خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

إعلان

سرطان الثدي.. الأسباب والأعراض والعلاج ومؤشرات الخطر

02:27 م الأحد 03 مارس 2019
سرطان الثدي.. الأسباب والأعراض والعلاج ومؤشرات الخطر

سرطان الثدي الأسباب والأعراض والعلاج

كتبت – أميرة عبد الرازق

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، وهو ثاني أسباب الوفاة بالسرطان بين النساء بعد سرطان الرئة.ورغم ذلك يعتبر الكشف المبكر عن سرطان الثدي من الأمور التي تقلل من معدل الوفيات بنسبة كبيرة، بالإضافة إلى الوعي بالأعراض والعلامات.

لذلك في هذا التقرير يتناول "الكونسلتو" كل ما يتعلق بسرطان الثدي بدءا من الأعراض والمراحل وأنواع العلاج،بحسب ما ذكر موقع "Medical News Today".

أعراض سرطان الثدي

العلامات الأولى لسرطان الثدي تظهر في شكل ثخانة في أنسجة الجلد أو تورم في الثدي أو في منطقة الإبطين، ولكن هناك العديد من العلامات الأخرى مثل:

  • ألم في الثدي أو منطقة الإبطين والذي لا يتغير مع الدورة الشهرية.
  • تغير أو احمرار في جلد الثدي ليبدو مثل قشرة البرتقال.
  • طفح جلدي حول أو على واحدة من الحلمات.
  • إفرازات من الحلمة غالبا ما تحتوي على الدم.
  • حلمة غائرة أو مقلوبة.
  • تغير في شكل وحجم الثدي.
  • تقشر أو تساقط الجلد عن الثدي أو الحلمة.

مع العلم أن العديد من أورام الثدي غير سرطانية ولكن إذا ظهرت تغيرات على الثدي يجب على المرأة أن ترى الطبيب فورا.

مراحل سرطان الثدي

يتم تحديد مراحل الورم السرطاني وفقا لحجم الورم وما إذا كان انتشر إلى العقد اللميفاوية أو غيرها من أجزاء الجسم.

ومن مراحل سرطان الثدي:

  • المرحلة صفر: وتعرف باسم سرطان الأقنية الموضوع وهو يبدأ في القنوات اللبنية ولا ينتقل إلى الأنسجة المحيطة.
  • المرحلة الأولى: في هذه المرحلة يكون الورم في حجم 2 سنتيميتر ولم يؤثر على الغدد اللميفاوية بعد.
  • المرحلة الثانية: الورم لا يزال حجمة 2 سنتيمتر ولكن بدأ ينتشر إلى العقد اللميفاوية القريبة.
  • المرحلة الثالثة: الورم بلغ حجمة 5 سنتيميتر وبدأ ينتشر إلى بعض الغدد اللميفاوية.
  • المرحلة الرابعة: الورم بدأ في الانتشار إلى الأعضاء البعيدة خصوصا العظام والكبد والدماغ والرئتين.

أسباب سرطان الثدي

بعد البلوغ يتكون ثدي المرأة من الدهون والأنسجة الضامة وآلاف من الفصوص وهي عبارة عن غدد صغيرة تنتج الحليب من أجل الرضاعة، كما توجد أنابيب صغيرة وقنوات تحمل الحليب نحو الحلمة.

وعند حدوث السرطان فإن خلايا الجسم تتكاثر بشكل خارج عن السيطرة، هذا النمو المفرط للخلايا هو الذي يسبب السرطان.

ويبدأ سرطان الثدي عادة في البطانة الداخلية لقنوات الحليب، أو الفصوص التي تمد القنوات بالحليب، ومن هنا يمكن للسرطان أن ينتشر في أنحاء متفرقة من الجسم.

وتعتبر من عوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان:

  • التقدم في العمر
  • العوامل الوراثية
  • تاريخ من الإصابة بسرطان أو أورام الثدي
  • وجود أنسجة كثيفة للثدي
  • التعرض للإستروجين والرضاعة الطبيعية
  • زيادة كتلة الجسم
  • التعرض للعلاج الإشعاعي
  • العلاج الهرموني

اقرأ أيضا: هل سرطان الثدي يصيب الأطفال؟

زرعات الثدي والبقاء على قيد الحياة

السيدات اللاتي أجريت عملية زراعة الثدي التجميلية والذين تم تشخيصهن بالإصابة بالسرطان، تزداد لديهن مخاطر الوفاة بسبب هذا المرض. كما يصبحن أكثر عرضة للتشخيص بمرحلة متأخرة من السرطان بنسبة 25% مقارنة بالسيدات اللاتي لم يجرين جراحة زرع الثدي.

هذا بسبب أن الزرعات تخفي الورم السرطاني عند التصوير بالأشعة أو أن الزرعات تحدث تغيرا في نسيج الثدي، المزيد من الأبحاث ضرورية لتفسير الأمر.

أنواع سرطان الثدي

يمكن لسرطان الثدي أن يكون أحد نوعين هما:

  • سرطان الأقنية: والذي يبدأ في قنوات الحليب وهو النوع الأكثر شيوعا
  • سرطان الفصوص: وهو الذي يبدأ في الفصوص التي تمد القنوات بالحليب

ويعتبر سرطان الثدي مجتاحا عندما تنتشر الخلايا السرطانية من داخل القنوات والفصوص وتغزو الأنسجة المجاورة، ما يزيد من فرصة انتشارها إلى أنحاء أخرى من الجسم.

أما سرطان الثدي غير المحتاج فهو الذي يظل بموضعه في القنوات أو الفصوص ولا ينتشر إلى أي مكان أو عضو آخر، ومع ذلك يمكن لهذه الخلايا أن تتطور غلى سرطان الثدي المجتاح.

تشخيص سرطان الثدي

يحدث التشخيص غالبا كنتيجة للفحص الروتيني الذي تقوم به المرأة، أو عندما تذهب المرأة إلى الطبيب بعد ظهور الأعراض، وتساعد بعض الإجراءات والاختبارات في تأكيد التشخيص، ومنها:

فحص الثدي

سيجري الطبيب فحصا للثدي للبحث عن أي أورام أو أرعض أخرى، وقد يطلب من المريضة أن تجلس أو تقف مع وضع ذراعيها في مواضع مختلفة مثل خلف رأسها أو على جانبيها.

اختبارات التصوير

الماموجرام: وهي أحد أنواع الأشعة السينية "x-ray" التي تستخدم عادة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتنتج الصور التي تكشف عن أي تورم أو تكتل أو أي شيء غير طبيعي بالثدي.

النتيجة المشتبه فيها يمكن تأكيدها باختبار آخر، فالتصوير الإشعاعي أحيانا يظهر مناطق مشبوهة وهي في الواقع ليست ورما سرطانيا.

الموجات فوق الصوتية: ويمكن لهذا النوع من الأشعة أن يفرق بين الكتلة الصلبة من الورم أو الكيس المملوء بالسائل.

أشعة الرنين المغناطيسي: وهي تتضمن حقن المريض بالصبغة لمعرفة مدى انتشار الورم السرطاني.

فحص نسيج الجلد: وفيه يتم إزالة عينة من أنسجة الورم جراحيا لتحليلها في المعمل، وهذا يمكن أن يظهر ما إذا كانت الخلايا سرطانية أم لا، وأي نوع من السرطان تكون، كما يمكن من خلالها معرفة إذا كان السرطان حساسا للهرمون أم لا.

كما يتضمن هذا التشخيص معرفة المرحلة التي يتطور فيها الورم السرطاني لمعرفة:

  • حجم الورم
  • انتشار الورم
  • ما إذا كان سرطانا اجتياحيا أو غير اجتياحي
  • ما إذا كان انتشر إلى أنحاء أخرى من الجسم

فمعرفة المرحلة التي يتطور خلالها الورم سوف تستؤثر على فرص الشفاء وستساعد على اتخاذ أفضل القرارات بخصوص العلاج.

علاج سرطان الثدي

علاج الورم السرطاني يعتمد على عدة أشياء هي:

  • نوع سرطان الثدي
  • مرحلة السرطان
  • الحساسية للهرمونات
  • عمر المريض والصحة العامة والتفضيلات

وتتمثل خيارات العلاج الرئيسية في:

  • العلاج الإشعاعي
  • الجرحة
  • العلاج البيولوجي أو بالعقاقير المستهدفة
  • العلاج الهرموني
  • العلاج الكيماوي

الجراحة

إذا كانت هناك عملية جراحية فإن الاختيار يعتمد على التشخيص وعلى الفرد، وتشمل أنواع العمليات الجراحية:

  • استئصال الورم: ويتضمن هذا إزالة الورم وجزء من الأنسجة السليمة المحيطة به، فهذا يمكن أن يساعد في منع انتشار الورم. وقد يكون هذا خيارا إذا كان الورم صغيرا ويسهل فصله عن الأنسجة المحيطة به.
  • استئصال الثدي: وهذا يتضمن إزالة الفصوص والقنوات اللبنية والأنسجة الدهنية والحلمة والهالة وبعض الجلد. أما استئصال الثدي الجذري فسوف يزيل العضلات من جدار الصدر وكذلك العقد اللميفية في الإبط.
  • إزالة العقدة الليمفاوية: يمكن أن تؤدي إزالة عقدة لميفاوية واحدة إلى وقف انتشار الورم السرطاني، لأنه إذا انتشر سرطان الثدي إلى العقدة الليمفاوية فإنه يمكن أن ينتشر باقي أنحاء الجسم.
  • إزالة العديد من العقد الليمفاوية: إذا كانت هناك خلايا سرطانية على عقدة ليمفاوية تسمى العقد الحارسة فإن الطبيب سيزيل العديد من العقد اللميفاوية في الإبط لمنع انتشار المرض.
  • إعادة بناء الثدي: بعد استئصال الثدي يجري الطبيب عملية إعادة إعمار للثدي ليبدو مثل الآخر، ويمكن القيام بذلك في نفس الوقت أو في عملية أخرى. من الممكن إجراء العملية بواسطة زراعات الثدي أو بالاستعانة بجزء من جسم المريض.

اقرأ أيضا: ما حقيقة تسبب هذه المنتجات في الإصابة بسرطان الثدي؟

العلاج الإشعاعي

جرعات محددة من العلاج الإشعاعي تعتبر ضرورية بعد شهر من العملية الجراحية لتعمل على قتل أي خلايا سرطانية متبقية إلى جانب العلاج الكيماوي.

تستمر الجلسة لعدة دقائق، وتحتاج المرأة من ثلاثة إلى خمسة جلسات في الأاسبوع لمدة من 3 إلى 6 أسابيع، اعتمادا على الهدف وعلى انتشار السرطان.

ويمكن ظهور أعراض جانبية من آثار العلاج الإشعاعي وهي الإرهاق والوذمة اللميفية وسواد وتهيج جلد الثدي.

العلاج الكيماوي

قد يصف الطبيب الأدوية السامة للخلايا السرطانية إذا كان هناك خطر كبير من تكرار أو انتشار السرطان، ويسمى هذا بالعلاج الكيماوي المساعد.

وإذا كان الورم كبيرا قد يلجأ الطبيب إلى العلاج الكيماوي قبل العملية الجراحية لتقليص حجم الورم وسهولة إزالته.

كما يمكن للعلاج الكيماوي أن يعالج السرطان الذي انتشر أو ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولكن للعلاج الكيماوي بعض الأأعراض الجانبية مثل:

  • الغثيان
  • القيء
  • فقدان الشهية
  • الإرهاق
  • التهاب الحلق
  • فقدان الشعر
  • قابلية أعلى قليلا للعدوى

ومع ذلك هناك بعض الأدوية التي يمكنها أن تقلل من الآثار الجانبية للكيماوي.

العلاج الهرموني

يلجأ الأطباء إلى العلاج الهرموني لمنع تكرار الإصابة بسرطانات الثدي الحساسة للهرمونات، وعادة ما يستخدم هذا النوع من العلاج بعد إجراء العملية الجراحية ولكنه قد يستخدم قبلها لياسعد في تقلص الورم ليسهل استئصاله.

وقد يصبح العلاج الهرموني خيارا للمرضى الذين لا يستطيعون إجراء العملية الجراحية أو الخضوع للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي.

ويستمر تأثير العلاج الهرموني لمدة خمس سنوات بعد إجراء الجراحة، ومع ذلك قد لا يكون للعلاج أي تأثير على أنواع السرطانات غير الحساسة للهرمونات.

العلاج البيولوجي

يمكن للأدوية المتهدفة تدمير أنواع محددة من سرطان الثدي، مع العلم أن علاجات سرطان الثدي وغيره من أنواع السرطان تنطوي على أعراض جانبية شديدة، لذلك يجب على المريضة إذا قررت العلاج أن تناقش هذه الأعراض الجانبية مع الطبيب المختص وسبل لتقليل آثارها.

حقائق حول سرطان الثدي

  • سرطان الثدي هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء
  • تشتمل أعراض سرطان الثدي على تضخما أو ثخانة في الثدي وتغيرات في الجلد والحلمة
  • تعد الوراثة من عوامل الخطر المسببى لسرطان الثدي، ولكنه قد يحدث بسبب عوامل أخرى مثل نمط الحياة
  • توجد الكثير من العلاجات لسرطان الثدي بما فيها الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي
  • العديد من أورام الثدي تكون غير سرطانية ولكن إذا وجدت المرأة أي تغيرات بالثدي يجب أن ترى الطبيب
  • تصاب 32 سيدة من كل 100000 سيدة مصرية بسرطان الثدي سنويا، وفقا لوزارة الصحة التي تتوقع أن يزيد هذا الرقم لثلاثة أضعاف بحلول عام 2050.
  • يصيب سرطان الثدي 33.4% من جميع حالات السرطان بين النساء.
  • سرطان الثدي ليس مقتصرا على النساء فقط فهو يصيب الرجال بنسبة 2.2% من حالات الإصابة

اقرأ أيضا: رحلة هبة نحو الشفاء من سرطان الثدي: ما تصدقوش المرض

صحتك النفسية والجنسية