شخير طفلك إنذار على إصابته بهذه المشكلة.. هكذا تتعامل معها

03:18 م الخميس 06 يونيو 2019
شخير طفلك إنذار على إصابته بهذه المشكلة.. هكذا تتعامل معها

الشخير عند الاطفال

إعلان

الكونسلتو

"الشخير" من الأمور التي تزعج كثير من البالغين، لكنه في الغالب لا يدعو للقلق، لكن عندما يحدث ذلك مع طفل وكان صوت الشخير مرتفعًا فهنا لا بد من التوقف والانتباه لأنه يكون دلالة على إصابته بمشكلة صحية.

وفقًا للخبراء في مؤسسة National Sleep Foundation، فإن الجميع يمكن أن يعاني من الشخير في ظروف معينة، لكن نحو 10% فقط من الأطفال يواجهون هذه المشكلة الشائعة في معظم الليالي، بحسب ما نقلته صحيفة ميرو.

ويعرف الخبراء الشخير بأنه ضجيج يحدث أثناء النوم عند التنفس، مع انسداد بعض الهواء الذي يمر عبر الجزء الخلفي من الفم، ويؤدي فتح وإغلاق ممر الهواء إلى اهتزاز الأنسجة في الحلق، وتحدد سرعة اهتزاز هذه الأنسجة مستوى الشخير.

يُعتقد أن الشخير الصاخب والمنتظم لدى الأطفال غير طبيعي، وعلى الرغم من أنه قد يكون ببساطة بسبب نزلة برد، إلا أنه قد يكون أيضا علامة على شيء أكثر إثارة للقلق، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA).

يحدث انقطاع النفس الانسدادي النومي، عند انسداد مجرى الهواء العلوي المؤدي إلى الرئتين، ما يجعل التنفس صعبًا.

وتقول هيئة الصحة الوطنية إن هذا يمكن أن يؤدي إلى بذل المزيد من الجهد للتنفس، ما يضيق مجرى الهواء أكثر وعندما يحدث هذا، يشعر الجسم بوجود مشكلة ويستيقظ الشخص لفترة وجيزة قبل العودة إلى النوم، ويمكن تكرار هذه العملية عدة مرات طوال الليل.

ومع ذلك هذه ليست العلامة الوحيدة التي يجب الحذر منها، حيث أنه إذا كان طفلك يستيقظ مرارا وتكرارا طوال الليل فقد يؤدي ذلك إلى نومه طوال فترة النهار، في أوضاع غريبة تجعل التنفس أسهل. وهذا الأمر قد يتسبب في تغييرات في المزاج والسلوك.

ولتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من انقطاع النفس الانسدادي النومي أم لا، يجب عليه الخضوع لدراسة النوم التي تجرى من خلال زيارات ليلية إلى المستشفى، حيث تقيس الدراسة وظائف الجسم المختلفة، مثل نمط التنفس ومعدل ضربات القلب.

حاليا هناك العديد من العلاجات المتاحة لانقطاع النفس الانسدادي النومي، بما في ذلك "ضغط مجرى التنفس الإيجابي" (CPAP)، وهي وسيلة تشمل ارتداء الطفل قناعا أثناء نومه يوفر تدفقا مستمرا للأكسجين.

اقرأ أيضًا: كيف تقضي على مشكلة «الشخير» أثناء النوم؟

ما سبب «الشخير» وكيف نتخلص منه؟

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية