أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

التوتر قد يصيبك بأمراض مناعية ذاتية.. ماذا تفعل بك الضغوط النفسية؟

كتب : أحمد فوزي

03:07 م 09/07/2026
هل التوتر يصيبك بأمراض مناعية؟

هل التوتر يصيبك بأمراض مناعية؟

تابعنا على

تحدث أمراض المناعة الذاتية عندما يُخطئ الجهاز المناعي في التعرّف على الخلايا أو الأنسجة أو الأعضاء السليمة، فيتعامل معها باعتبارها أجساما غريبة ويهاجمها، ومن أبرز هذه الأمراض هي الصدفية، وداء السيلياك، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتصلب المتعدد.

هل التوتر قد يصيبك بأمراض مناعية ذاتية؟

يستعرض الكونسلتو في التقرير التالي، هل التوتر قد يصيبك بأمراض مناعية ذاتية؟ وفقا لـ"onlymyhealth".

ورغم أن الاستعداد الوراثي يبقى السبب الرئيسي وراء الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، فإن هناك عوامل خطر أخرى قد تسهم في ظهورها، من بينها السموم البيئية، والجنس، واضطرابات الهرمونات، وبعض أنواع العدوى.

وفي السياق ذاته، ربطت دراسات عدة بين التوتر النفسي وهذه الأمراض، في موضوع لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتحليل.

التوتر يرفع مستويات هرمون الكورتيزول

التوتر لا يُسبب هذه الأمراض بشكل مباشر، لكنه قد يكون عاملا محفزا أو مفاقما لها، فالتوتر المزمن يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، ما يُخل بالتوازن الدقيق للجهاز المناعي، وقد يكشف بذلك عن استعداد وراثي كان يمكن أن يبقى كامنا لولا ذلك.

كيف يؤثر الإجهاد على مستويات الالتهاب؟

عند التعرض للضغط النفسي، يُفرز الدماغ هرموني الكورتيزول والأدرينالين، ومع تكرار هذه الاستجابة على مدى الوقت، يصبح الجهاز المناعي أقل استجابة لتأثير الكورتيزول، وهو ما يمهّد الطريق لحدوث الالتهاب.

اقرأ أيضا: هل التوتر يتسبب في أمراض القلب؟ طبيب يجيب

التوتر ينشط الغدد

الشعور بالتوتر، ينشط الغدة النخامية والغدة الكظرية، ما يؤدي إلى إفراز الكورتيزول، وفي الحالة الطبيعية، يعمل هذا الهرمون على كبح الالتهاب، لكن مع استمرار الضغط النفسي لفترات طويلة، يصبح الجسم أقل استجابة له، فتتجاهل الخلايا الإشارات المضادة للالتهاب، ونتيجة لتعطّل هذه الآلية التنظيمية، تُفرط الخلايا المناعية في إنتاج مواد التهابية تُعرف بالسيتوكينات، ما يؤدي إلى التهاب يشمل الجسم بأكمله.

هل ينشّط الإجهاد المزمن استجابات المناعة الذاتية؟

يعمل الإجهاد المزمن على تعطيل التنظيم المناعي، ما قد يُنشّط استجابة مناعية ذاتية لدى الأشخاص المعرضين للخطر أصلا.
ومن أبرز الحالات المرتبطة بهذا النوع من الإجهاد:
- مرض الذئبة.
- التهاب المفاصل الروماتويدي.
كما يُتوقع أن يعاني المصابون بأمراض مناعية ذاتية من نوبات تفاقم مرتبطة بارتفاع مستويات التوتر لديهم.

وأشارت دراسة نُشرت في مجلة "مراجعات المناعة الذاتية" إلى أن نحو 80% من مرضى المناعة الذاتية أفادوا بمرورهم بفترات غير معتادة من الإجهاد العاطفي قبل تشخيص إصابتهم بمرض مناعي ذاتي.

كذلك، خلصت دراسة أخرى نُشرت في مجلة "JAMA Network" إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مرتبطة بالتوتر، كالقلق المزمن أو اضطراب ما بعد الصدمة، تزداد لديهم احتمالية الإصابة بأمراض المناعة الذاتية بنسبة تصل إلى 58%.

قد يهمك: طبيب يحذر من هذا الشيء: يرفع السكر أكثر من الأكل "فيديو"

دور الصحة النفسية في إدارة أمراض المناعة الذاتية

وتدير الصحة النفسية، أمراض المناعة الذاتية، إذ إن الالتهاب المرتبط بالإجهاد المزمن قد يُفاقم ضعف المناعة، ما يجعل من الضروري اتباع نهج متكامل للتعامل مع نوبات المرض.
وفي المقابل، فإن المصابين بهذه الأمراض هم أنفسهم أكثر عرضة للضغوط النفسية، إذ يعانون غالبا من الإرهاق والتشوش الذهني ومشاعر حزن غير مبررة خلال نوبات المرض.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة