تركيب دعامة القلب، دعامة القلب، القلب
يتساءل كثير من المرضى عن معيار اتخاذ قرار تركيب دعامة القلب، وهل يعتمد فقط على نسبة ضيق الشريان، إلا أن التقييم الطبي للحالات القلبية أكثر تعقيدًا من ذلك.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور إبراهيم يس، استشاري القلب والقسطرة، أن قرار التدخل بالقسطرة أو الدعامة لا يعتمد على نسبة الانسداد وحدها، بل على مجموعة من العوامل المتعلقة بوظيفة القلب وحالة المريض.
هل كل انسداد يستدعي تركيب دعامة القلب؟
يشير يس إلى أن بعض الحالات قد يظهر فيها ضيق متوسط في الشرايين، لكن عضلة القلب تظل تحصل على كمية كافية من الدم، وفي هذه الحالة يكون العلاج الدوائي والمتابعة الطبية كافيين دون الحاجة إلى تدخل بالقسطرة.
اقرأ أيضًا: الدعامة الدوائية- هل تقي من الأزمات القلبية؟
متى تكون الدعامة القلب ضرورية؟
يوضح استشاري القلب والقسطرة أن التدخل بالدعامة يصبح ضروريًا في الحالات التي يكون فيها الانسداد في موقع حساس داخل الشريان، ويؤثر بشكل مباشر على كفاءة عضلة القلب أو يسبب نقصًا في تدفق الدم.
كما يؤكد الطبيب أن تقييم الحالة لا يعتمد على شكل الشريان فقط، وإنما يشمل عدة عناصر، منها:
1- مدى تأثير الانسداد على عضلة القلب.
2- حالة المريض والأعراض المصاحبة.
3- نتائج الفحوصات والتشخيص الدقيق.
قد يهمك: بعد تركيب دعامات القلب.. نصائح مهمة لا تغفلها
ويشدد يس على أن قرار تركيب الدعامة لا يُبنى على رقم أو نسبة فقط، بل على تقييم شامل لكل حالة، موضحًا أن الهدف ليس التدخل الأسرع، بل اختيار العلاج الأنسب لكل مريض على حدة.