثر تعقيدا. فحتى مع انتظام الدورة الشهرية، قد يحدث نقص في هرمونات البروجسترون والإستروجين والتستوستيرون. وقد يبقى مستوى الإستروجين كافيا لاستمرار الحيض، ما قد يوهم المرأة بأنها تتمتع بصحة جيدة. وتشمل الأعراض زيادة الوزن، والتورّم، وعدم الاستقرار العاطفي، واضطرابات النوم، ونوبات الاكتئاب. وتبدأ هذه التغيرات بوتيرة متزايدة في سن مبكرة تتراوح بين 30 و35 عاما، ويرتبط ذلك بالتوتر، والعوامل البيئية، وبعض الأدوية.

وأكدت الطبيبة أن الجهاز العصبي، ولا سيما الجهاز العصبي اللاإرادي، من أوائل الأجهزة التي تستجيب لهذه التغيرات، حيث تظهر أعراض مثل الهبّات الساخنة، والخفقان، والقلق، ونوبات الهلع، وتقلبات ضغط الدم ومستويات السكر في الدم.

ولفتت إلى أنه يُستخدم مقياس غرين، إلى جانب الفحوصات المخبرية والتشخيصية، لتقييم الحالة قبل وصف العلاج، إذ من الضروري تحديد مستويات الهرمونات بدقة، وإجراء فحوصات للثدي والحوض، وتقييم مؤشرات تخثّر الدم والمؤشرات الكيميائية الحيوية.

واختتمت بالتأكيد على أن الهرمونات الجنسية تؤدي دورا وقائيا مهما للقلب والأوعية الدموية، وصحة العظام، وعمليات الأيض، حيث يؤدي نقصها إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض مصاحبة، ما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي في الوقت المناسب عاملين أساسيين للحفاظ على النشاط وجودة الحياة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات