أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل تؤثر بطانة الرحم المهاجرة على الرغبة الجنسية لدى السيدات؟

كتب : محمد عماد

01:49 م 11/07/2026 تعديل في 03:26 م
هل يمكن أن يؤثر مرض بطانة الرحم المهاجرة على الرغب

هل يمكن أن يؤثر مرض بطانة الرحم المهاجرة على الرغب

تابعنا على

يُعد مرض بطانة الرحم المهاجرة هي حالة مرضية ينمو فيها نسيج يشبه بطانة الرحم خارج الرحم، ما قد يسبب آلامًا مزمنة وأعراضًا تؤثر في الدورة الشهرية والأنشطة اليومية، كما قد يرتبط في بعض الحالات بمشكلات في الخصوبة نتيجة التندب أو انسداد قناتي فالوب، وفقًا لموقع "Cleveland Clinic".

ووفقًا لموقع Only My Health، أوضحت الدراسات أن بطانة الرحم المهاجرة قد تؤثر بشكل واضح في الرغبة الجنسية والصحة الجنسية لدى بعض النساء، إذ يرتبط المرض بألم أثناء العلاقة الحميمة، وانخفاض الرغبة الجنسية، إلى جانب التأثيرات النفسية والجسدية المصاحبة للحالة، وهو ما قد ينعكس على جودة الحياة والعلاقة الزوجية.

ما هو مرض بطانة الرحم المهاجرة؟

ووفقًا لموقع "Cleveland Clinic"، تشمل أكثر الأماكن شيوعًا التي قد تنمو فيها أنسجة بطانة الرحم المهاجرة:

المساحة خلف الرحم.
عضلة الرحم (إحدى طبقات جدار الرحم).
المبايض.
الصفاق.

قناتا فالوب.

اقرأ أيضًا.. علاج بطانة الرحم المهاجرة.. إليك الأعراض والأسباب

هل يمكن أن يؤثر مرض بطانة الرحم المهاجرة على الرغبة الجنسية؟

أشارت الدراسات إلى أن بطانة الرحم المهاجرة قد تؤثر بصورة كبيرة على الرغبة الجنسية والصحة الجنسية، إذ أبلغت العديد من النساء المصابات بالحالة عن انخفاض الرغبة الجنسية، والشعور بالألم أثناء العلاقة الحميمة، إضافة إلى الضغوط النفسية وصعوبة الاستمتاع بالعلاقة الزوجية، وبما أن المرض يعد من الحالات المزمنة التي تؤثر في الصحة البدنية والنفسية، فقد يمتد تأثيره إلى الحياة الجنسية أيضًا.

وتوصل الأطباء إلى أن هناك عدة عوامل مرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة قد تؤثر في الرغبة الجنسية، من أبرزها:

ألم أثناء الجماع

يُعد ألم الحوض أثناء العلاقة الحميمة، المعروف طبيًا باسم عسر الجماع، من أكثر أعراض بطانة الرحم المهاجرة شيوعًا. وقد يؤدي الشعور بالألم أثناء أو بعد الجماع إلى الخوف من تكرار العلاقة الحميمة، وهو ما قد ينعكس مع الوقت على انخفاض الرغبة الجنسية.

ألم الحوض المزمن

قد تعاني المصابات ببطانة الرحم المهاجرة من ألم مستمر في منطقة الحوض، وتقلصات، وآلام أسفل الظهر، أو الانتفاخ. ويساهم استمرار هذه الأعراض في انخفاض مستويات الطاقة، ما قد يقلل الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة.

التأثير العاطفي والنفسي

أوضحت الدراسات أن الأمراض المزمنة، ومنها بطانة الرحم المهاجرة، قد ترتبط بزيادة معدلات القلق والاكتئاب والإحباط والشعور بالعزلة، كما أن الضغوط النفسية والإرهاق العاطفي يرتبطان بانخفاض الرغبة الجنسية.

التعب والإرهاق

قد يؤدي الالتهاب والألم المصاحبان لبطانة الرحم المهاجرة إلى الشعور بالإرهاق المستمر، وهو ما قد يجعل ممارسة العلاقة الحميمة أكثر صعوبة من الناحية البدنية.

مشكلات الخصوبة

قد تواجه بعض النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة صعوبات في الإنجاب، كما أن الضغوط المرتبطة بمحاولات الحمل أو علاجات الخصوبة قد تجعل العلاقة الزوجية أقل عفوية وأكثر ارتباطًا بالتوتر النفسي.

قد يهمك.. كيف يتم اكتشاف بطانة الرحم المهاجرة؟

العلاجات الهرمونية

أشارت الدراسات إلى أن بعض العلاجات الهرمونية المستخدمة لعلاج بطانة الرحم المهاجرة قد تؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وهو ما قد يسبب جفاف المهبل أو انخفاض الرغبة الجنسية كأحد الآثار الجانبية المحتملة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة