المخلل قبل الوجبات الدسمة يمنع ارتفاع نسبة السكر في الدم- هل هذا صحيح؟
كتب : أحمد فوزي
المخلل - نسبة السكر في الدم
انتشر مؤخرا ادعاء مفاده أن تناول المخلل قبل الوجبات الدسمة وخاصة الغنية بالكربوهيدرات يمكن أن يساعد في الوقاية من الارتفاع المفاجئ لمستوى السكر في الدم.
أكلل المخلل قبل الوجبات الدسمة يمنع ارتفاع سكر الدم
يستعرض الكونسلتو في سياق التقرير التالي، الحقيقة العلمية حول أن تناول المخلل قبل الوجبات الدسمة يمنع ارتفاع سكر الدم، وفقا لـ"verywellhealth".
اقرأ أيضا: غير "الضغط".. طبيبة تحدد 3 أمراض مزمنة يسببها الإفراط في تناول المخلل
حمض الأسيتيك في المخلل
- المكوّن الفعلي المسؤول عن أي تأثير محتمل ليس المخلل نفسه، وإنما حمض الأسيتيك الموجود في الخل.
- عدة دراسات محدودة النطاق أظهرت أن تناول الخل مع الوجبات قد يكون له تأثير إيجابي على مستويات الأنسولين والسكر في الدم بعد تناول الطعام، بل وقد يسهم أيضا في ضبط مستوى السكر أثناء فترات الصيام.
خروج الطعام من المعدة
- حمض الأسيتيك قد يعمل من خلال عدة آليات محتملة، من بينها إبطاء معدل خروج الطعام من المعدة، ما يحول دون وصوله بسرعة كبيرة إلى الأمعاء الدقيقة، وبالتالي تجنب الارتفاع المفاجئ في مستوى الجلوكوز نتيجة الامتصاص السريع.
الإنزيمات الهاضمة
- كما قد يسهم في إبطاء عمل بعض الإنزيمات الهاضمة المسؤولة عن تكسير النشا، مثل إنزيم ألفا-أميليز وإنزيمات ثنائي السكاريداز.
- احتمال زيادة حساسية أنسجة الجسم للجلوكوز وتحسين قدرتها على امتصاصه من الدم، فضلا عن دوره المحتمل في مساعدة الكبد على إنتاج الجلوكوز بكفاءة أكبر.
قد يهمك: ظهر في كأس العالم.. لماذا يشرب الرياضيون عصير المخلل؟
تأثير ضئيل للمخلل على خفض نسبة السكر في الدم
- الأبحاث المتاحة حاليا محدودة، وتشير نتائجها إلى أن التأثير الفعلي لحمض الأسيتيك على مستوى السكر يكون ضئيلا للغاية في الغالب.
- هذا التأثير يظهر بشكل أوضح عند تناوله مع الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع أو الغنية بالكربوهيدرات، ومن المرجح أن تكون الفائدة أكثر وضوحا لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني أو من يعانون من مقاومة الأنسولين، مقارنة بمرضى النوع الأول من السكري.
الفرق بين المخلل والخل
لفت الباحثون إلى أنه من غير المتوقع ملاحظة فرق ملموس في مستوى السكر حتى مع تناول المخلل قبل الوجبات، موضحين أن المخلل يحتوي على نسبة أقل بكثير من حمض الأسيتيك مقارنة بالخل الصافي، وبالتالي فإن تناول حبة أو حبتين من المخلل لن يُحدث تأثيرا يُذكر، في حين أن إضافة الخل مباشرة إلى النظام الغذائي قد يكون أكثر جدوى في تحقيق بعض الفوائد المرجوة.