أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

لماذا لا يزيد وزن طفلك رغم تناول الطعام؟ أسباب صحية مفاجئة

كتب : محمد عماد

02:18 م 08/09/2026
لماذا لا يزيد وزن طفلك رغم تناول الطعام؟ أسباب صحي

لماذا لا يزيد وزن طفلك رغم تناول الطعام؟ أسباب صحي

تابعنا على

يشعر كثير من الآباء بالقلق عندما يلاحظون أن طفلهم يتناول الطعام بشكل جيد، لكنه لا يكتسب الوزن المتوقع مقارنة بعمره، ورغم أن بعض الأطفال يكونون أصغر حجمًا بطبيعتهم أو ينمون بمعدل مختلف عن غيرهم، فإن استمرار ضعف زيادة الوزن قد يكون علامة تستدعي الانتباه والفحص لمعرفة السبب.

ولا يعتمد تقييم نمو الطفل على رقم واحد في الميزان فقط، بل يتم من خلال متابعة الوزن والطول والعمر على مدار فترة زمنية، لأن تباطؤ اكتساب الوزن أو انخفاضه عن المعدلات الطبيعية في مخطط النمو قد يشير إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن أسباب عدم زيادة وزن الطفل رغم تناوله الطعام بشكل جيد، وطرق التعامل مع هذه المشكلة وفقًا لموقع "Only My Health".

وأوضح موقع "Only My Health" أن الدراسات والأبحاث الطبية تشير إلى أن اختلاف معدلات النمو بين الأطفال أمر طبيعي، لكن وجود تغير واضح في مسار النمو أو توقف الطفل عن اكتساب الوزن بعد فترة من النمو الطبيعي قد يحتاج إلى تقييم من الأطباء لمعرفة الأسباب المحتملة، سواء كانت مرتبطة بالتغذية أو الهضم أو عوامل صحية أخرى.

هل يعاني طفلك من نقص الوزن؟

لا ينمو جميع الأطفال بالمعدل نفسه، فبعض الأطفال يتمتعون ببنية جسمية صغيرة أو يكونون أكثر نحافة بشكل طبيعي، خاصة إذا كان الوالدان يتمتعان ببنية مشابهة.

المهم هو متابعة نمط النمو بمرور الوقت، وليس الحكم على وزن الطفل من خلال مقارنة بسيطة مع الأطفال الآخرين.

ويراقب الأطباء عادة وزن الطفل وطوله باستخدام مخططات النمو الخاصة بالعمر والجنس، كما يقيّمون نشاط الطفل وصحته العامة ومدى تحقيقه لمراحل النمو المناسبة.

وأوضحت دراسات منشورة في مجلات متخصصة بطب الأطفال أن الطفل الذي يكون نحيفًا باستمرار لكنه يحافظ على مسار نمو ثابت قد لا يعاني من مشكلة صحية، بينما الطفل الذي يتوقف فجأة عن زيادة الوزن يحتاج إلى مزيد من المتابعة.

تناول الطعام جيدًا لا يعني الحصول على سعرات كافية

قد يبدو الطفل وكأنه يأكل جيدًا، لكنه في الحقيقة لا يحصل على كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها جسمه للنمو والنشاط اليومي.

فالأطفال يمتلكون معدة صغيرة وقد يشعرون بالشبع بسرعة، وقد يتناولون أطعمة صحية ولكن بكميات غير كافية لتلبية احتياجات الجسم.

فعلى سبيل المثال، قد تحتوي وجبات الطفل على الخضروات والفواكه والبقوليات، لكنها تفتقر إلى مصادر الطاقة العالية التي تساعد على زيادة الوزن.

كما أن الأطفال كثيري الحركة قد يحتاجون إلى كميات أكبر من الطعام مقارنة بالأطفال الأقل نشاطًا.

اقرأ أيضًا.. هل من الطبيعي أن يفقد الأطفال وزنهم بعد الولادة؟ إليك التفاصيل الكاملة

ومن العوامل التي قد تقلل شهية الطفل:

- تناول وجبات خفيفة منخفضة السعرات بشكل متكرر.

- شرب كميات كبيرة من الحليب أو المشروبات قبل الوجبات.

- الاعتماد على أطعمة تشعر الطفل بالشبع دون توفير طاقة كافية.

هل توجد مشكلة في تغذية الطفل؟

تشير أبحاث طبية إلى أن صعوبات التغذية قد تمنع بعض الأطفال من الحصول على الكمية الكافية من الطعام، حتى مع توفر الوجبات أمامهم.

وقد تظهر هذه المشكلة في صورة:

- رفض بعض الأطعمة أو القوامات المختلفة.

- تناول الطعام ببطء شديد.

- الشعور بالضيق أثناء الوجبات.

- صعوبة المضغ أو البلع لدى بعض الأطفال الصغار.

وفي هذه الحالات، فإن إجبار الطفل على تناول المزيد من الطعام قد لا يكون الحل، بل يجب معرفة السبب وراء صعوبة التغذية.

مشاكل الجهاز الهضمي وتأثيرها على الوزن

قد تؤثر بعض الحالات الصحية على قدرة الجسم على هضم الطعام أو امتصاص العناصر الغذائية، حتى إذا كان الطفل يتناول كميات مناسبة من الطعام.

ومن المشكلات التي قد ترتبط بضعف زيادة الوزن:

- الداء البطني الذي قد يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية.

- اضطرابات الجهاز الهضمي.

- الإسهال المزمن.

- آلام البطن المستمرة.

- الانتفاخ أو القيء المتكرر.

ولا يعني ظهور عرض واحد وجود مشكلة خطيرة، لكن استمرار الأعراض أو تكرارها مع ضعف النمو يستدعي مراجعة الطبيب.

هل توجد أمراض تؤثر على نمو الطفل؟

أوضحت المراجع الطبية أن بعض الحالات الصحية المزمنة قد تؤثر على نمو الطفل، مثل الالتهابات طويلة المدى، أو بعض مشكلات القلب والرئة، أو الاضطرابات الهرمونية، وقد تؤدي هذه الحالات إلى زيادة احتياجات الجسم من الطاقة أو التأثير على الشهية والاستفادة من العناصر الغذائية، لكن ظهور بعض الأعراض لا يعني بالضرورة إصابة الطفل بهذه الحالات، وإنما يشير إلى أهمية التقييم الطبي عند وجود علامات مقلقة.

هل الديدان سبب لعدم زيادة الوزن؟

أشارت بعض الدراسات إلى أن العدوى الطفيلية قد تؤثر أحيانًا على التغذية والنمو، خاصة في المناطق التي يزيد فيها التعرض للأغذية أو المياه الملوثة.

وقد تسبب الطفيليات المعوية أعراضًا مثل:

ألم أو عدم راحة في البطن.

الإسهال.

فقدان الشهية.

لكن ليس كل طفل نحيف أو بطيء زيادة الوزن يكون مصابًا بالديدان، ويُنصح بعدم إعطاء الأدوية المضادة للديدان بشكل متكرر دون استشارة طبية، لتحديد الحاجة إليها والجرعة المناسبة.

النشاط الزائد قد يفسر بطء زيادة الوزن

يتمتع بعض الأطفال بمستويات عالية من النشاط، ويقضون وقتًا طويلًا في اللعب والحركة، ما يجعل احتياجاتهم من السعرات الحرارية أكبر.

ولا يعني ذلك اللجوء إلى الأطعمة غير الصحية لزيادة الوزن، بل الأفضل توفير وجبات متوازنة تحتوي على:

البروتين.

الدهون الصحية.

الفيتامينات والمعادن.

مصادر الطاقة المناسبة.

ومن الخيارات الغذائية المفيدة:

البقوليات.

البيض.

منتجات الألبان.

المكسرات وزبدة المكسرات عند ملاءمتها.

الحبوب الكاملة.

الخضروات والفواكه.

هل يؤثر التوتر على شهية الطفل؟

قد تلعب العوامل النفسية والاجتماعية دورًا في شهية الطفل وسلوكياته الغذائية.

فالتغيرات المنزلية، أو بدء الدراسة، أو الضغط الدراسي، أو التنمر، قد تؤثر على رغبة الطفل في تناول الطعام.

وقد يقل تناول بعض الأطفال للطعام عند الشعور بالقلق، بينما يطور آخرون عادات غذائية انتقائية أو يرفضون تناول بعض الوجبات.

وينصح الأطباء بالحفاظ على أجواء هادئة أثناء الطعام، وتجنب الضغط أو التهديد أو إجبار الطفل على الأكل.

كيف يساعد الوالدان الطفل على زيادة الوزن بشكل صحي؟

إذا كان الطفل بحاجة فعلية إلى زيادة الوزن، فإن الهدف الأساسي هو دعم النمو الصحي وليس فقط زيادة السعرات الحرارية.

ويمكن للوالدين اتباع بعض الخطوات:

تقديم وجبات منتظمة ووجبات خفيفة مغذية.

إضافة مصدر للبروتين إلى الوجبات.

إدخال الدهون الصحية مثل المكسرات والبذور والزيوت المناسبة.

تقديم أطعمة متنوعة دون إجبار الطفل على تناولها.

تجنب تقديم كميات كبيرة من السوائل قبل الوجبات.

الحفاظ على مواعيد ثابتة للطعام.

تشجيع النشاط البدني المناسب للعمر.

جعل وقت الطعام أكثر هدوءًا وأقل توترًا.

كما يجب الانتباه إلى مخاطر الاختناق عند تقديم بعض الأطعمة الصلبة للأطفال الصغار، مثل المكسرات والأطعمة المستديرة.

قد يهمك.. هل وزن الطفل يؤشر على حالته الصحية؟

هل يحتاج الطفل إلى مكملات زيادة الوزن؟

لا يُنصح بإعطاء الطفل مكملات غذائية أو منتجات لزيادة الوزن دون استشارة الطبيب.

فالأطفال الذين يحصلون على غذاء متوازن لا يحتاجون عادة إلى هذه المنتجات، وقد يؤدي استخدامها دون حاجة إلى الحصول على كميات زائدة من بعض العناصر الغذائية.

وفي حال وجود نقص غذائي أو مشكلة واضحة في النمو، يمكن للطبيب أو أخصائي التغذية وضع خطة مناسبة تشمل تعديل النظام الغذائي أو استخدام مكملات عند الضرورة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينبغي استشارة طبيب الأطفال إذا كان الطفل يعاني من:

عدم اكتساب الوزن بشكل مستمر.

فقدان الوزن.

انخفاض واضح في مخطط النمو.

إسهال أو قيء مستمر.

ألم متكرر في البطن أو انتفاخ.

صعوبة في البلع أو تناول الطعام.

تعب أو ضعف غير معتاد.

التهابات متكررة.

عطش شديد أو كثرة التبول.

تغير واضح في الشهية أو السلوك.

وقد يراجع الطبيب مخطط نمو الطفل، ونظامه الغذائي، وعاداته في تناول الطعام، والتاريخ الصحي للعائلة، قبل تحديد الحاجة إلى أي فحوصات إضافية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة