ارتفاع الكوليسترول-الكوليسترول
يحتاج مرضى ارتفاع الكوليسترول إلى مراقبة دقيقة، إذ قد يُؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة على صحة القلب والأوعية الدموية.
لذا في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" أخطاء مبكرة بعد تشخيص الإصابة بارتفاع الكوليسترول، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: 6 خضراوات تساعد على خفض الكوليسترول طبيعيا.. تعرف عليها
أخطاء يرتكبها الأشخاص بعد تشخيص إصابتهم بارتفاع الكوليسترول
1- تجاهل المشكلة لعدم الشعور بالتعب
ارتفاع الكوليستروليُطلق عليه غالبًا اسم عامل الخطر الصامت لأنه عادةً لا يُسبب أعراضًا ملحوظة. قد تشعر بصحة جيدة تمامًا بينما يُساهم الكوليسترول تدريجيًا في إحداث تغييرات في الأوعية الدموية.
لهذا السبب، يُعد انتظار ظهور الأعراض قبل اتخاذ أي إجراء خطأً، ينبغي النظر إلى التشخيص كفرصة لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل، بدلاً من اعتباره أمراً لا يُهم إلا عند الشعور بالمرض.
2- التركيز فقط على إجمالي الكوليسترول
يحتوي تقرير الكوليسترول على معلومات أكثر من مجرد رقم إجمالي، إذ يمكن أن يوفر كل من الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول النافع (HDL) والدهون الثلاثية معلومات مفيدة.
مع ذلك، فإن المخاطر القلبية الوعائية الإجمالية تعتمد أيضًا على عوامل مثل العمر، وضغط الدم، والتدخين، وداء السكري، والتاريخ العائلي، وأمراض القلب أو الأوعية الدموية السابقة.مرض.
اسأل طبيبك عن معنى نتائجك الفردية بدلاً من محاولة تفسير رقم واحد بمعزل عن غيره،كما أن الإرشادات الحالية تأخذ في الاعتبار بشكل متزايد مؤشرات أخرى، بما في ذلك البروتين الدهني.
3- الامتناع عن تناول جميع الأطعمة التي تحتوي على الدهون
من ردود الفعل الشائعة عند ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم هو استبعاد جميع الدهون من النظام الغذائي، وهذا غير ضروري، بل قد يُصعب الالتزام بنظام غذائي صحي.
ينبغي التركيز على نوع الدهون، بدلاً من تجنب الدهون تماماً، ويُفضل النظام الغذائي الصحي للقلب الدهون غير المشبعة، ويشمل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات ومصادر البروتين الصحية، مع الحد من الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة، وفقاً لـمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها .
4- إجراء تغييرات جذرية في النظام الغذائي لا تدوم
ومن الأخطاء الشائعة الأخرى اتباع نظام غذائي مقيد للغاية فجأة، فرغم أن التغييرات الجذرية قد تُحقق نتائج قصيرة الأجل، إلا أنه يصعب الحفاظ عليها.
النهج الأمثل هو إجراء تغييرات عملية يمكن دمجها في الحياة اليومية، قد يشمل ذلك استبدال الزبدة أو مصادر الدهون المشبعة الأخرى بدهون صحية، واختيار الأطعمة الغنية بالألياف، وتناول المزيد من الخضراوات والحبوب الكاملة، والحد من الأطعمة المصنعة، فالمواظبة على هذه التغييرات أفضل من اتباع نظام غذائي مثالي لبضعة أسابيع فقط.
5- الاعتماد على تناول الأدوية وتجاهل تغييرات نمط الحياة
إذا وصف الطبيب دواءً من فئة الستاتينات أو أي دواء آخر لخفض الكوليسترول، فهذا لا يعني أن النظام الغذائي والنشاط البدني لم يعد لهما أهمية.
مجلة جمعية القلب الأمريكية يؤكد على اتباع عادات نمط حياة صحية إلى جانب تناول الأدوية عند التوصية بها. فالممارسة المنتظمة للنشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب التبغ، واتباع نظام غذائي صحي للقلب، كلها عوامل تساهم في صحة القلب والأوعية الدموية.
غالباً ما يكون تناول الأدوية وإجراء تغييرات في نمط الحياة أكثر فعالية كجزء من نفس الخطة طويلة الأجل.
6- التوقف عن تناول أدوية الكوليسترول دون استشارة الطبيب
يتوقف بعض الأشخاص عن تناول أدوية الكوليسترول بمجرد تحسن نتائج تحاليل الدم لديهم، ويتوقف آخرون عن تناولها لأنهم سمعوا قصصاً سلبية عن الستاتينات.
قد يكون هذا خطأً، تُستخدم الستاتينات عادةً لـخفض الكوليسترولكما أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وغالبًا ما تُوصف للاستخدام طويل الأمد.
إذا شعرت بأي آثار جانبية محتملة أو كانت لديك أي مخاوف بشأن دوائك، فتحدث إلى طبيبك أو الصيدلي بدلاً من التوقف عن تناوله من تلقاء نفسك، قد يتمكن طبيبك من تعديل الجرعة أو تغيير الدواء أو مناقشة خيارات أخرى إذا لزم الأمر.
7- توقع انخفاض الكوليسترول فوراً
لا تؤدي تغييرات نمط الحياة والأدوية الخافضة للكوليسترول إلى نفس النتائج لدى الجميع، ويجب تقييم التحسن بمرور الوقت.
بدلاً من فحص مستوى الكوليسترول بشكل متكرر خلال فترة قصيرة والشعور بالإحباط، اتبع جدول المتابعة الذي يوصي به طبيبك.
يمكن أن تساعد الفحوصات المتكررة في تحديد مدى فعالية خطة العلاج وما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تغييرات.
8- تجاهل التاريخ العائلي
لا ينتج ارتفاع الكوليسترول دائمًا عن النظام الغذائي أو نمط الحياة، بل قد يكون وراثيًا أيضًا، ويعاني بعض الأشخاص من ارتفاع الكوليسترول، حالة وراثية تسمى فرط كوليسترول الدم العائلي، مما قد يسبب ارتفاعًا كبيرًا في نسبة الكوليسترول منذ الصغر.
إذا كان لدى أقاربك المقربين تاريخ مرضي لارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب في سن مبكرة نسبياً، فأخبر طبيبك، فالتاريخ العائلي قد يؤثر على كيفية تقييم مستوى الكوليسترول لديك وإدارته.
9- الاعتقاد بأن تناول طعام صحي واحد يمكن أن يحل المشكلة
لا يوجد طعام واحد قادر على إلغاء نمط غذائي غير صحي بشكل عام، قد يكون إضافة الشوفان أو المكسرات أو غيرها من الأطعمة الشائعة المفيدة للكوليسترول مفيدًا، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك ذريعة لإهمال بقية نظامك الغذائي.
فكر في نمط غذائك ككل، إن تناول المزيد من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والدهون الصحية، إلى جانب تقليل الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة الزائدة، يُعد استراتيجية أكثر فائدة على المدى الطويل.
10- التعامل مع التشخيص كمشكلة قصيرة الأجل
لعل أكبر خطأ هو الاعتقاد بأنه بمجرد تحسن نتائج فحص الدم التالي، تنتهي المشكلة تمامًا، عادةً ما يهدف التحكم في مستوى الكوليسترول إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.
تؤكد أحدث إرشادات جمعية القلب الأمريكية على أهمية تقليل التعرض المطول للدهون الضارة في الدم، لأن الحفاظ على انخفاض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) لفترة أطول يوفر حماية أكبر ضد أمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل.
لا يعني ذلك اتباع نظام غذائي صارم أو القلق بشأن كل وجبة، بل يعني بناء عادات مستدامة، وتناول العلاج الموصوف بشكل صحيح، والمحافظة على الفحوصات الصحية الموصى بها.
قد يهمك: هل تناول الأناناس يوميًا يقلل خطر الإصابة بالكبد الدهني؟