أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

طبيب يحذر: فقدان الإحساس لدى مرضى الأعصاب قد يخفي قرحا خطيرة بالجلد

كتب : أحمد فوزي

03:00 م 03/09/2026 تعديل في 03:00 م
هل فقدان الإحساس لدى مرضى الأعصاب يدل على قرح في ا

هل فقدان الإحساس لدى مرضى الأعصاب يدل على قرح في ا

تابعنا على

حذر الدكتور خالد عمارة، أستاذ الجراحة بكلية الطب جامعة عين شمس، من زيادة احتمالية تعرض بعض المرضى الذين يعانون من فقدان أو ضعف الإحساس العصبي لمشكلات جلدية وجروح قد لا يشعرون بها في الوقت المناسب، مؤكدا أن هذه الحالات تحتاج إلى عناية خاصة ومتابعة دقيقة.

هل فقدان الإحساس لدى مرضى الأعصاب يدل على قرح في الجلد؟

وأوضح الدكتور خالد عمارة، أن الأعصاب في جسم الإنسان تؤدي 3 وظائف أساسية، تتمثل في نقل الإشارات من المخ إلى العضلات للتحكم في الحركة، ونقل الإشارات الحسية من الجلد والأطراف إلى المخ، بالإضافة إلى نقل الإشارات التي تساعد في التحكم في الأوعية الدموية والشرايين.

اقرأ أيضا: تنميل القدمين لمرضى السكري- موافي يوضح أسبابه وطرق التعامل معه

فقدان الإحساس في بعض أمراض الأعصاب

وأشار “عمارة”، إلى أن فقدان الإحساس قد يحدث في بعض أمراض الأعصاب، مثل مرض السكري والتهابات الأعصاب الطرفية، وكذلك لدى بعض مرضى السنسنة المشقوقة «Spina bifida»، ما يجعل المريض غير قادر على الإحساس الطبيعي بالجلد.

وأضاف أستاذ جراحة العظام بكلية الطب بجامعة عين شمس، أن ضعف الإحساس يرتبط بزيادة احتمالية حدوث مشكلات جلدية، من بينها تأخر التئام الجروح وظهور التقرحات، لأن المريض قد يتعرض لإصابة أو ضغط مستمر على منطقة من الجلد دون أن يشعر بالألم الذي ينبهه إلى وجود المشكلة.

ولفت إلى أن ذلك من الأسباب التي تجعل الأطباء يحرصون على تجنب استخدام الجبس قدر الإمكان في بعض هذه الحالات، إذ إن فقدان الإحساس قد يؤدي إلى حدوث قرحة أسفل الجبس دون أن يشعر بها المريض، ما قد يسمح بتفاقمها قبل اكتشافها.

دراسة تكشف معدلات التقرحات لدى مرضى السنسنة المشقوقة

وتتفق هذه التحذيرات مع نتائج دراسة منشورة في دورية Journal of Pediatric Orthopaedics، بحثت في العلاقة بين المستوى العصبي الوظيفي وتقرحات جلد القدم لدى مرضى السنسنة المشقوقة.

وشملت الدراسة 491 مريضا من سجل مرضى السنسنة المشقوقة، بينهم 378 مريضا مصابين بالقيلة النخاعية السحائية «MMC» و113 مريضا غير مصابين بها.

وأظهرت النتائج أن 22.5% من المرضى المصابين بالقيلة النخاعية السحائية تعرضوا لتقرحات جلدية في القدم، مقابل 4.4% فقط من المرضى غير المصابين بها.

كما سجلت الدراسة معدلات متفاوتة من التقرحات وفقا لمستوى الإصابة العصبية، إذ بلغت النسبة 26.2% لدى أصحاب الإصابات الصدرية، و33.3% في الإصابات القطنية العليا، و21.5% في الإصابات القطنية الوسطى، و26.2% في الإصابات القطنية السفلى، مقابل 6.1% في الإصابات العجزية.

وخلص الباحثون إلى أن الإصابة بالقيلة النخاعية السحائية كانت عامل خطر مستقلا ومهما لتلف جلد القدم، كما ارتبطت مستويات الإصابة الصدرية والقطنية بزيادة خطر التقرحات مقارنة بالمستوى العجزي، بينما لم تظهر القدرة على المشي تأثيرا ذا دلالة إحصائية في التحليل متعدد المتغيرات.

قد يهمك: من هم الأشخاص المعرضون للإصابة بالقدم السكري؟.. طبيب يوضح

كيف يتم التعامل مع الجروح؟

وأكد عمارة أن التعامل مع الجروح لدى المرضى الذين يعانون من ضعف الإحساس العصبي يحتاج إلى تفاصيل خاصة ومتابعة مستمرة، وقد يتطلب في بعض الحالات الغيار بالضغط السلبي، أو الاستعانة بالأكسجين المضغوط، إلى جانب تغيير الغيار بصورة منتظمة للحفاظ على نظافة الجرح والحد من احتمالات التلوث.

وأوضح أن بعض الجروح قد تحتاج أيضا إلى إجراء تنظيف جراحي أكثر من مرة، حتى الوصول إلى أنسجة تتمتع بدورة دموية جيدة، مشيرًا إلى أن التئام هذه الجروح قد يستغرق وقتا طويلا.

وشدد أستاذ الجراحة على أن نجاح العلاج يعتمد على المتابعة الدقيقة والتعاون المستمر بين الطبيب والمريض، مع ضرورة الانتباه إلى الجلد بصورة مستمرة، خاصة في المناطق التي يقل فيها الإحساس، لاكتشاف أي احمرار أو جرح أو تغير جلدي مبكرا قبل تطور المشكلة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة