الشرقة أثناء النوم.. إليك الأسباب وطرق العلاج
كتب : هدى عبد الناصر
الشرقة أثناء النوم.. إليك الأسباب وطرق العلاج
الشرقة أثناء النوم من المشكلات الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص، وغالبًا ما يصاحبها بعض الأعراض المزعجة التي تتطلب استشارة الطبيب المختص، لذلك يجب الحرص جيدًا على متابعة كافة الأعراض.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بالشرقة أثناء النوم وفقًا لما ذكره موقع "ncbi".
ما هي أسباب الشرقة أثناء النوم؟
1- انقطاع النفس الانسدادي النومي
يعتبر انقطاع النفس الانسدادي النومي هو أكثر الأسباب شيوعًا للشرقة أثناء النوم، حيث ترتخي عضلات الحلق والشفتين واللسان أثناء النوم، مما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء بشكل جزئي أو كلي ومن ثم الشخير والارتعاش والاستيقاظ بجفاف في الفم إلى جانب الصداع والشعور بالتعب.
اقرأ أيضًا: أسباب متعددة للشرقة المتكررة- 5 نصائح للوقاية
2- الارتجاع المعدي المريئي
قد ترتخي العضلة العاصرة للمعدة، مما يتيح للأحماض الصعود عبر المريء للوصول إلى الحلق والأنشطة الصوتية، وبالتالي انقباض مفاجئ في الحنجرة ومن ثم الشرقة والاختناق.
3- التشنج الحنجري
هو انقباض لاإرادي ومفاجئ للأحبال الصوتية يغلق مجرى الهواء لثوان أو دقائق معدودة، ولكنه يمكن أن يتسبب في عدم القدرة على التنفس أو الكلام فور الاستيقاظ.
4- التنقيط الأنف الخلفي
تراكم الإفرازات المخاطية الناجمة عن الحساسية، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو نزلات البرد في الخلفية الخلفية للحلق أثناء الاستلقاء، جميعها يمكن أن يتسبب في السعال الشديد أو الشرقة أثناء النوم.
كيفية التعامل والإسعاف الأول عند الاستيقاظ بالشرقة؟
هناك عدة طرق تساهم في السيطرة على الشرقة أثناء الاستيقاظ من بينها:
- الهدوء وتغيير الوضعية، حيث يفضل الجلوس فور الاستيقاظ وإمالة الرأس قليلاً إلى الأمام لمساعدة مجرى الهواء على الفتح وتسهيل خروج أي إفرازات.
- التنفس البطيء من الأنف لتقليل تشنج الأحبال الصوتية.
- ترطيب الحلق بمجرد استعادة القدرة على التبلع لتخفيف التثبيط الناجم عن أحماض المعدة أو جفاف الحلق.
قد يهمك: كيف تنقذ المصاب بـ"الشرقة" في الوقت المناسب؟
ما هي أسباب ضيق التنفس أثناء النوم؟
أوضح الدكتور أحمد عبد الحفيظ، استشاري الأمراض الصدرية والحساسية، أنه من الضروري الخضوع للكشف الإكلينيكى عند المعاناة من ضيق التنفس وذلك تحت إشراف طبي متخصص، وفي حالة عدم القدرة على ذلك فمن الأفضل إجراء بعض الفحوصات الأخرى للتعرف على السبب الرئيسي.